أميرة نفسها
10-25-2006, 08:34 AM
.:.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
.:.
في أحضانِ الربيْع .. كُنتُ أُداعِبُ الوُرُودْ..
غُصتُ مِن رونقِها..ووجدتُ نفسِـي قد غرِقتْ..
نُعومَِـةٌ..لمـ أنعمْ بِها أبـداً..
هكذا عشِقتُ وُرُوديْ..!
تهاديتُ بينَ عُطُورِها..
وتراخيتُ أُجَاوِرُها..علّي أنعمُ بِرقةٍ هي تملِكُها..
؛
؛
وقفتُ..لأُعاوِدَ مرحِي معَ معشُوقتِي مِنْ جدِيدْ..
نظرتُ مِـن حولِي..
فإذا بِقادِمٍـ غرِيبِ المظهرِ يَدنُو ..؟!..
يَدنُو ويَدنُو..
و بِجَبرُوتِهِ..يدُوسُ بقدمَيّهِ على وُرُوديْ..!!..
انتصبتُ..لمـ أُحرّكَ ساكِناً مِنّيْ..!
أرعبَتنِي مِشيتُهُ وجُرأتُه..
؛
؛
اِختَلسَ النّظرَ إِليّ..
اِقتربَ منِي..!!..
بدأَ قلبِي بخفقـاتِهِ يرتعِشْ..
جسدِي يرتجِفُ و يرتجِفْ..
وكأنّي كبُنيانٍ بدأَ بِسُهُولةٍ ينهَار..؟!..
؛
؛
غارتْ عينايَ في عُمقِها المعهُود..
حاولتُ أن أبتَعِدَ عن مسِيرِ خُطاهْ..
؛
؛
فجـْــــأة..!!..
؛
؛
و كمِغْناطِيسٍ بدأَ يجذِبُنِي..؟!..
اِلتـَقـَطنِي مِن أنَامِليِ..بـِرقـّة..!
و جرّنِي مِن يديّ..بقـوّة..!
اِلتّفَ مِن حولِي..!
وفي لحظةِ سَهْوةٍ..أشبهَ بالغَفْوةِ..ومن دُونِ شُعُور..!
ضمّنِي إِلى صدْرِه..وأَروانِي من حُضنِهِ المُوقد..
يتَمايلُ يمنةً و يسره..
يُغنّي.. ويرقُصُ طرَباً..
؛
؛
رفَعتُ بناظريّ..
حدّقتُ بعينيّ إلى عينيه..
اِخترَقنِي بنظرتِهِ الحادّة..
اِغرَوْرقتْ مُقلتَاي..
؛
؛
!.. فِي هذِهِ اللّحظة ..!
ثِرتُ بِـفـايِ أنُوحُ.. و أَبكِي..
وثارتْ عيْنَايَ بِدُمُوعِي..تَنهمِرُ و تَشْكِي..
؛
؛
بَِدَأتْ أَوراقِي تَتَساقطْ..
تبِعتْهَا أغصَانِي تَتَهَــاوَى..
و بِبَساطةٍ..تَلتهَا جُذُورِي تُنتَزع..
؛
؛
أَطلقتُ أنْفَاسِي الأَخِيرَة..
وفَاضتْ رُوحِي للألمْـ..!
؛
؛
هَـكذا فعلَ بِي أَلمِي..
هَـكذا أَتى إليّ الأًلمـ..
أَتى بِمشيَةٍ يَتبخْترُ بِها و يتجبّر..
؛
؛
.: اِقتربَ .. فابتعدت :.
.: اِلتقطَنِي .. فجرّني :.
.: اِلتّفَ مِن حَولِي .. فَضمّنِي :.
.: أرهَقَنِي .. فدمّرنِي :.
.: وبِطمعِهِ وجشعِهِ .. قتلَ ربيعَ وُرُودِي :.
؛
؛
أواهُـ، أيُهَا الألمـ..!!..
ماذا فَعلتُ بِكَ..حتّى تَقتصَ منّي..؟!..
أَكلُّ هذَا حِقدٌ دفِينٌ مَكنُونٌ بِداخِلك..؟!..
؛
؛
وَبعدَ كُلِ هَذا..
أُخفِي مَا بِداخِلِي باِبْتِسَامةٍ ..تُصارعُ الدْمعَة..!
وأَيُّ اِبتِسَامةٍ حَمقَاءَ هذِه بَدَتْ على شِفَاهِي..؟!..
؛
؛
هكذا غدوت في النهاية..
غدوت مجرد جرح..بمعالم إنسان..!
وهكذا أبجدتني آلــآمي في قاموس الحياة..
؛
؛
إلى أَينَ سَأهـُرب..؟
وأَينَ ملاذِي مِنهَا..؟
أَينَ الملاذُ مِن تِلكَ الأبْجَدِيَات..؟!..
؛
؛
لستُ إلاّ وردةً ذَبُلَت..!
اِرتَكَزَتْ على عُودٍ رَقِيقٍ مُنكَسِر..!
؛
؛
فَمن ذا يَروِينِي بَعدَ ذُبُولِي..؟؟..
وَمن ذا يُقِيمَنِي بَعدَ اِنْكِسَارِي..؟؟..
