دمعه..
10-19-2006, 05:27 PM
اليوم :..../..../.... !!!!
قمــــــــري :
قبل أعوام .. كنت في بطن السماء ... لم يكن لك وجودا ً ... وبعدها .... جئت إلى هذه الحياة .... لتضيئي لي حياتي ....
كنت هلالا ً صغيرا ً .... نظرت ُ إليك حينها .... فكنت أجمل قمرا ً رأتها عيني .... وقبل هذا اليوم .... كنت قمرا ً .... قمرا ً أضاء لي .... قمرا ً شدّني إليه ....
قمرا ً .... ليس ككل الأقمار ....
واليوم .... أصبحت بدرا ً .... بدرا ً لا أعرف بعد كيف أصف شعوري تجاهها ..... بدرا ً في حياتي ....
بدرا ً .... كلما تذكرتها تدمع عيناي وتنزف جراحي من جديد ....
واليوم .... لك ميلاد آخر .... وفرحة ٌ أخرى .... ويوم ٌ آخر .... لأنني بعيدة ٌ عنك .... بل .... لأنك ابتعدت عني ....
لك في هذا اليوم ميلادان ....
ميلادك يا .... قمري .... وميلاد لحظة وداعك لي .... فهذا .... أجمل ميلاد تحتفلين به ....
لك فرحة ٌ أخرى .... لأن نجما ً غيري .... ظهر في حياتك .... وأنت أيتها القمر .... قد أطلقت ضياءك لتلك النجمه .... هنا في هذه اللحظة .... كان لك يوم آخر .... يوم ٌ سعيد بالنسبة لك ....
في هذا اليوم... أشعلت ُ الشموع وانتظرتك .... أريد أن أفرح بك .... أريد أن أحيا بمولدك .... لتشعري ... بمدى اهتمامي ....
انتظرتك طويلا ً .... ولكنني ... لم أيأس من طيلة الانتظار ....
انتظرتك ..... حتى أن النوم قد غلبني ....
احترقت الشموع .... شمعة ٌ تلو الأخرى وأنت لم تأت ِ ....
نمتُ وأنا أمسك بيدي زهرة ً صغيره .... هدية ً مني إليك ....
استيقظت ُ من نومي على قرع الطبول .... فوجدت ُ أن الشموع قد انطفأت .... وأن زهرتي قد ذبلت .... وأن قلبك قد رحل عني ....
في هذه المرّه .... وجدتُ نفسي مضطرّة ً للرحيل أكثر من كل مره ....
لأنك وصفتيني .... بالتمرد أكثر من مره ... حتى أن السماء قد وصفني بذلك ....
لأن شخصا ً ما غيري .... قد جلس في مقعد حياتك وأنزلني منه ....
لأنك ساومت محبّتي لك .... لأنك بعتني في أقرب مزاد رغم أنني التي اشتريتك !!
آه ٍ لذلك السماء الذي أتى بقمر ٍ مثلك .... ليتني أقبل جبهتها .... أتعلمين لماذا .... لأنها وهبت قمرا ًلهذه الحياه وهي لا تعلم ....
لكن السماء وصفني بالتمرد ..... بالعصيان كما وصفتيني بذلك أنت ....!!
أنا .... ما زلت نجمة ً صغيره .... نجمة ٌ أخرَجْتيها من مجرتك ورميتي بها ....
كم كنت ُ أتمنى بأن أحتفل بميلاد محبّتي .. إخائي .. معك ولو لمرة ٍ واحده .... ولو لعام ٍ واحد ....
لكنك أسرعت وبعثرتيني .... أسرعت وضيعتيني ....
رغم أني في كل مرة .... أحتويكي بمشاعري .... يضمك نبض قلبي ....
وجدت ُ نفسي مضطرة ً للرحيل أكثر من مرة .... لكنني أعود لك مرة ً أخرى .....
لأنك حكمتِ لي بذلك ....
فضّلت بأن تقود تلك السفينة .... بمفردك ....
ليس بمفردك تماما ً .... بل مع قبطانٍ غيري ....
وأحببتي بأن ترميني .... في قاع البحر العميق ....
رغم أنني أخبرتك .... بأنني لا أُجيد السباحة بمفردي ....
أعني بدونك ..!!
كنت القاضية وكنت المتهمة ....
ولكنك فضلت بأن تكون َ القاضية وتضعيني في قفص الاتهام ....
قمري ...
امض ِ في الطريق الذي يشعرك بالارتياح .... بالطريقة التي تحبيها ....
المهم .... أن أراك مبتسمة ً أن أرى الفرحة ترتسم في حياتك ....
فأنا .... لا هم ّ لي سوى .... ابتسامتك .... راحتك .... حتّى لو أنزلتي دمعي ....
سأكون سعيدة ً أيتها القمر عندما أرى نجمة ً أخرى تحتفل في السنة القادمة بك ....
سأكون سعيدةً حينها لأنك في تلك اللحظة ستكونين سعيدةً .... سأفرح لأجلك رغم أن دمعي سيسيل ...
سأكون سعيدة عندما تحتفلين بمولد إخاءك مع غيري رغم أنني ....
كنت ُ أتمنى بأن أحتفل به معك .... لكنك أسرعت ..... وقتلتيني !!!!
.
.
.
.
.
.
.
نسيت ُ أمرا ً .... لقد وعدتك في يوم ٍ ما .... بأن تلقين خبرا ً سعيدا ً .... أمرا ً سارا ً بالنسبة إليك ....
أتتقوقين لمعرفته؟؟!!
حسنا ً .... سأرحل من هذه المحطة .... لأنك كما استمتعتي بقتلي .... وانتعشتي بتجريحي ....
أريدك أن تبتسمي .... أن تستمتعي .... أن تحيي بدفني ....
أريدك أن تكوني سعيدةً عندما تهويين بالتربة فوق جسدي .... فوق قلبي الذي أحبك ...!!
فأنا .... لا همّ لي سوى ابتسامتك ....!!
لكن ... أتمنى بأن تضعين زهرة ً زرقاء على نعشي ..... بأن تضعين زهرة ً زرقاء فوق مقبرتي ....
فوق قلبي الذي أحبك ....
فقط ... لأنك تحبين اللون .... الأزرق!!!!
رحيلي من هنا .... أعتقد بأنه أسعد خبر قد سمعتي به من يوم ولادتك ....
حتى الآن .... لم تلقين مني تهنئه .... لا أعلم ... هل أستطيع أن أهنئك بيوم ميلادك أم أنني لا أمتلك كلمة المرور التي سأهنئك بها وتوصلني إليك ....!!!!
أخيّتي .....
أتمنى لك التوفيق ..!!
قمــــــــري :
قبل أعوام .. كنت في بطن السماء ... لم يكن لك وجودا ً ... وبعدها .... جئت إلى هذه الحياة .... لتضيئي لي حياتي ....
كنت هلالا ً صغيرا ً .... نظرت ُ إليك حينها .... فكنت أجمل قمرا ً رأتها عيني .... وقبل هذا اليوم .... كنت قمرا ً .... قمرا ً أضاء لي .... قمرا ً شدّني إليه ....
قمرا ً .... ليس ككل الأقمار ....
واليوم .... أصبحت بدرا ً .... بدرا ً لا أعرف بعد كيف أصف شعوري تجاهها ..... بدرا ً في حياتي ....
بدرا ً .... كلما تذكرتها تدمع عيناي وتنزف جراحي من جديد ....
واليوم .... لك ميلاد آخر .... وفرحة ٌ أخرى .... ويوم ٌ آخر .... لأنني بعيدة ٌ عنك .... بل .... لأنك ابتعدت عني ....
لك في هذا اليوم ميلادان ....
ميلادك يا .... قمري .... وميلاد لحظة وداعك لي .... فهذا .... أجمل ميلاد تحتفلين به ....
لك فرحة ٌ أخرى .... لأن نجما ً غيري .... ظهر في حياتك .... وأنت أيتها القمر .... قد أطلقت ضياءك لتلك النجمه .... هنا في هذه اللحظة .... كان لك يوم آخر .... يوم ٌ سعيد بالنسبة لك ....
في هذا اليوم... أشعلت ُ الشموع وانتظرتك .... أريد أن أفرح بك .... أريد أن أحيا بمولدك .... لتشعري ... بمدى اهتمامي ....
انتظرتك طويلا ً .... ولكنني ... لم أيأس من طيلة الانتظار ....
انتظرتك ..... حتى أن النوم قد غلبني ....
احترقت الشموع .... شمعة ٌ تلو الأخرى وأنت لم تأت ِ ....
نمتُ وأنا أمسك بيدي زهرة ً صغيره .... هدية ً مني إليك ....
استيقظت ُ من نومي على قرع الطبول .... فوجدت ُ أن الشموع قد انطفأت .... وأن زهرتي قد ذبلت .... وأن قلبك قد رحل عني ....
في هذه المرّه .... وجدتُ نفسي مضطرّة ً للرحيل أكثر من كل مره ....
لأنك وصفتيني .... بالتمرد أكثر من مره ... حتى أن السماء قد وصفني بذلك ....
لأن شخصا ً ما غيري .... قد جلس في مقعد حياتك وأنزلني منه ....
لأنك ساومت محبّتي لك .... لأنك بعتني في أقرب مزاد رغم أنني التي اشتريتك !!
آه ٍ لذلك السماء الذي أتى بقمر ٍ مثلك .... ليتني أقبل جبهتها .... أتعلمين لماذا .... لأنها وهبت قمرا ًلهذه الحياه وهي لا تعلم ....
لكن السماء وصفني بالتمرد ..... بالعصيان كما وصفتيني بذلك أنت ....!!
أنا .... ما زلت نجمة ً صغيره .... نجمة ٌ أخرَجْتيها من مجرتك ورميتي بها ....
كم كنت ُ أتمنى بأن أحتفل بميلاد محبّتي .. إخائي .. معك ولو لمرة ٍ واحده .... ولو لعام ٍ واحد ....
لكنك أسرعت وبعثرتيني .... أسرعت وضيعتيني ....
رغم أني في كل مرة .... أحتويكي بمشاعري .... يضمك نبض قلبي ....
وجدت ُ نفسي مضطرة ً للرحيل أكثر من مرة .... لكنني أعود لك مرة ً أخرى .....
لأنك حكمتِ لي بذلك ....
فضّلت بأن تقود تلك السفينة .... بمفردك ....
ليس بمفردك تماما ً .... بل مع قبطانٍ غيري ....
وأحببتي بأن ترميني .... في قاع البحر العميق ....
رغم أنني أخبرتك .... بأنني لا أُجيد السباحة بمفردي ....
أعني بدونك ..!!
كنت القاضية وكنت المتهمة ....
ولكنك فضلت بأن تكون َ القاضية وتضعيني في قفص الاتهام ....
قمري ...
امض ِ في الطريق الذي يشعرك بالارتياح .... بالطريقة التي تحبيها ....
المهم .... أن أراك مبتسمة ً أن أرى الفرحة ترتسم في حياتك ....
فأنا .... لا هم ّ لي سوى .... ابتسامتك .... راحتك .... حتّى لو أنزلتي دمعي ....
سأكون سعيدة ً أيتها القمر عندما أرى نجمة ً أخرى تحتفل في السنة القادمة بك ....
سأكون سعيدةً حينها لأنك في تلك اللحظة ستكونين سعيدةً .... سأفرح لأجلك رغم أن دمعي سيسيل ...
سأكون سعيدة عندما تحتفلين بمولد إخاءك مع غيري رغم أنني ....
كنت ُ أتمنى بأن أحتفل به معك .... لكنك أسرعت ..... وقتلتيني !!!!
.
.
.
.
.
.
.
نسيت ُ أمرا ً .... لقد وعدتك في يوم ٍ ما .... بأن تلقين خبرا ً سعيدا ً .... أمرا ً سارا ً بالنسبة إليك ....
أتتقوقين لمعرفته؟؟!!
حسنا ً .... سأرحل من هذه المحطة .... لأنك كما استمتعتي بقتلي .... وانتعشتي بتجريحي ....
أريدك أن تبتسمي .... أن تستمتعي .... أن تحيي بدفني ....
أريدك أن تكوني سعيدةً عندما تهويين بالتربة فوق جسدي .... فوق قلبي الذي أحبك ...!!
فأنا .... لا همّ لي سوى ابتسامتك ....!!
لكن ... أتمنى بأن تضعين زهرة ً زرقاء على نعشي ..... بأن تضعين زهرة ً زرقاء فوق مقبرتي ....
فوق قلبي الذي أحبك ....
فقط ... لأنك تحبين اللون .... الأزرق!!!!
رحيلي من هنا .... أعتقد بأنه أسعد خبر قد سمعتي به من يوم ولادتك ....
حتى الآن .... لم تلقين مني تهنئه .... لا أعلم ... هل أستطيع أن أهنئك بيوم ميلادك أم أنني لا أمتلك كلمة المرور التي سأهنئك بها وتوصلني إليك ....!!!!
أخيّتي .....
أتمنى لك التوفيق ..!!