صمت المشاعر
10-31-2006, 02:25 PM
المتحدث باسم مبارك يؤكد: وجود تنسيق مصري فلسطيني كامل لتأمين الحدود ويدعو إسرائيل لوقف تهريب الأسلحة والمخدرات إلي مصر.. وسماسرة القاهرة طرحوا علي حماس تشكيل حكومة وفاق وطني بقيادة محمود عباس..وأنباء عن إلغاء خالد مشعل زيارته للقاهرة عقب التهديدات ا
في أول رد فعل رسمي مصري تجاه التوتر في العلاقات بين الكيان الصهيوني والقاهرة والتهديدات الصهيونية بقصف المنطقة الحدودية المصرية الفلسطينية وما صاحبها من ضغوط صهيونية علي القاهرة تتهمها بالتخلي عن وعودها بوقف ما أسمته الدوائر الصهيونية بتهريب السلاح لقطاع غزة، وحول ما تردد بشأن تهديدات الكيان الصهيوني بضرب الأنفاق على الحدود المصرية في رفح بقنابل ذكية لمنع تهريب الأسلحة للجانب الفلسطيني.. أكد سليمان عواد المتحدث باسم الرئيس المصري في تصريحات نشرت بالقاهرة صباح اليوم أن الحدود في منطقة رفح حدود مصرية فلسطينية وان هناك تنسيقا مصريا فلسطينيا كاملا بشأن تأمين تلك الحدود.
وقال إن "موضوع الأنفاق قد طالت إثارته من الكيان الصهيوني على المستوى الرسمي وغير الرسمي" مضيفا "إذا كانت ما اسماها إسرائيل حريصة على عدم تهريب السلاح الى الأراضي الفلسطينية فان مصر حريصة أيضا من جانبها على عدم تهريب الأسلحة والمخدرات من إسرائيل إليها" مؤكدا أن هناك مصلحة مشتركة في مسألة ضبط الحدود, وأن مصر تفي بالتزاماتها في هذا المجال.. وأوضح عواد أن الوزير عمر سليمان التقى مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في دمشق خالد مشعل وان مصر وجهت له الدعوة لزيارة القاهرة معربا عن ترحيب بلاده باستضافة جولات أخرى من الحوار الفلسطيني الفلسطيني خاصة وأنها سبق وأن استضافت في مارس من العام الماضي ثلاث جولات من هذا الحوار أدت إلى التهدئة والتوافق الفلسطيني.وحذر من أن الاقتتال الفلسطيني خط أحمر لا يجب أن يتجاوزه اي فصيل فلسطيني معربا عن أمل بلاده في حدوث توافق فلسطيني فلسطيني يحقق التهدئة وينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويؤدي الى بدء عملية السلام بما ينتهي الى إقامة الدولة الفلسطينية. وفي اول رد فعل علي تصريحات عواد وردت للقاهرة مساء أمس معلومات من غزة تفيد أن خالد مشعل والذي كان من المقرر ان يصل الي القاهرة امس الأول السبت قرر تعليق تلبية دعوة القاهرة له في الوقت الراهن لكون ان الموعد المحدد لها تزامن مع تهديدات وجهتها سلطات الاحتلال الصهيوني تنسف من خلالها كل مبادرات التسوية بقنابلها المسماة بالذكية الموجهة للحدود الفلسطينية المصرية ,وتقول تلك المصادر من الواضح ان المسئول الفلسطيني الإسلامي البارز قرر أن يوفد بدلا ً منه وفدا ً من الحركة لمصر لا من أجل تسوية قضية الأسير الصهيوني المدعو جلعاد مقابل الإفراج عن أبطال المقاومة بسجون العدو الصهيوني فحسب كما هو معلن في وسائل إعلام العدو الصهيوني ولكن للتوصل الي توافق فلسطيني فلسطيني بمواجهة المؤامرة الصهيونية الأمريكية علي فلسطين وقد نفت حماس رسميا علي لسان عزت الرشق المسئول البارز بها زيارة مشعل للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة وان كانت أكدت أن وفدا ً من الحركة سيزورها وقالت مصادر بالقاهرة أن وفد حماس سيبحث مع المسئولين المصريين الجهود الرامية الى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تشمل حماس وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ووفق تلك المصادر فلقد طلبت حماس الإفراج عن ألف سجين فلسطيني تحددهم الحركة بنفسها مقابل الإفراج عن جندي إسرائيلي تم أسره في هجوم من قبل المقاومة قاموا به في يونيو حزيران الماضي.
وعلي الرغم من تلك التصرحات ففي وقت سابق من صباح أمس قال مسئول مصري رفيع ان مشعل سيكون ضمن وفد حماس.وقال المسئول المصري الذي طلب عدم نشر اسمه أن مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان عرض على مشعل أحدث صيغة معدلة لاتفاق تبادل الأسرى في وقت سابق من الشهر الحالي أثناء زيارته لدمشق حيث يقيم مشعل.
وسئل المسئول المصري عن الجديد في الاقتراح فقال "انه فقط حول عدد السجناء (الفلسطينيين) الذين سيطلق سراحهم."
وبعد أسر الجندي الصهيوني جلعاد شليط مباشرة حاولت القيادة المصرية التوصل لاتفاق يطلق بموجبه سراح الأسير الصهيوني ثم يتلو ذلك إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.ورفضت حماس مصممة على أن يكون إطلاق سراح الأسرى من الجانبين متزامنا.
وقال خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أمس الأحد انه يأمل في سماع أنباء عن تشكيل حكومة فلسطينية من أصحاب الكفاءات خلال أيام.