مَنْ.. ؟! ..
؛
؛
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
.:.
في أحضانِ الربيْع .. كُنتُ أُداعِبُ الوُرُودْ..
غُصتُ مِن رونقِها..ووجدتُ نفسِـي قد غرِقتْ..
نُعومَِـةٌ..لمـ أنعمْ بِها أبـداً..
هكذا عشِقتُ وُرُوديْ..!
تهاديتُ بينَ عُطُورِها..
وتراخيتُ أُجَاوِرُها..علّي أنعمُ بِرقةٍ هي تملِكُها..
؛
؛
وقفتُ..لأُعاوِدَ مرحِي معَ معشُوقتِي مِنْ جدِيدْ..
نظرتُ مِـن حولِي..
فإذا بِقادِمٍـ غرِيبِ المظهرِ يَدنُو ..؟!..
يَدنُو ويَدنُو..
و بِجَبرُوتِهِ..يدُوسُ بقدمَيّهِ على وُرُوديْ..!!..
انتصبتُ..لمـ أُحرّكَ ساكِناً مِنّيْ..!
أرعبَتنِي مِشيتُهُ وجُرأتُه..
؛
؛
اِختَلسَ النّظرَ إِليّ..
اِقتربَ منِي..!!..
بدأَ قلبِي بخفقـاتِهِ يرتعِشْ..
جسدِي يرتجِفُ و يرتجِفْ..
وكأنّي كبُنيانٍ بدأَ بِسُهُولةٍ ينهَار..؟!..
؛
؛
غارتْ عينايَ في عُمقِها المعهُود..
حاولتُ أن أبتَعِدَ عن مسِيرِ خُطاهْ..
؛
؛
فجـْــــأة..!!..
؛
؛
و كمِغْناطِيسٍ بدأَ يجذِبُنِي..؟!..
اِلتـَقـَطنِي مِن أنَامِليِ..بـِرقـّة..!
و جرّنِي مِن يديّ..بقـوّة..!
اِلتّفَ مِن حولِي..!
وفي لحظةِ سَهْوةٍ..أشبهَ بالغَفْوةِ..ومن دُونِ شُعُور..!
ضمّنِي إِلى صدْرِه..وأَروانِي من حُضنِهِ المُوقد..
يتَمايلُ يمنةً و يسره..
يُغنّي.. ويرقُصُ طرَباً..
؛
؛
رفَعتُ بناظريّ..
حدّقتُ بعينيّ إلى عينيه..
اِخترَقنِي بنظرتِهِ الحادّة..
اِغرَوْرقتْ مُقلتَاي..
؛
؛
!.. فِي هذِهِ اللّحظة ..!
ثِرتُ بِـفـايِ أنُوحُ.. و أَبكِي..
وثارتْ عيْنَايَ بِدُمُوعِي..تَنهمِرُ و تَشْكِي..
؛
؛
بَِدَأتْ أَوراقِي تَتَساقطْ..
تبِعتْهَا أغصَانِي تَتَهَــاوَى..
و بِبَساطةٍ..تَلتهَا جُذُورِي تُنتَزع..
؛
؛
أَطلقتُ أنْفَاسِي الأَخِيرَة..
وفَاضتْ رُوحِي للألمْـ..!
؛
؛
هَـكذا فعلَ بِي أَلمِي..
هَـكذا أَتى إليّ الأًلمـ..
أَتى بِمشيَةٍ يَتبخْترُ بِها و يتجبّر..
؛
؛
.: اِقتربَ .. فابتعدت :.
.: اِلتقطَنِي .. فجرّني :.
.: اِلتّفَ مِن حَولِي .. فَضمّنِي :.
.: أرهَقَنِي .. فدمّرنِي :.
.: وبِطمعِهِ وجشعِهِ .. قتلَ ربيعَ وُرُودِي :.
؛
؛
أواهُـ، أيُهَا الألمـ..!!..
ماذا فَعلتُ بِكَ..حتّى تَقتصَ منّي..؟!..
أَكلُّ هذَا حِقدٌ دفِينٌ مَكنُونٌ بِداخِلك..؟!..
؛
؛
وَبعدَ كُلِ هَذا..
أُخفِي مَا بِداخِلِي باِبْتِسَامةٍ ..تُصارعُ الدْمعَة..!
وأَيُّ اِبتِسَامةٍ حَمقَاءَ هذِه بَدَتْ على شِفَاهِي..؟!..
؛
؛
هكذا غدوت في النهاية..
غدوت مجرد جرح..بمعالم إنسان..!
وهكذا أبجدتني آلــآمي في قاموس الحياة..
؛
؛
إلى أَينَ سَأهـُرب..؟
وأَينَ ملاذِي مِنهَا..؟
أَينَ الملاذُ مِن تِلكَ الأبْجَدِيَات..؟!..
؛
؛
لستُ إلاّ وردةً ذَبُلَت..!
اِرتَكَزَتْ على عُودٍ رَقِيقٍ مُنكَسِر..!
؛
؛
فَمن ذا يَروِينِي بَعدَ ذُبُولِي..؟؟..
وَمن ذا يُقِيمَنِي بَعدَ اِنْكِسَارِي..؟؟..
مَنْ.. ؟! ..
؛
؛