اميرة الاحساس
09-24-2007, 01:31 AM
وانا في اول متوسط مسافرين وفي الجمارك المفتش وعن طريق الصدفه شافني اقرا كتاب
وسالني وشو اقرا اجبته شعر نزار القباني ماتوقعت انه قراته ممكنوعة في بلادنا اخذ
الكتاب مني وللحين ادعي عليه وعلشان كذا راح اجيب روائع نزار القباني وهو له عدة
القاب :
شاعر المرأة _ شاعر الغزل _ شاعر العشق _ شاعر التحديات _ الشاعر المنفي
شاعر الحب _ شاعر الحريه
حيث منع من دخل كثير من البلدان
له خيال في العشق وفي الحرب لايتصوره انسان وحينما كتب قيصدة المشهور بها
( بلقيس )
لايسعني ان اضع اعماله الكامله او حتى نصفها بل ساضع بعضها
قصيدة التحدّيات
أتحدّى..
من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني
يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ
وعقودَ الياسمينِ..
أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ
من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ
أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..
أتحدّى..
كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ
منذُ آلافِ القرونِ..
أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً
فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني
أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي
وطناً مثلَ فمي..
وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني
أتحدّاهُم جميعاً..
أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً
كمكاتيبِ غرامي..
أو يجيؤوكِ –على كثرتهم-
بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..
أتحداكِ أنا أن تذكُري
رجلاً من بينِ من أحببتهم
أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ
أتحدّى..
مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ
والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ
فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى..
تجديني دائماً بينَ السطورْ
إنني أسكنُ في الحبّ..
فما من قبلةٍ..
أُخذتْ.. أو أُعطيتْ
ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ...
أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي
وبواريدَ القبيلهْ..
أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ
منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ
أتحدّاهم جميعاً..
أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري..
أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ
مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري..
أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي
عاشقاً مثلي..
وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري
فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..
واضحكي،
وابكي،
وجوعي،
فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي
موطناً فيهِ تنامينَ كصدري.
وهذه قصيده ممنوعه
أحمر أحمر أحمر
لاتفكر أبداً ..فالضوء أحمر
لاتكلم أحداً ..فالضوء أحمر
لاتجادل في نصوص الفقه ، أو في النحو ، أو في الصرف أو في الشعر ، أو في النثر إن العقل
ملعون ، ومكروه ، ومنكر
* * *
لاتغادر فنك المختوم بالشمع
فإن الضوء أحمر
لاتحب امرأة ..أو فأرة
إن ضوء الحب أحمر
لاتضاجع حائطا ، أو حجراً ، أو مقعداً
إن ضوء الجنس أحمر
إبق سرياً ...ولاتكشف قرارتك
حتى لذبابة
إبق أمياً ..ولاتدخل شريكاً في الزنى أو في الكتابة
فالزنى في عصرنا أهون من جرم الكتابة
* * *
لاتفكر بعصافير الوطن
وبأشجار ، وأنهار ، وأخبار الوطن
ولاتفكر بالذين اغتصبوا شمس الوطن
إن سيف القمع يأتيك صباحاً
في عناوين الجريدة
وتفاعيل القصيدة ..
وبقايا قهوتك
لاتنم بين ذراعي زوجتك
إن زوارك عند الفجر
موجودون تحت الكنبه
* * *
لاتطالع كتباً في النقد أو في الفلسفه
إن زوارك عند الفجر
مزروعون ، مثل السوس ، وفي كل رفوف المكتبة
إبق في برميلك المملوء نملاً ..وبعوضاً ..وقمامة
إبق من رجليك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من صوتك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من عقلك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق في البرميل حتى لاترى
وجه هذي الأمة المغتصبة
* * *
أنت لو حاولت أن تذهب للسلطان
أو زوجته ، أو صهره المسؤول عن أمن البلاد
والذي يأكل أسماكاً ..وتفاحاً ..وأطفالاً
كمت يأكل من لحم العباد
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً
نشرة الطقس ..وأسماء الوفيات ..وأخبار الجرائم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تسأل عن سعر دواء الربو
أو أحذية الاطفال ...أو سعر الطماطم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً صفحة الأبراج
كي تعرف ما حظك
أو تعرف مارقمك مابين طوابير البهائم
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تبحث عن بيت من الكرتون يأويك
أو سيدة _ من بقايا الحرب _ ترضى أن تسليك
..أو ثلاجة مستعملة
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تسأل في الصف ...لماذا ؟
يتسلى عرب اليوم بأخبار الهزائم ؟
ولماذا عرب اليوم زجاج بعض فوق يتكسر ؟
لوجدت الضوء أحمر
* * *
لاتسافر بجواز عربي ..
