تِشْرين!،
06-19-2007, 04:17 PM
كنا قد وعدناكم بلقاء مع الأستاذ : منذر المقيّد ولكن هناك ظروف صعبة حالت دون إتمام اللقاء..
وللأسف سنعرض عليكم جزء بسيط من المقابلة وهو ما تم إنجازه .
ونعتذر من الأخت ( كاتبة أسئلة الحوار ) نزف الحروف .
>>
ما رأيك في مقياس هيرمان وهل هو فعلا وسيلة صحيحة وصادقة في قياس قدرات الإنسان على أساليب التفكير؟
مقياس هيرمن هو :
يقوم هذا المقياس على تقسيم الدماغ إلى أربع أقسام هي التفكير التحليلي Analytical thinking، التفكير التسلسلي Sequential thinking، التفكير اقائم على العلاقات الشخصية Interpersonal thinking، التفكير الخيالي Imaginative thinking.
وضع هذا المقياس وليام هيرمان William E. "Ned" Herrmann حين كان يعمل مسؤولا ً عن التعليم الإداري في شركة جينرل إليكتريك General Electric.
هذا المقياس وغيره من المقاييس التي وضعت على أساس علم النفس وإن كانت تعطي نتائج مقنعة على المدى القريب إلا أن صدقها وصحتها غير قطعية لأن الأساس الذي بنيت عليه وهو تقسيم العقل إلى مناطق . فالعقل الانساني هو نفسه عند كل البشر وتختلف سرعة الربط من شخص الى أخر ولكن عملية الادراك عند كل البشر واحدة وعناصرها (الواقع – الحواس- العقل السليم- المعلومات السابقة)
>>
: العقل الإنساني دائما في تسابق وصراع مع الطبيعة ليكون السابق لظواهرها ( براكين - زلازل - مد بحري - الخ) .. ومع هذا لا يستطيع الإنسان التكهن بظواهر الطبيعة .. ما السبب في ذلك ؟
العقل الإنساني لديه مقدرة الحكم على الواقع والاستنتاج من التجربة والاستنباط من الملاحظة بما لدى الإنسان من حواس ودماغ ومعلومات عن الواقع المراد الحكم عليه فنقص هذه المعلومات يؤدي إلى خلل في الحكم !
كمن لايعرف اللغة الصينية ويريد أن يقرأ كتاباً باللغة الصينية
والأمثلة على ذلك كثيرة !!
والله سبحانه وتعالى يقول: ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
فلأن الإنسان لايدرك جميع القوانين المنظمة لظواهر الطبيعة تجده يخطئ أحياناً بالتكهن بظواهر الطبيعة / نجد أحياناً أن الحيوانات مع انها لاتملك القدرة العقلية التي يمتلكها الإنسان إلا أنها أكثر إحساساً بالتغييرات في الظواهر الطبيعية
هذا لما لديها من حواس وتمييز غريزي !
>>
أحيانا نكون في اماكن أو مع اشخاص نلتقي بهم للمرة الاولى ومع هذا نشعر بأننا تقابلنا من قبل أو كنا في المكان من قبل وهذا الشعور كثيراً ما يراودنا .. قرأت مرة مقال يتحدث : على أن الإنسان في مراحل نموه في رحم الأم يمر أمامه شريط حياته كاملاً .. لذلك نقول بأننا رأينا هذا الإنسان .. أو جئنا هذا المكان من قبل ... ما رأيك في هذه النظرية ؟
حتى نطلق على فكرة معينة أنها نظرية يجب أن يكون التوصل إليها قطعي أما غير ذلك فتبقى مجرد أفكار قد تصيب وقد تخطئ
الإحساس بالألفة في مكان معين أو نحو شخص معين وكأننا نعرفه من قبل أو كأننا مررنا بهذا المكان من قبل هذه مسألة شعورية بحتة
قال الرسول _صلى الله عليه وسلم_ : (الأرواح جنودٌ مجندة ماتلاقى منها ائتلف ...)
وقال أيضاً : (قلب ابن آدم بين اصابع الرحمن يقلبه حيث يشاء) أو كما قال .
