TOP
10-27-2006, 02:51 AM
-
قلوب على قارعة الطريق..
ألقتها فتياتٌ في ربيع العمرِ وميعةِ الصبا..ذات سكرةٍ ونشوة!
قلوبٌ تركلها أحذية المارة عند الصباح وفي عتمة الليل..
تنتظر موتاً على يد أحدهم..
أو أن يلتقطها قاطع طريق.. أو يطمسها التراب..
قلوبٌ تلوكُها جرذان ُالغرائز..أولئك الذين يشترون الحب بدرهمين..
ويغمسونه في مستنقع الكذب ليمضغوه ثم يلفظوه!!
قلوبٌ ضعيفه تتدحرج من جبل الغدر لتهوي في هاوية الرذيله
وتبقى مبعثرة لتأتي الكلاب التي تلعق الدماء المسفوحة على قارعة الطريق..وتستمتع بها..
كرهت باسم الإنسانية ....
كل الخيانات ...وكل الأكذوبات..وكل السذاجات التي تمارس باسم الحب..
وكرهت باسم الأخلاق ..كل العبث والزيف الذي ينعتونه حباً
ذلك الذي يتلوّن ألف لون.. ويلبس ألف ثوب.. ويتعلّق بالمارين على قارعة الطريق..
ويقسم ألف يمين أنه صادقٌ للكل ومع الكلّ!
تبّاً لقلبٍ يتسوّل الأخذ.. ويحترف الاستجداء.. ويسأل كل العابرين..
ولو كان سماً زعافاً سيلقي به جيفة جديدة ضمن ركام الجيف على قارعة الطريق..
مازلت أتساءل:
لماذا تذبل أزهار أرواحهن في حرقة الوهم..!؟
وأي جريمة يرتكبنها في حق أغلى العطايا وأجملها ( نبض القلوب..)!؟
أيمكن أن يكون القلب فقيراً إلى هذا الحدّ؟ّ!
أيرضى قلبُ أنثى حرّة بعابر وريد؟؟
وهل يمكن أن نتخيل من الحب ما ليس للخلود؟!
ألم يكتب المحبون جنونهم حتى على القبور؟!
أولئك هم الصادقون.. أما اليوم فكثر العابرون..
عابر سبيل..وعابر سرير..وعابر وريد..!
فلتهنأ بهؤلاء قارعة الطرقات.. فهذا بها أليق..
ولتهنأ قلوب الطاهرات بجنة الحياء والعفاف ما بقيت تنبض بحياة..
دمتم بودّ..
:)
.
قلوب على قارعة الطريق..
ألقتها فتياتٌ في ربيع العمرِ وميعةِ الصبا..ذات سكرةٍ ونشوة!
قلوبٌ تركلها أحذية المارة عند الصباح وفي عتمة الليل..
تنتظر موتاً على يد أحدهم..
أو أن يلتقطها قاطع طريق.. أو يطمسها التراب..
قلوبٌ تلوكُها جرذان ُالغرائز..أولئك الذين يشترون الحب بدرهمين..
ويغمسونه في مستنقع الكذب ليمضغوه ثم يلفظوه!!
قلوبٌ ضعيفه تتدحرج من جبل الغدر لتهوي في هاوية الرذيله
وتبقى مبعثرة لتأتي الكلاب التي تلعق الدماء المسفوحة على قارعة الطريق..وتستمتع بها..
كرهت باسم الإنسانية ....
كل الخيانات ...وكل الأكذوبات..وكل السذاجات التي تمارس باسم الحب..
وكرهت باسم الأخلاق ..كل العبث والزيف الذي ينعتونه حباً
ذلك الذي يتلوّن ألف لون.. ويلبس ألف ثوب.. ويتعلّق بالمارين على قارعة الطريق..
ويقسم ألف يمين أنه صادقٌ للكل ومع الكلّ!
تبّاً لقلبٍ يتسوّل الأخذ.. ويحترف الاستجداء.. ويسأل كل العابرين..
ولو كان سماً زعافاً سيلقي به جيفة جديدة ضمن ركام الجيف على قارعة الطريق..
مازلت أتساءل:
لماذا تذبل أزهار أرواحهن في حرقة الوهم..!؟
وأي جريمة يرتكبنها في حق أغلى العطايا وأجملها ( نبض القلوب..)!؟
أيمكن أن يكون القلب فقيراً إلى هذا الحدّ؟ّ!
أيرضى قلبُ أنثى حرّة بعابر وريد؟؟
وهل يمكن أن نتخيل من الحب ما ليس للخلود؟!
ألم يكتب المحبون جنونهم حتى على القبور؟!
أولئك هم الصادقون.. أما اليوم فكثر العابرون..
عابر سبيل..وعابر سرير..وعابر وريد..!
فلتهنأ بهؤلاء قارعة الطرقات.. فهذا بها أليق..
ولتهنأ قلوب الطاهرات بجنة الحياء والعفاف ما بقيت تنبض بحياة..
دمتم بودّ..
:)
.