لا تسافر مرة أخرى لأوربا..
فأورباء _ كما تعلم _ ضاقت بجميع السفهاء
أيها المنبوذ والمشبوه ، والمطرود من كل الخرائط
أيها الديك الطعين الكبرياء...
أيها المقتول من غير قتال
أيها المذبوح من غير دماء
لاتسافر لبلاد الله ..إن الله لا يرضى لقا الجبناء ...
* * *
لا تسافر بجواز عربي
وانتظر كالجرذ في كل المطارات ..فإن الضوء أحمر
لاتقل باللغة الفصحى : أنا مروان ، أنا ولاء ، انا عدنان أو سحبان
للبائعة الشقراء في (هارودز )
إن الاسم لا يعني لها شيئاً
وتاريخك _ يا مولاي _ تاريخ مزور
* * *
لا تفاخر ببطولاتك في ( الليدو )
فسوزان ..وجانين ..وكوليت
وآلاف الفرنسيات لم يقرأن يوماً
قصة الزير وعنتر .
أنت تبدو مضحكاً في ليل باريس
فعد فوراً إلى الفندق ..إن الضوء أحمر
* * *
لا تسافر بجواز عربي ..بين أحياء الغرب
فهم من أجل قرش يقتلونك ..
وهم في حين يجوعون مساءً _ يأكلونك
لالا تكن ضيفاً على حاتم طي
فهو كذاب ..ونصاب
فلا تخدعك آلاف من الجواري
وصناديق الذهب
* * *
ياصديقي
لاتسر وحدك ليلاً
بين أنياب العرب
أنت في بيتك محدود الاقامه
أنت في قومك مجهول النسب
ياصديقي :
:رحم الله العرب ...
أريدك أنثى ..
ولا ادعي العلم في كيمياء النساء..
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء..
أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان...
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان...
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان...
أريدك أنثى ...
كما جاء في كتب الشعر منذ ألوف السنين...
وما جاء في كتب العشق والعاشقين...
وما جاء في كتب الماء... والورد ... والياسمين..
أريدك وادعة كالحمامة...
وصافية كمياه الغمامة...
وشاردة كالغزالة...
ما بين نجد .. وبين تهامة...
أريدك مثل النساء اللواتي
نراهن في خالدات الصور...
ومثل العذارى اللواتي
نراهن فوق سقوف الكنائس
يغسلن أثدائهن بضوء القمر...
أريدك أنثى ..
لتبقى الحياة على أرضنا ممكنة..
وتبقى القصائد في عصرنا ممكنة...
وتبقى الكواكب والأزمنة..
وتبقى المراكب، والبحر، والأحرف الأبجدية..
فما دمت أنثى فنحن بخير...
أريك أنثى لأن الحضارة أنثى..
لأن القصيدة أنثى ..
وسنبلة القمح أنثى..
وقارورة العطر أنثى...
وباريس – بين المدائن- أنثى...
وبيروت تبقى – برغم الجراحات – أنثى...
فباسم الذين يريدون أن يكتبوا الشعر .. كوني امرأة..
وباسم الذين يريدون أن يصنعوا الحب ... كوني امرأة..
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ...
والقصيدة العصماء ...
وزرقة السماء ...
عن وطن لم يبق في أرجائه ...
ماء ... ولاهواء ...
لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ...
أو قهوة سوداء ...
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون ...
وعن هند ... وعن دعد ...
وعن لبنى ... وعن رباب ...
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية ...
أو لغة سرية ...
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد ...
وأعجمى الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن ...
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!!
عن وطن ...
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا ...
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا ...
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية ...
ولا أبوسفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهى ...
الى دكان !!...
لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا ...
ماذا من الانسان يبقى ...
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ ...
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
أبحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ...
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
تخشى على أرواحها ...
من سلطة الفئران !!...
هل العمى القومى ... قد أصابنا؟
أ
م نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا رفضنا موتنا ...
بجرافات اسرائيل ...
تنكش فى ترابنا ...
تنكش فى تاريخنا ...
تنكش فى انجيلنا ...
تنكش فى قرآننا! ...
تنكش فى تراب أنبيائنا ...