واضاف سولانا بعد لقائه حسني مبارك "لا بد من استمرار المفاوضات. يتعين استمرار المناقشات .. يحدوني أمل كبير ... أن نسمع خلال بضعة أيام أخبارا بشأن إمكانية هذه المبادرة". لكنه لم يذكر تفاصيل.
في أول رد فعل رسمي مصري تجاه التوتر في العلاقات بين الكيان الصهيوني والقاهرة والتهديدات الصهيونية بقصف المنطقة الحدودية المصرية الفلسطينية وما صاحبها من ضغوط صهيونية علي القاهرة تتهمها بالتخلي عن وعودها بوقف ما أسمته الدوائر الصهيونية بتهريب السلاح لقطاع غزة، وحول ما تردد بشأن تهديدات الكيان الصهيوني بضرب الأنفاق على الحدود المصرية في رفح بقنابل ذكية لمنع تهريب الأسلحة للجانب الفلسطيني.. أكد سليمان عواد المتحدث باسم الرئيس المصري في تصريحات نشرت بالقاهرة صباح اليوم أن الحدود في منطقة رفح حدود مصرية فلسطينية وان هناك تنسيقا مصريا فلسطينيا كاملا بشأن تأمين تلك الحدود.
وقال إن "موضوع الأنفاق قد طالت إثارته من الكيان الصهيوني على المستوى الرسمي وغير الرسمي" مضيفا "إذا كانت ما اسماها إسرائيل حريصة على عدم تهريب السلاح الى الأراضي الفلسطينية فان مصر حريصة أيضا من جانبها على عدم تهريب الأسلحة والمخدرات من إسرائيل إليها" مؤكدا أن هناك مصلحة مشتركة في مسألة ضبط الحدود, وأن مصر تفي بالتزاماتها في هذا المجال.. وأوضح عواد أن الوزير عمر سليمان التقى مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في دمشق خالد مشعل وان مصر وجهت له الدعوة لزيارة القاهرة معربا عن ترحيب بلاده باستضافة جولات أخرى من الحوار الفلسطيني الفلسطيني خاصة وأنها سبق وأن استضافت في مارس من العام الماضي ثلاث جولات من هذا الحوار أدت إلى التهدئة والتوافق الفلسطيني.وحذر من أن الاقتتال الفلسطيني خط أحمر لا يجب أن يتجاوزه اي فصيل فلسطيني معربا عن أمل بلاده في حدوث توافق فلسطيني فلسطيني يحقق التهدئة وينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويؤدي الى بدء عملية السلام بما ينتهي الى إقامة الدولة الفلسطينية. وفي اول رد فعل علي تصريحات عواد وردت للقاهرة مساء أمس معلومات من غزة تفيد أن خالد مشعل والذي كان من المقرر ان يصل الي القاهرة امس الأول السبت قرر تعليق تلبية دعوة القاهرة له في الوقت الراهن لكون ان الموعد المحدد لها تزامن مع تهديدات وجهتها سلطات الاحتلال الصهيوني تنسف من خلالها كل مبادرات التسوية بقنابلها المسماة بالذكية الموجهة للحدود الفلسطينية المصرية ,وتقول تلك المصادر من الواضح ان المسئول الفلسطيني الإسلامي البارز قرر أن يوفد بدلا ً منه وفدا ً من الحركة لمصر لا من أجل تسوية قضية الأسير الصهيوني المدعو جلعاد مقابل الإفراج عن أبطال المقاومة بسجون العدو الصهيوني فحسب كما هو معلن في وسائل إعلام العدو الصهيوني ولكن للتوصل الي توافق فلسطيني فلسطيني بمواجهة المؤامرة الصهيونية الأمريكية علي فلسطين وقد نفت حماس رسميا علي لسان عزت الرشق المسئول البارز بها زيارة مشعل للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة وان كانت أكدت أن وفدا ً من الحركة سيزورها وقالت مصادر بالقاهرة أن وفد حماس سيبحث مع المسئولين المصريين الجهود الرامية الى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تشمل حماس وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ووفق تلك المصادر فلقد طلبت حماس الإفراج عن ألف سجين فلسطيني تحددهم الحركة بنفسها مقابل الإفراج عن جندي إسرائيلي تم أسره في هجوم من قبل المقاومة قاموا به في يونيو حزيران الماضي.
وعلي الرغم من تلك التصرحات ففي وقت سابق من صباح أمس قال مسئول مصري رفيع ان مشعل سيكون ضمن وفد حماس.وقال المسئول المصري الذي طلب عدم نشر اسمه أن مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان عرض على مشعل أحدث صيغة معدلة لاتفاق تبادل الأسرى في وقت سابق من الشهر الحالي أثناء زيارته لدمشق حيث يقيم مشعل.
وسئل المسئول المصري عن الجديد في الاقتراح فقال "انه فقط حول عدد السجناء (الفلسطينيين) الذين سيطلق سراحهم."
وبعد أسر الجندي الصهيوني جلعاد شليط مباشرة حاولت القيادة المصرية التوصل لاتفاق يطلق بموجبه سراح الأسير الصهيوني ثم يتلو ذلك إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.ورفضت حماس مصممة على أن يكون إطلاق سراح الأسرى من الجانبين متزامنا.
وقال خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أمس الأحد انه يأمل في سماع أنباء عن تشكيل حكومة فلسطينية من أصحاب الكفاءات خلال أيام.
واضاف سولانا بعد لقائه حسني مبارك "لا بد من استمرار المفاوضات. يتعين استمرار المناقشات .. يحدوني أمل كبير ... أن نسمع خلال بضعة أيام أخبارا بشأن إمكانية هذه المبادرة". لكنه لم يذكر تفاصيل.