المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : احمد عبدالرحمن:الحديث عن انقلاب هو أكذوبة إسرائيلية صدقتها حماس


مجد فلسطين
10-28-2006, 09:09 PM
أكد الناطق باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن أن هناك لجنة مكلفة من كوادر حركية برئاسة الرئيس محمود عباس ، ستعمل على التحضير لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ابو عمار.

وأشار عبد الرحمن إلى أنه سيكون هناك مهرجان مركزي في مدينتي رام الله وغزة تشارك به جماهير الشعب الفلسطيني، حيث سيقوم الرئيس بإلقاء كلمة بهذه المناسبة والتي نستعيد فيها تاريخ قائدنا العظيم ياسر عرفات.

وحول زيارة رئس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى القاهرة، قال الناطق باسم فتح في حديث لاذاعة صوت فلسطين : إن قضية الجندي الأسير وحل فقضية الأسير وفق تبادل للأسرى هي محور الاهتمام المصري الآن ، مؤكداً أن هذا قد يساعد في حلحلة الأوضاع وتخفيف الضغط الإسرائيلي الوحشي على غزة .

وأشاد عبد الرحمن الجهود المصرية ودعا لها بالتوفيق ، وأكد على دعمهم لهم ، معرباً عن أمله في أن يتجاوب الإخوة في حركة حماس مع هذه الجهود المصرية لأنها جهود صادقة وتسعى لتخفيف الضغط الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر أشار عبد الرحمن إلى أنه ليس هناك ترتيبات حتى الآن لعقد أي لقاءات رسمية مع حركة حماس في القاهرة.

وعن الاتفاق الذي توصلت اليه حركتي فتح وحماس الليلة الماضية بشأن توقف مظاهر التسلح والفلتان ، أعرب الناطق باسم فتح عن أمله في أن يكون هذا الاتفاق هو الأخير بمعنى أن ننتهي مرة واحدة كل اقتتال داخلي ، مؤكداً أن هذا الاقتتال يصب في مصلحة إسرائيل.

وأوضح عبد الرحمن أن ما حصل يوم أمس عن امكانية انقلاب في المؤسسات الحكومية هو ضجة فارغة سببها أكذوبة إسرائيلية صدقتها وابتلعتها حركة حماس وأجهزتها الأمنية وحتى مسئوليها نقلوا ذلك عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية، وظنوا أن هذه الصحيفة لها مصداقية وموضوعية وتنسب المؤامرة والانقلاب كله إلى مطلع في حركة فتح ومقرب من الرئيس وان الرئيس سيقوم بانقلاب، ووصف عبد الرحمن هذه الأنباء بالمهزلة ، قائلاً:' ألا يكفي ما نحن فيه!! حتى يصبح مصدر إسرائيلي كفيل بان يحدث هذه الضجة وهذا الزلزال في الحالة الفلسطينية!! مشيراً إلى أن الرئيس عباس بادر على الفور منذ أول أمس عندما زاره ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ، واطلعه على تلك الأخبار وجرى اتصال مع إسماعيل هنية، ومع وزير الداخلية سعيد صيام، بإزالة أي أوهام وشكوك، مؤكداً على أن كلمة انقلاب غريبة على فتح والسلطة وغريبة على شعبنا وشعبنا ليس ذلك الشعب الذي يخضع لبلاغ عسكري رقم(1)ويستجيب لأي قوة .

وفي هذا الصدد استشهد عبد الرحمن بيوم الأحد الأسود عندما أخطأ وزير الداخلية، وأمر القوة التنفيذية بإطلاق النار على المتظاهرين، وعندها هب الشعب الفلسطيني كله ليقول له عد إلى الوراء ، لا احد يستطيع أن يتحكم في الشعب الفلسطيني، .

وأكد عبد الرحمن على أن إسرائيل بجبروتها وبكل ما لديها من أسلحة وقتل ودمار وإجرام وتمييز عنصري لن تستطع أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني .

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة ، قال عبد الرحمن :' ستظل الأفضلية لدى الرئيس وفتح ولدى الشعب الفلسطيني، وهو أن يجري تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل القوى ، مشيراً إلى أن هناك تناول غامض في مفهوم الوحدة الوطنية يتداوله مسئولي حماس،دون مضمون، عندما نقول حكومة وحدة وطنية، فهي حكومة برنامج وطني متفق عليه من كل القوى السياسية بحيث أن يكون برنامج قواسم سياسية وليبس تبعية وليس إلحاق كما حصل في تشكيل حكومة حماس الأولى.

وأضاف عبد الرحمن : إذا فشلت الجهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلا معنى ذلك أن نضع غربال على أنفسنا ونقول لا يوجد حلول، هناك مبادرة جرت في الشارع الفلسطيني على أساس تشكيل حكومة تبعات وطنية لمدة عام لكسر الهوة بين القوى الفلسطينية وإعادة التفاعل والحوار ويتم على أساسها أولوية حكومة الوحدة الوطنية.

وفي هذا السياق قال عبد الرحمن:' هناك خيارين يسيران في خطين متوازيين على نفس المستوى ونفس الدرجة، الأولوية لحكومة الوحدة الوطنية لكن ليس معنى ذلك انه لا بديل، حكومة الكفاءات الوطنية يجب أن نعترف جميعا أن جميع القوى السياسية وان الوطنية الفلسطينية ليست محصورة في حماس أو فتح ، مؤكداً أن الوطنية الفلسطينية مسؤولية الشعب الفلسطيني وبالتالي يبقى الباب مفتوحاً هذان الخياران هما اللذان يجري عليهما الحديث الآن.