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب ...
متهمون نحن بالارهاب ...
.
.. اذا رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
اذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة ...
... متهمون نحن بالارهاب
.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
.. وأن نمد كفنا ل..
أميركا ...
ضد ثقافات البشر ..
وهى بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر ...
وهى بلا حضارة ..
أميركا ..
بناية عملاقة
ليس لها حيطان ...
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفضنا زمنا
صارت به أميركا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية ...
... متهمون نحن بالارهاب
واذا رمينا وردة ..
للقدس ..
للخليل ..
أو لغزة ..
والناصرة ..
اذا حملنا الخبز والماء
الى طروادة المحاصرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامــــــة التــراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهــــــــاب!!
أنا مع الإرهاب...
ان كان يستطيع أن ينقذنى
من المهاجرين من روسيا ..
ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ...
ليسرقوا مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش .. والقباب ...
أنا مع الارهاب ..
ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
من سفراء الموت والخراب ..
بالأمس
كان الشارع القومى فى بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...
... وبعد أوسلو
لم يعد فى فمنا أسنان ...
فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
أنا مع الارهاب ..
اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
من الطغاة والطغيان
وينقذ الانسان من وحشية الانسان
أنا مع الإرهاب
ان كان يستطيع ان ينقذني
من قيصر اليهود
او من قيصر الرومان
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد ..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
أنا مع الإرهاب
بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
ما دام هذا العالم الجديـــد
!! بيـن يدي قصــــــاب
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
أنا مع الإرهاب
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
هو الذى فى يده الحساب ...
وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العـالم الجديد
يكــــره في أعمـاقه
رائحــة الأعــراب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله
أ
رفــــع صوتـي عاليا
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
ممنوعه انت
ممنوعة انتِ من الدخول ياحبيبتي عليه
ممنوعه ان تجلسي او تهمسي او تتركي يديك في يديه
ممنوعه ان تحملي لي دمية احضنها
او تقرئي لي قصه الاقزام والاميره الحسناء والجنية
ممنوعه انتِ
اغطيتي بيضاء والوقت والساعات والايام كلها بيضاء
فهل من الممكن ياحبيبتي أن تضعي شيئا من الاحمر
فوق الشفة الملساء
اطلب اقلاما فلا يعطونني اقلام
اطلب ايامي التي ليس لها ايام
اسالهم برشامه تدخلني في عالم الاحلام
حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو فلا تنام
ممنوعة انتِ
إن جئتني زائرة فحاولي ان تلبسي العقود والخواتم الغريبه الاحجار
وحاولي ان تلبسي الغابات والاشجار
مايفعل المشتاق ياحبيبتي في هذه الزنزانه الفرديه
وبيننا الابواب والحراس والاوامر العرقيه
مايفعله المشتاق للحب وللعزف على الانامل العاجيه
والقلب لا يزال في اقامه جبريه
لا تشعري بالذنب ياصغيرتي لا تشعري بالذنب
فإن كل امرأة احببتها قد اورثتني ذبحة في القلب
لا تشعري بالذنب ياصغيرتي لا تشعري بالذنب
فإن كل امرأه احببتها قد احببتها قد اورثتني ذبحة في القلب
ممنوعه انتِ
كم الدانتيل
يا كمها الثرثار .. يا مشتل
رفه عن الدنيا ولا تبخل
و نقط الثلج على جرحنا
يارائع التطريز .. يا أهدل
يا شفة , تفتيحها ممكن
وياسؤالا , بعد , لم يسأل
أقبلت يا صيفىفى جوقة
من السنونو , والشذا المرسل
يا كمها المنشال عن ثروة
اذهل .... فان الخير ان تذهل
أليس لى زاوية رطبة
بين حراج الرند والصندل
يا كمها .. .. انا الحريق الذى أصبح
فى هنيهة جدول
مساند التفاح , مرفوعة أمام عينى
كيف لا أقبل ؟
والزنبق الأسود .. من شوقه
يقول : كل .. فزهرنا يؤكل
أبا شراع الخير , لا تختجل
شرانق الحرير لا تخجل
غامر .. فان الريح شرقية
مانحن ؟ ان لم نطلب الأجمل
انا , بظل الظل فسقية
و ألف ميعاد لنا اول ..
ياروعة الروعة , يا كمها
يا مخملا صلى على مخمل
طفولة نهد
عامان .. مرا عليها يا مقلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.
