لحن الحرية
10-24-2006, 08:03 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أبياتــٌ منــ الشعر الجميلــ ..
وضعتها هنا .. لا أدري ..
ولكنــ ربما لأني أحسستــُ أنــ بعضـ أبياتــ القصيدة بنطبقــ علي ..
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيـدك باللـذات معمـورا
وكنت تحسب أن العيـد مسعـدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسـورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةًفـي
لبسهنّ رأيـت الفقـر مسطـورا
معاشهـنّ بعيـد العـزّ ممتـهـنٌ
يغزلن للناس لا يملكـن قطميـرا
برزن نحـوك للتسليـم خاشعـةً
عيونهـنّ فعـاد القلـب موتـورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّـرةً
أبصارهـنّ حسيـراتٍ مكاسيـرا
يطأن في الطين والأقـدام حافيـةً
ًتشكو فراق حذاءٍ كـان موفـورا
قد لوّثت بيـد الأقـذاء اتسخـت
كأنها لـم تطـأ مسكـاً وكافـورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهـره
وقبل كان بمـاء الـورد مغمـورا
لكنـه بسيـول الحـزن مُختـرقٌ
وليس إلا مع الأنفـاس ممطـورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معـذورا
وكنت تحسب أن الفطـر مُبتَهَـجٌ
فعـاد فطـرك للأكبـاد تفطيـرا
قد كان دهرك إن تأمـره ممتثـلاً
لما أمرت وكان الفعـلُ مبـرورا
وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ
فـردّك الدهـر منهيـاً ومأمـورا
من بات بعدك في ملكٍ يسـرّ بـه
أو بات يهنـأ باللـذات مسـرورا
ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت
فإنما بات في الأحـلام مغـرور ا
أبياتــٌ منــ الشعر الجميلــ ..
وضعتها هنا .. لا أدري ..
ولكنــ ربما لأني أحسستــُ أنــ بعضـ أبياتــ القصيدة بنطبقــ علي ..
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيـدك باللـذات معمـورا
وكنت تحسب أن العيـد مسعـدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسـورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةًفـي
لبسهنّ رأيـت الفقـر مسطـورا
معاشهـنّ بعيـد العـزّ ممتـهـنٌ
يغزلن للناس لا يملكـن قطميـرا
برزن نحـوك للتسليـم خاشعـةً
عيونهـنّ فعـاد القلـب موتـورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّـرةً
أبصارهـنّ حسيـراتٍ مكاسيـرا
يطأن في الطين والأقـدام حافيـةً
ًتشكو فراق حذاءٍ كـان موفـورا
قد لوّثت بيـد الأقـذاء اتسخـت
كأنها لـم تطـأ مسكـاً وكافـورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهـره
وقبل كان بمـاء الـورد مغمـورا
لكنـه بسيـول الحـزن مُختـرقٌ
وليس إلا مع الأنفـاس ممطـورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معـذورا
وكنت تحسب أن الفطـر مُبتَهَـجٌ
فعـاد فطـرك للأكبـاد تفطيـرا
قد كان دهرك إن تأمـره ممتثـلاً
لما أمرت وكان الفعـلُ مبـرورا
وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ
فـردّك الدهـر منهيـاً ومأمـورا
من بات بعدك في ملكٍ يسـرّ بـه
أو بات يهنـأ باللـذات مسـرورا
ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت
فإنما بات في الأحـلام مغـرور ا