ღفارس فرسان الحبღ
10-24-2006, 10:37 PM
الجهل موت الأحياء
حكمة قديمه يذكرها الكثير منا
وقد أوقفتني كثيرا وأنا أتفكر في مدى صحة هذه الحكمة ومنطقيتها وتطابقها مع الكثير مما نراه في حياتنا اليومية
وللأسف هذه الحكمة تنطبق على الجاهل الذي لا يعرف انه جاهل
فحينها لن يحاول ان يصحح من نفسه او يتوقف عن مساره
وفي الغالب هؤلاء يتبجحون بفهمهم وعلمهم ويظنون ان هذه هي الطريقة السليمة لإظهار معرفتهم
وليتهم علموا انها الطريقة الصحيحة لإظهار جهلهم
ليس بالدنيا من هو عالم في كل امر
ويكفي الجاهل انه لا يعرف هذا
فلو عرفه لما تكابر على جهله.. لما تبجح بما لا يعلم
ولو آمن بقوله عز وجل
(( فوق كل ذي علم عليم ))
لعرف ان هذه الدار دار ابتلاء وتعلم
نتعلم من أخطائنا ونتعلم من الغير ليس لها سن معين ولا تتوقف عن قدرات معينه
فيكفي ان نعرف أننا نجهل امر ما لنتعلم عنه كل شيء
قد تكون كلماتي ركيكة او غير واضحة
فاسمحوا لي بمثال بسيط
حين اخذ الرجل البسيط ابنه للطبيب واخبره ان دمه ينقصه الحديد و أعطاه الدواء
ولكن هذا الرجل لم يتوقف عن كلمه من هو اعلم منه فجاء ببرادة الحديد و أعطاها لابنه
قمة الجهل وقد يقال قمة الغباء
تعلم ذلك الرجل درسا قاسيا
ولكن هل يجب ان نتعلم جميعا نفس الدرس بفقد أحد الأبناء؟
الا نستطيع ان نواجه نفسنا ولو مره لنقول هذا الامر لا افقه به شيئا فلنتركه لمن يفقهون؟
لا أجد لأمثالهم مطابقة الا في قوله عز وجل
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا********( الكهف/103، 104).
وكم يشجيني الشافعي رحمه الله حين قال
( جادلت العالم فغلبته .. وجادلت الجاهل فغلبني)
وكيف لا وهو يجادل بالمنطق من لا منطق له
او على الأقل حتى لا يمر بهم الأصدقاء فيخطئون بينهم ولا يعرفون من هو الجاهل منهم
أليس بعد كل هذا الجهل موت للأحياء او لنقل الجهل مقبرة العلم
حكمة قديمه يذكرها الكثير منا
وقد أوقفتني كثيرا وأنا أتفكر في مدى صحة هذه الحكمة ومنطقيتها وتطابقها مع الكثير مما نراه في حياتنا اليومية
وللأسف هذه الحكمة تنطبق على الجاهل الذي لا يعرف انه جاهل
فحينها لن يحاول ان يصحح من نفسه او يتوقف عن مساره
وفي الغالب هؤلاء يتبجحون بفهمهم وعلمهم ويظنون ان هذه هي الطريقة السليمة لإظهار معرفتهم
وليتهم علموا انها الطريقة الصحيحة لإظهار جهلهم
ليس بالدنيا من هو عالم في كل امر
ويكفي الجاهل انه لا يعرف هذا
فلو عرفه لما تكابر على جهله.. لما تبجح بما لا يعلم
ولو آمن بقوله عز وجل
(( فوق كل ذي علم عليم ))
لعرف ان هذه الدار دار ابتلاء وتعلم
نتعلم من أخطائنا ونتعلم من الغير ليس لها سن معين ولا تتوقف عن قدرات معينه
فيكفي ان نعرف أننا نجهل امر ما لنتعلم عنه كل شيء
قد تكون كلماتي ركيكة او غير واضحة
فاسمحوا لي بمثال بسيط
حين اخذ الرجل البسيط ابنه للطبيب واخبره ان دمه ينقصه الحديد و أعطاه الدواء
ولكن هذا الرجل لم يتوقف عن كلمه من هو اعلم منه فجاء ببرادة الحديد و أعطاها لابنه
قمة الجهل وقد يقال قمة الغباء
تعلم ذلك الرجل درسا قاسيا
ولكن هل يجب ان نتعلم جميعا نفس الدرس بفقد أحد الأبناء؟
الا نستطيع ان نواجه نفسنا ولو مره لنقول هذا الامر لا افقه به شيئا فلنتركه لمن يفقهون؟
لا أجد لأمثالهم مطابقة الا في قوله عز وجل
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا********( الكهف/103، 104).
وكم يشجيني الشافعي رحمه الله حين قال
( جادلت العالم فغلبته .. وجادلت الجاهل فغلبني)
وكيف لا وهو يجادل بالمنطق من لا منطق له
او على الأقل حتى لا يمر بهم الأصدقاء فيخطئون بينهم ولا يعرفون من هو الجاهل منهم
أليس بعد كل هذا الجهل موت للأحياء او لنقل الجهل مقبرة العلم