وسالني وشو اقرا اجبته شعر نزار القباني ماتوقعت انه قراته ممكنوعة في بلادنا اخذ
الكتاب مني وللحين ادعي عليه وعلشان كذا راح اجيب روائع نزار القباني وهو له عدة
القاب :
شاعر المرأة _ شاعر الغزل _ شاعر العشق _ شاعر التحديات _ الشاعر المنفي
شاعر الحب _ شاعر الحريه
حيث منع من دخل كثير من البلدان
له خيال في العشق وفي الحرب لايتصوره انسان وحينما كتب قيصدة المشهور بها
( بلقيس )
لايسعني ان اضع اعماله الكامله او حتى نصفها بل ساضع بعضها
قصيدة التحدّيات
أتحدّى..
من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني
يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ
وعقودَ الياسمينِ..
أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ
من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ
أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..
أتحدّى..
كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ
منذُ آلافِ القرونِ..
أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً
فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني
أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي
وطناً مثلَ فمي..
وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني
أتحدّاهُم جميعاً..
أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً
كمكاتيبِ غرامي..
أو يجيؤوكِ –على كثرتهم-
بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..
أتحداكِ أنا أن تذكُري
رجلاً من بينِ من أحببتهم
أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ
أتحدّى..
مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ
والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ
فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى..
تجديني دائماً بينَ السطورْ
إنني أسكنُ في الحبّ..
فما من قبلةٍ..
أُخذتْ.. أو أُعطيتْ
ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ...
أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي
وبواريدَ القبيلهْ..
أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ
منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ
أتحدّاهم جميعاً..
أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري..
أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ
مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري..
أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي
عاشقاً مثلي..
وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري
فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..
واضحكي،
وابكي،
وجوعي،
فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي
موطناً فيهِ تنامينَ كصدري.
وهذه قصيده ممنوعه
أحمر أحمر أحمر
لاتفكر أبداً ..فالضوء أحمر
لاتكلم أحداً ..فالضوء أحمر
لاتجادل في نصوص الفقه ، أو في النحو ، أو في الصرف أو في الشعر ، أو في النثر إن العقل
ملعون ، ومكروه ، ومنكر
* * *
لاتغادر فنك المختوم بالشمع
فإن الضوء أحمر
لاتحب امرأة ..أو فأرة
إن ضوء الحب أحمر
لاتضاجع حائطا ، أو حجراً ، أو مقعداً
إن ضوء الجنس أحمر
إبق سرياً ...ولاتكشف قرارتك
حتى لذبابة
إبق أمياً ..ولاتدخل شريكاً في الزنى أو في الكتابة
فالزنى في عصرنا أهون من جرم الكتابة
* * *
لاتفكر بعصافير الوطن
وبأشجار ، وأنهار ، وأخبار الوطن
ولاتفكر بالذين اغتصبوا شمس الوطن
إن سيف القمع يأتيك صباحاً
في عناوين الجريدة
وتفاعيل القصيدة ..
وبقايا قهوتك
لاتنم بين ذراعي زوجتك
إن زوارك عند الفجر
موجودون تحت الكنبه
* * *
لاتطالع كتباً في النقد أو في الفلسفه
إن زوارك عند الفجر
مزروعون ، مثل السوس ، وفي كل رفوف المكتبة
إبق في برميلك المملوء نملاً ..وبعوضاً ..وقمامة
إبق من رجليك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من صوتك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق من عقلك مشنوقاً إلى يوم القيامة
إبق في البرميل حتى لاترى
وجه هذي الأمة المغتصبة
* * *
أنت لو حاولت أن تذهب للسلطان
أو زوجته ، أو صهره المسؤول عن أمن البلاد
والذي يأكل أسماكاً ..وتفاحاً ..وأطفالاً
كمت يأكل من لحم العباد
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً
نشرة الطقس ..وأسماء الوفيات ..وأخبار الجرائم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تسأل عن سعر دواء الربو
أو أحذية الاطفال ...أو سعر الطماطم
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تقرأ يوماً صفحة الأبراج
كي تعرف ما حظك
أو تعرف مارقمك مابين طوابير البهائم
لوجدت الضوء أحمر
* * *
أنت لو حاولت أن تبحث عن بيت من الكرتون يأويك
أو سيدة _ من بقايا الحرب _ ترضى أن تسليك
..أو ثلاجة مستعملة
لوجدت الضوء أحمر
أنت لو حاولت أن تسأل في الصف ...لماذا ؟
يتسلى عرب اليوم بأخبار الهزائم ؟
ولماذا عرب اليوم زجاج بعض فوق يتكسر ؟
لوجدت الضوء أحمر
* * *
لاتسافر بجواز عربي ..
