الإمبراطور
10-31-2006, 04:32 PM
استشهاد مقاومان من كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، وفقد أخر يرجح أنه استشهد في مكان الاجتياح، وإصابة سبعة مواطنين في توغل إسرائيلي لمنطقة خزاعة شرق خان يونس، والمقاومة تتصدى للاجتياح..
خان يونس- فايز الشيخ- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
استشهد مقاومان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب سبعة مواطنين آخرون في توغل إسرائيلي لمنطقة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، جراء قنصهم من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على أسطح والبنايات في المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية في مستشفى ناصر، الثلاثاء 31-10-2006، أن الشهيدين محمد وحيد النجار(22عاما)، وشادي خالد النجار(22عاما)، ارتقيا جراء إصابتهما بعيارات نارية، بينما وصل إلى المستشفى سبعة إصابات وصفت جراح معظمهم بالحرجة.
كما أصيب الشاب زكي النجار، في عملية استهداف المقاومين، بينما لم يصل النجار إلى المستشفى، وأفاد شهود عيان، أن النجار قد يكون استشهد في العملية ولكنه لم يصل المستشفى.
وذكر الشهود، أن المقاوم النجار مفقود حتى الآن ولا أحد يستطيع التواصل معه، بسبب انقطاع الاتصال، مرجحة أن يكون قد استشهد وبقى في مكان التوغل.
وأفاد شهود عيان يقطنون في شارع النجار، الذي توغلت في قوات الاحتلال للشبكة الإعلامية الفلسطينية، أن عشرة دبابات إسرائيلية ترافقهما جرافتان اجتاحت المنطقة تحت غطاء من طائرات الأباتشي وإطلاق نار كثيف.
وأكد مراسلنا، أن قوات الاحتلال عززت من وجود آلياتها في منطقة الاجتياح، وسط تحليق مكثف للطائرات، والقصف المدفعي، مع انتشار كبير لقناصة الاحتلال فوق أسطح المنازل المرتفعة، موضحاً أن تأخير تشييع جثمان الشهداء يرجع للوجود المكثف للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
من جهتها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيدين النجار، مؤكدة أنهما عضوين ناشطين في القسام، واستشهدا خلال تصديهم للتوغل الإسرائيلي لمنطقة خزاعة.
وأشارت الكتائب في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، إلى أن الشهيدين النجار سقطا بنيران القناصة الإسرائيلية المتمركزة على أسطح المنازل، فأصابتهم بإصابات مباشرة، مؤكدة أنها ماضية في طريق الجهاد والاستشهاد.
كما أعلنت الكتائب في بلاغات عسكرية منفصلة، مسئوليتها عن عدة عمليات للتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة، فقد تبنت إطلاق قذيفتين من نوع ( ياسين) تجاه جرافة وناقلة جند إسرائيليتين متوغلتين في بلدة خزاعة.
وأعلنت الكتائب مسئوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع ياسين على دبابة إسرائيلية متوغلة في البلدة، إلى جانب إطلاق قذيفتي هاون على تجمع آليات الاحتلال في البلدة، بالإضافة إلى إطلاق أربع قذائف هاون وقذيفتي ياسين مضادتين للأفراد تجاه تجمع لجنود الاحتلال في منطقة الاجتياح.
بدورها، تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف جرافة إسرائيلية بقذيفة (آر.بي.جي) كانت تقوم بأعمال التخريب شرق قرية عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس بعد اجتياح المنطقة.
وأكدت السرايا، في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، أن هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمتواصل على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن.
يذكر أن قوات الاحتلال قصفت الليلة الماضية في بني سهيلا شرق خان يونس منزل المواطن محمد إسماعيل أبو حية، احد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والمؤلف من طابقين وسوته بالأرض.
يشار أن المنطقة الشرقية لخانيونس والقريبة من الحدود مع أراضي الـ48، تتعرض إلى إجتياحات متكررة، بزعم البحث عن أنفاق قد يستخدمها المقاومين في التسلل لتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي
خان يونس- فايز الشيخ- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
استشهد مقاومان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب سبعة مواطنين آخرون في توغل إسرائيلي لمنطقة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، جراء قنصهم من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على أسطح والبنايات في المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية في مستشفى ناصر، الثلاثاء 31-10-2006، أن الشهيدين محمد وحيد النجار(22عاما)، وشادي خالد النجار(22عاما)، ارتقيا جراء إصابتهما بعيارات نارية، بينما وصل إلى المستشفى سبعة إصابات وصفت جراح معظمهم بالحرجة.
كما أصيب الشاب زكي النجار، في عملية استهداف المقاومين، بينما لم يصل النجار إلى المستشفى، وأفاد شهود عيان، أن النجار قد يكون استشهد في العملية ولكنه لم يصل المستشفى.
وذكر الشهود، أن المقاوم النجار مفقود حتى الآن ولا أحد يستطيع التواصل معه، بسبب انقطاع الاتصال، مرجحة أن يكون قد استشهد وبقى في مكان التوغل.
وأفاد شهود عيان يقطنون في شارع النجار، الذي توغلت في قوات الاحتلال للشبكة الإعلامية الفلسطينية، أن عشرة دبابات إسرائيلية ترافقهما جرافتان اجتاحت المنطقة تحت غطاء من طائرات الأباتشي وإطلاق نار كثيف.
وأكد مراسلنا، أن قوات الاحتلال عززت من وجود آلياتها في منطقة الاجتياح، وسط تحليق مكثف للطائرات، والقصف المدفعي، مع انتشار كبير لقناصة الاحتلال فوق أسطح المنازل المرتفعة، موضحاً أن تأخير تشييع جثمان الشهداء يرجع للوجود المكثف للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
من جهتها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيدين النجار، مؤكدة أنهما عضوين ناشطين في القسام، واستشهدا خلال تصديهم للتوغل الإسرائيلي لمنطقة خزاعة.
وأشارت الكتائب في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، إلى أن الشهيدين النجار سقطا بنيران القناصة الإسرائيلية المتمركزة على أسطح المنازل، فأصابتهم بإصابات مباشرة، مؤكدة أنها ماضية في طريق الجهاد والاستشهاد.
كما أعلنت الكتائب في بلاغات عسكرية منفصلة، مسئوليتها عن عدة عمليات للتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة، فقد تبنت إطلاق قذيفتين من نوع ( ياسين) تجاه جرافة وناقلة جند إسرائيليتين متوغلتين في بلدة خزاعة.
وأعلنت الكتائب مسئوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع ياسين على دبابة إسرائيلية متوغلة في البلدة، إلى جانب إطلاق قذيفتي هاون على تجمع آليات الاحتلال في البلدة، بالإضافة إلى إطلاق أربع قذائف هاون وقذيفتي ياسين مضادتين للأفراد تجاه تجمع لجنود الاحتلال في منطقة الاجتياح.
بدورها، تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف جرافة إسرائيلية بقذيفة (آر.بي.جي) كانت تقوم بأعمال التخريب شرق قرية عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس بعد اجتياح المنطقة.
وأكدت السرايا، في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، أن هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمتواصل على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن.
يذكر أن قوات الاحتلال قصفت الليلة الماضية في بني سهيلا شرق خان يونس منزل المواطن محمد إسماعيل أبو حية، احد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والمؤلف من طابقين وسوته بالأرض.
يشار أن المنطقة الشرقية لخانيونس والقريبة من الحدود مع أراضي الـ48، تتعرض إلى إجتياحات متكررة، بزعم البحث عن أنفاق قد يستخدمها المقاومين في التسلل لتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي