المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فتح ترحب بأقوال الشاعر وتدعو أنصار حماس لمناصرة التيار الإصلاحي بحماس


مجد فلسطين
10-18-2006, 02:55 AM
رحبت حركة فتح بالضفة بأقوال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور ناصر الدين الشاعر التي دعا فيها إلى "حكومة توافق وطني" وإلى توحيد الخطاب الفلسطيني الدولي على أساس برنامج واحد. وقال الدكتور جمال نزال الناطق بلسان حركة فتح في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن فتح تثني على الاستنتاجات الصائبة التي أدلى بها الأخ نائب رئيس الوزراء وقال فيها "إنه لا يمكن العمل بمعزل عن المجتمع الدولي". وقال نزال أنها استنتاجات تجيء متأخرة بعض الشيء لأمور بديهية سعينا لتوضيحها أثناء الحملة الانتخابية عندما ردت حماس على سؤالنا عن كيفية تمويل السلطة بالقول أن سيكون عندهم "مصادرهم الخاصة للتمويل". واعتبر نزال أنه "دائما لأمر صحي أن يدرك أحدهم وهو في الحكم ما عجز عن الإقرار بصحته وهو في المعارضة". وكان الشاعر قد صرح يوم الثلاثاء في اجتماع لموظفي التربية والتعليم في رام الله أنه "لا يمكن الاستغناء عن الدعم الخارجي سواء أكان عربيا أو دوليا أو حتى أمريكيا". وقال نزال إننا نري في ذلك "بوادر نضوج طال انتظاره وبداية قد تكون سليمة لتحديث قراءة حماس والحكومة للواقع الدولي وشؤون الحكم كما هي بعيدة عن التصورات الرومانسية الحالمة". واستذكر نزال تصريحات أدلى بها د. عزيز دويك للصحافية اللبنانية جزيل خوري بقناة العربية بعد يومين من انتخابه لرئاسة التشريعي وتسائل فيها دويك متهكما: " أية سلطة هذه التي لا تستطيع تأمين المعاشات لستة أشهر قادمة حتى تأمن على نفسها من ابتزازات الضغوط الدولية؟!".
وأضاف نزال إن حركة حماس تصل الآن ولو بعد تأخر أضر بنا إلى إدراك الصعوبات التي واجهناها ونحن في الحكم. وأعرب المتحدث عن أمل حركته في أن يتكلل النقاش الداخلي لحماس بخصوص تجديد قراءتها للواقع بالنجاح بما يحافظ على الثوابت و يحقق التوازن بين الثوابت السياسية والمصالح اليومية للناخبين. ودعا نزال أنصار حركة حماس لتشجيع التيار الإصلاحي بحركتهم من دون الانصياع للضغوط الدولية معتبرا أن الواقع قد أفرز مستجدات قارية الانتشار منذ نشوء حماس عام 87 وأنه لا يمكن التفكير كما لو أننا في عام 1936 أو حتى في زمن الحرب الباردة.

وعند سؤاله عن الرسالة الناقدة التي وجهه الناشط الإسلامي محمد السويركي إلى هنية ومشعل قال جمال نزال أن انتقادات السويركي منسجمة مع خط النقد الموضوعي الذي دعا الأخ ناصر الدين الشاعر إلى الالتزام به. ونحن في فتح نحس بأن كلام السويركي ليس موجها إلى حماس وحسب. فالسويركي يقول أن "إبن الحركة الإسلامية اليوم لا يمكنه أن يعارض الاتجاه العام للحركة التي ينتمي إليها؛ لأنه تربى على حقيقة أن "المعارضة" "خروج" والخروج معروف مآله في نهاية المطاف!.. وهو يعرف أيضا بأن نقد الحركة إنما يترتب عليه نتائج لا قبل له بتحملها!.. وبالمجمل يمكننا أن نقول ،وبشكل واضح، أن الحرية لم تكن حاضرة يوما في تربية الحركة الإسلامية لأبنائها.. .من هنا؛ فإن ما نجده بين أيدينا اليوم هو عبارة عن كتل بشرية تحتاج لمن يوجهها دوما ويقودها باستمرار، وأن يوضح لها الطريق، وأن يفكر عنها ويختار لها!" حسب قول السويركي. ويقول نزال " لو كان هذا الكلام صادر عنا لوجهوا إلينا كل عيب, ولكن فلتكن مناسبة لوقفة عندهم وعندنا للتفكير سوية بطريق اللقاء الذي قد يتأخر ما لم تتحول نقاشات حماس إلى نقاشات علنية يشارك فيها الجميع كما هو الحال عندنا في فتح".