لا تسافر مرة أخرى لأوربا..
فأورباء _ كما تعلم _ ضاقت بجميع السفهاء
أيها المنبوذ والمشبوه ، والمطرود من كل الخرائط
أيها الديك الطعين الكبرياء...
أيها المقتول من غير قتال
أيها المذبوح من غير دماء
لاتسافر لبلاد الله ..إن الله لا يرضى لقا الجبناء ...
* * *
لا تسافر بجواز عربي
وانتظر كالجرذ في كل المطارات ..فإن الضوء أحمر
لاتقل باللغة الفصحى : أنا مروان ، أنا ولاء ، انا عدنان أو سحبان
للبائعة الشقراء في (هارودز )
إن الاسم لا يعني لها شيئاً
وتاريخك _ يا مولاي _ تاريخ مزور
* * *
لا تفاخر ببطولاتك في ( الليدو )
فسوزان ..وجانين ..وكوليت
وآلاف الفرنسيات لم يقرأن يوماً
قصة الزير وعنتر .
أنت تبدو مضحكاً في ليل باريس
فعد فوراً إلى الفندق ..إن الضوء أحمر
* * *
لا تسافر بجواز عربي ..بين أحياء الغرب
فهم من أجل قرش يقتلونك ..
وهم في حين يجوعون مساءً _ يأكلونك
لالا تكن ضيفاً على حاتم طي
فهو كذاب ..ونصاب
فلا تخدعك آلاف من الجواري
وصناديق الذهب
* * *
ياصديقي
لاتسر وحدك ليلاً
بين أنياب العرب
أنت في بيتك محدود الاقامه
أنت في قومك مجهول النسب
ياصديقي :
:رحم الله العرب ...
أريدك أنثى ..
ولا ادعي العلم في كيمياء النساء..
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء..
أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان...
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان...
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان...
أريدك أنثى ...
كما جاء في كتب الشعر منذ ألوف السنين...
وما جاء في كتب العشق والعاشقين...
وما جاء في كتب الماء... والورد ... والياسمين..
أريدك وادعة كالحمامة...
وصافية كمياه الغمامة...
وشاردة كالغزالة...
ما بين نجد .. وبين تهامة...
أريدك مثل النساء اللواتي
نراهن في خالدات الصور...
ومثل العذارى اللواتي
نراهن فوق سقوف الكنائس
يغسلن أثدائهن بضوء القمر...
أريدك أنثى ..
لتبقى الحياة على أرضنا ممكنة..
وتبقى القصائد في عصرنا ممكنة...
وتبقى الكواكب والأزمنة..
وتبقى المراكب، والبحر، والأحرف الأبجدية..
فما دمت أنثى فنحن بخير...
أريك أنثى لأن الحضارة أنثى..
لأن القصيدة أنثى ..
وسنبلة القمح أنثى..
وقارورة العطر أنثى...
وباريس – بين المدائن- أنثى...
وبيروت تبقى – برغم الجراحات – أنثى...
فباسم الذين يريدون أن يكتبوا الشعر .. كوني امرأة..
وباسم الذين يريدون أن يصنعوا الحب ... كوني امرأة..
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ...
والقصيدة العصماء ...
وزرقة السماء ...
عن وطن لم يبق في أرجائه ...
ماء ... ولاهواء ...
لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ...
أو قهوة سوداء ...
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون ...
وعن هند ... وعن دعد ...
وعن لبنى ... وعن رباب ...
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية ...
أو لغة سرية ...
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد ...
وأعجمى الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن ...
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!!
عن وطن ...
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا ...
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا ...
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية ...
ولا أبوسفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهى ...
الى دكان !!...
لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا ...
ماذا من الانسان يبقى ...
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ ...
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
أبحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ...
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
تخشى على أرواحها ...
من سلطة الفئران !!...
هل العمى القومى ... قد أصابنا؟
أ
م نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا رفضنا موتنا ...
بجرافات اسرائيل ...
تنكش فى ترابنا ...
تنكش فى تاريخنا ...
تنكش فى انجيلنا ...
تنكش فى قرآننا! ...