الإنسان بطبيعته يميل الى الإكتشاف وحب المعرفة ، ومنهم من يظهر ذلك على شخصيته بشكل لافت من خلال اهتمامه ومتابعته .. ما هي الأمور الدالة على أن هذا الإنسان لديه ميول لـ" علم " ما ؟؟
أو بصيغة أخرى : كيف لنا أن نكتشف في غيرنا ميلوهم العلمية وإهتمامتهم ؟
الميل عند الإنسان غريزي بمعنى انه تلقائي ولكن يختلف الناس في ميولهم وفقا لمفاهيمهم وقوة تأثيرالغريزة عليهم
فلذلك نحن لسنا بحاجة إلى اكتشاف الميل عند الشخص فهو موجود عنده تلقائيا وبالتالي يظهر على سلوكه , ولكن نحن بحاجة إلى تنمية هذا الميل بزيادة اهتمام الشخص في العلم وتنمية معلوماته وقدراته.
دافع غريزي + مفهوم = سلوك ظاهر
هذه هي المعادلة التلقائية عند الإنسان
>>
من المعروف أنه يوجد عدة طرق لكي يستوعب الطالب مادة ما ، وبالنسبة لمادة الفيزياء فأنها تتطلب جهد أكثر من الطالب .. أحيانا نجد الطالب قد ابتعد أو قل استيعابه عند دراسته لهذه المادة ، لكن دور المدرس وأسلوبه يعجلانه يحب ويقبل على هذه المادة وقد يبدع فيها أكثر من غيرها ..
ما رأيك في دور المدرس وأسلوبه وكيف ينعكس على الطالب ؟
دور المدرس رئيسي في تطوير وتوجيه قدرات الطالب العلمية
لما لديه من خبرة اكبر ومعلومات أكثر وبالتالي مقدرة اكبر على الإحساس بالوقائع المدروسة
بالنسبة لطريقة الدرس يجب أن تكون فكرية بمعنى أن لا تسرد المعلومات سردا فبذلك تنتقل المعلومات الى دماغ الطالب بدون ان يتصورها فبالتالي لن يصدقها ولن تؤثر في سلوكه واهتماماته , وإنما يجب أن يجعل الطالب يتصور المعلومة عن طريق التمثيل والتصوير والإقناع (مخاطبة القدرة العاقلة ) ومتى حصل ذلك تتحول المعلومات في عقل الطالب إلى مفاهيم مدركة ومتصورة فبالتالي مؤثرة في سلوكه وهكذا يتم ولادة العلماء فهي ليست مجرد قدرات متوارثة او أعراق مميزة وانما الواقع أن العقل الإنساني واحد عند كل البشر
>>
وتقبلوا تحيات أسرة العمل
وللأسف سنعرض عليكم جزء بسيط من المقابلة وهو ما تم إنجازه .
ونعتذر من الأخت ( كاتبة أسئلة الحوار ) نزف الحروف .
>>
ما رأيك في مقياس هيرمان وهل هو فعلا وسيلة صحيحة وصادقة في قياس قدرات الإنسان على أساليب التفكير؟
مقياس هيرمن هو :
يقوم هذا المقياس على تقسيم الدماغ إلى أربع أقسام هي التفكير التحليلي Analytical thinking، التفكير التسلسلي Sequential thinking، التفكير اقائم على العلاقات الشخصية Interpersonal thinking، التفكير الخيالي Imaginative thinking.
وضع هذا المقياس وليام هيرمان William E. "Ned" Herrmann حين كان يعمل مسؤولا ً عن التعليم الإداري في شركة جينرل إليكتريك General Electric.
هذا المقياس وغيره من المقاييس التي وضعت على أساس علم النفس وإن كانت تعطي نتائج مقنعة على المدى القريب إلا أن صدقها وصحتها غير قطعية لأن الأساس الذي بنيت عليه وهو تقسيم العقل إلى مناطق . فالعقل الانساني هو نفسه عند كل البشر وتختلف سرعة الربط من شخص الى أخر ولكن عملية الادراك عند كل البشر واحدة وعناصرها (الواقع – الحواس- العقل السليم- المعلومات السابقة)
>>
: العقل الإنساني دائما في تسابق وصراع مع الطبيعة ليكون السابق لظواهرها ( براكين - زلازل - مد بحري - الخ) .. ومع هذا لا يستطيع الإنسان التكهن بظواهر الطبيعة .. ما السبب في ذلك ؟
العقل الإنساني لديه مقدرة الحكم على الواقع والاستنتاج من التجربة والاستنباط من الملاحظة بما لدى الإنسان من حواس ودماغ ومعلومات عن الواقع المراد الحكم عليه فنقص هذه المعلومات يؤدي إلى خلل في الحكم !
كمن لايعرف اللغة الصينية ويريد أن يقرأ كتاباً باللغة الصينية
والأمثلة على ذلك كثيرة !!