تائه الخُطى
10-18-2006, 05:47 PM
والله يمكن من كل هالحكومة النصابة ما في غير ناصر الدين الشاعر بنظري راجل فيهم..

مجد فلسطين
10-18-2006, 10:20 PM
بجد هاي الوزير


الله اعلم عندو دين

لانه بيقول الحق -------- قال اضراب المعلمين قانوني من حقهم ---- طالما الحكومة لا تسطيع توفير رواتبهم

صمت المشاعر
10-18-2006, 10:25 PM
هالحكومة الرشيدة خلتنا ع الحديدة


الله اكبر علي الظالم


الله يصلح حال الشعب الفلسطيني


ويخلصو من بين ايدين هذول الناس


......

مجد فلسطين
10-18-2006, 10:59 PM
اللهم امين


بجد حكومة حماس حكومة مناصب

بعيدة كل البعد عن الدين

الرقم الأصعب
10-20-2006, 02:43 AM
اممممم














لنقرأ التاريخ ... !!





بكل موضوعية .... نفسر الأحداث ...


لنرى ... جميعا ::



من الصادق ومن الخوان ؟؟

لنتأكد بأنفسنا من احتفظ بكرامته ....
ويحمي كرامة شعبه ...



ولنرى كذلك .

من انتزع عن ثوب الكرامه ...





من يبقى على الحديده كي يحفظ ثوابت لاتقدر بثمن ....


من جعل المنصب غاية الغايه ووسيلة في تحقيقغاية النصب والاحتيال واكل اموال الناس بالباطل ...

ومن جعل المنصب وسيلة في الوصول الى الغاية ...



لنرى من ضحى ؟؟؟ ومن قدم ؟؟ ومن أنجز ؟؟


ومن حفظ كرامته وعزته ؟؟



ومن تخاذل ؟؟ ومن طبع ؟؟ ومن خان ؟؟ ومن سرق ؟؟ ومن باع ؟؟



لنكلن منصفين في قراءاتنا للواقع متثلا بالماضي بنوع من التطلع للمستقبل ....



حماس ... فتح .. الجهاد ... الشعبيه ... الخ

كلهم في خندق واحد ..


كتائب القسام .. سرايا القدس ... شهدائ الأقصى .... كتائب ابي علي ...
كلهم في خط نار واحد ....


االطريق والخندق الواحد ...

هو خندق الجهادة هو خندق المقاومه ...

المقاومة والجهاد ليست فهما قاصرا على القتال فحسب ..

بال الجهاد سياسيا واعلاميا وفنيا....

أما من أبى ...

من يأبى ... سيكون شاذا سواء أكان في فتح او حماس او غيرها


كل من لاينظر وينطلق من ثوابته وكرامته ووطنيته ...

فهو شاذ خارج ...

كل من سار على هذا الدرب المضيئ والدرب النظيف ..

بغض النظر ايا كان انتمائه الساسي او العسكري ايا كان

فهو يستحق منا ان نقف معه وان نكون معه يدا واحده ...



وكافان تجريحا في بعضنا البعض ...

انما ننطلق من ثوابت وننظر الى اولويات


(أتمنى أن أجد عندكم احترام الرأي)..


تحياتي
:)