تنكش فى تراب أنبيائنا ...
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب ...
متهمون نحن بالارهاب ...
.
.. اذا رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
اذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة ...
... متهمون نحن بالارهاب
.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
.. وأن نمد كفنا ل..
أميركا ...
ضد ثقافات البشر ..
وهى بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر ...
وهى بلا حضارة ..
أميركا ..
بناية عملاقة
ليس لها حيطان ...
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفضنا زمنا
صارت به أميركا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية ...
... متهمون نحن بالارهاب
واذا رمينا وردة ..
للقدس ..
للخليل ..
أو لغزة ..
والناصرة ..
اذا حملنا الخبز والماء
الى طروادة المحاصرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامــــــة التــراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهــــــــاب!!
أنا مع الإرهاب...
ان كان يستطيع أن ينقذنى
من المهاجرين من روسيا ..
ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ...
ليسرقوا مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش .. والقباب ...
أنا مع الارهاب ..
ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
من سفراء الموت والخراب ..
بالأمس
كان الشارع القومى فى بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...
... وبعد أوسلو
لم يعد فى فمنا أسنان ...
فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
أنا مع الارهاب ..
اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
من الطغاة والطغيان
وينقذ الانسان من وحشية الانسان
أنا مع الإرهاب
ان كان يستطيع ان ينقذني
من قيصر اليهود
او من قيصر الرومان
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد ..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
أنا مع الإرهاب
بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
ما دام هذا العالم الجديـــد
!! بيـن يدي قصــــــاب
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
أنا مع الإرهاب
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
هو الذى فى يده الحساب ...
وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العـالم الجديد
يكــــره في أعمـاقه
رائحــة الأعــراب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله
أ
رفــــع صوتـي عاليا
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
ممنوعه انت
ممنوعة انتِ من الدخول ياحبيبتي عليه
ممنوعه ان تجلسي او تهمسي او تتركي يديك في يديه
ممنوعه ان تحملي لي دمية احضنها
او تقرئي لي قصه الاقزام والاميره الحسناء والجنية
ممنوعه انتِ
اغطيتي بيضاء والوقت والساعات والايام كلها بيضاء
فهل من الممكن ياحبيبتي أن تضعي شيئا من الاحمر
فوق الشفة الملساء
اطلب اقلاما فلا يعطونني اقلام
اطلب ايامي التي ليس لها ايام
اسالهم برشامه تدخلني في عالم الاحلام
حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو فلا تنام
ممنوعة انتِ
إن جئتني زائرة فحاولي ان تلبسي العقود والخواتم الغريبه الاحجار
وحاولي ان تلبسي الغابات والاشجار
مايفعل المشتاق ياحبيبتي في هذه الزنزانه الفرديه
وبيننا الابواب والحراس والاوامر العرقيه
مايفعله المشتاق للحب وللعزف على الانامل العاجيه
والقلب لا يزال في اقامه جبريه
لا تشعري بالذنب ياصغيرتي لا تشعري بالذنب
فإن كل امرأة احببتها قد اورثتني ذبحة في القلب
لا تشعري بالذنب ياصغيرتي لا تشعري بالذنب
فإن كل امرأه احببتها قد احببتها قد اورثتني ذبحة في القلب
ممنوعه انتِ
كم الدانتيل
يا كمها الثرثار .. يا مشتل
رفه عن الدنيا ولا تبخل
و نقط الثلج على جرحنا
يارائع التطريز .. يا أهدل
يا شفة , تفتيحها ممكن
وياسؤالا , بعد , لم يسأل
أقبلت يا صيفىفى جوقة
من السنونو , والشذا المرسل
يا كمها المنشال عن ثروة
اذهل .... فان الخير ان تذهل
أليس لى زاوية رطبة
بين حراج الرند والصندل
يا كمها .. .. انا الحريق الذى أصبح
فى هنيهة جدول
مساند التفاح , مرفوعة أمام عينى
كيف لا أقبل ؟
والزنبق الأسود .. من شوقه
يقول : كل .. فزهرنا يؤكل
أبا شراع الخير , لا تختجل
شرانق الحرير لا تخجل
غامر .. فان الريح شرقية
مانحن ؟ ان لم نطلب الأجمل
انا , بظل الظل فسقية
و ألف ميعاد لنا اول ..
ياروعة الروعة , يا كمها
يا مخملا صلى على مخمل
طفولة نهد
عامان .. مرا عليها يا مقلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.