والله سبحانه وتعالى يقول: ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
فلأن الإنسان لايدرك جميع القوانين المنظمة لظواهر الطبيعة تجده يخطئ أحياناً بالتكهن بظواهر الطبيعة / نجد أحياناً أن الحيوانات مع انها لاتملك القدرة العقلية التي يمتلكها الإنسان إلا أنها أكثر إحساساً بالتغييرات في الظواهر الطبيعية
هذا لما لديها من حواس وتمييز غريزي !
>>
أحيانا نكون في اماكن أو مع اشخاص نلتقي بهم للمرة الاولى ومع هذا نشعر بأننا تقابلنا من قبل أو كنا في المكان من قبل وهذا الشعور كثيراً ما يراودنا .. قرأت مرة مقال يتحدث : على أن الإنسان في مراحل نموه في رحم الأم يمر أمامه شريط حياته كاملاً .. لذلك نقول بأننا رأينا هذا الإنسان .. أو جئنا هذا المكان من قبل ... ما رأيك في هذه النظرية ؟
حتى نطلق على فكرة معينة أنها نظرية يجب أن يكون التوصل إليها قطعي أما غير ذلك فتبقى مجرد أفكار قد تصيب وقد تخطئ
الإحساس بالألفة في مكان معين أو نحو شخص معين وكأننا نعرفه من قبل أو كأننا مررنا بهذا المكان من قبل هذه مسألة شعورية بحتة
قال الرسول _صلى الله عليه وسلم_ : (الأرواح جنودٌ مجندة ماتلاقى منها ائتلف ...)
وقال أيضاً : (قلب ابن آدم بين اصابع الرحمن يقلبه حيث يشاء) أو كما قال .
الإنسان بطبيعته يميل الى الإكتشاف وحب المعرفة ، ومنهم من يظهر ذلك على شخصيته بشكل لافت من خلال اهتمامه ومتابعته .. ما هي الأمور الدالة على أن هذا الإنسان لديه ميول لـ" علم " ما ؟؟
أو بصيغة أخرى : كيف لنا أن نكتشف في غيرنا ميلوهم العلمية وإهتمامتهم ؟
الميل عند الإنسان غريزي بمعنى انه تلقائي ولكن يختلف الناس في ميولهم وفقا لمفاهيمهم وقوة تأثيرالغريزة عليهم
فلذلك نحن لسنا بحاجة إلى اكتشاف الميل عند الشخص فهو موجود عنده تلقائيا وبالتالي يظهر على سلوكه , ولكن نحن بحاجة إلى تنمية هذا الميل بزيادة اهتمام الشخص في العلم وتنمية معلوماته وقدراته.
دافع غريزي + مفهوم = سلوك ظاهر
هذه هي المعادلة التلقائية عند الإنسان
>>
من المعروف أنه يوجد عدة طرق لكي يستوعب الطالب مادة ما ، وبالنسبة لمادة الفيزياء فأنها تتطلب جهد أكثر من الطالب .. أحيانا نجد الطالب قد ابتعد أو قل استيعابه عند دراسته لهذه المادة ، لكن دور المدرس وأسلوبه يعجلانه يحب ويقبل على هذه المادة وقد يبدع فيها أكثر من غيرها ..
ما رأيك في دور المدرس وأسلوبه وكيف ينعكس على الطالب ؟
دور المدرس رئيسي في تطوير وتوجيه قدرات الطالب العلمية
لما لديه من خبرة اكبر ومعلومات أكثر وبالتالي مقدرة اكبر على الإحساس بالوقائع المدروسة
بالنسبة لطريقة الدرس يجب أن تكون فكرية بمعنى أن لا تسرد المعلومات سردا فبذلك تنتقل المعلومات الى دماغ الطالب بدون ان يتصورها فبالتالي لن يصدقها ولن تؤثر في سلوكه واهتماماته , وإنما يجب أن يجعل الطالب يتصور المعلومة عن طريق التمثيل والتصوير والإقناع (مخاطبة القدرة العاقلة ) ومتى حصل ذلك تتحول المعلومات في عقل الطالب إلى مفاهيم مدركة ومتصورة فبالتالي مؤثرة في سلوكه وهكذا يتم ولادة العلماء فهي ليست مجرد قدرات متوارثة او أعراق مميزة وانما الواقع أن العقل الإنساني واحد عند كل البشر
>>
وتقبلوا تحيات أسرة العمل