المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ... طويتـــ الصفحاتـــ ...


لحن الحرية
10-16-2006, 08:30 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

آخر النظرات
تلك اللحظة التي يُلقِي فيها الإنسان آخر النظرات على الأبناء والبنات والإخوة والأخوات يلقي فيها آخر النظرات على هذه الدنيا وتبدو على وجهه معالم السكرات وتخرج من صميم قلبه الآهات والزفرات (( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ))
بداية الرحلة
((كل نفس ذائقة الموت)) إنها بداية الرحلة إلى الدار الآخرة .. إنها بداية عظيمة .. إذا ضعف جنابك وكثرت خطوبك .. إذا عرضت عليك عند كشف الغطاء ذنوبك فتخيل نفسك طريحا بين أهلك وقد وقعت في الحسرة وجفت العبرة وثقل منك اللسان واشتدت بك الأحزان وعلا صراخ الأهل والإخوان ويُدعَى لك الأطباء ويُجمع لك الدواء فلا يزيدك ذلك إلا هما وبلاء
ماذا تتمنى؟
الله أكبر من ساعة تُطوى فيها صحيفتك إما على الحسنات أو على السيئات .. تتمنى حسنة تزاد في الأعمال .. في الأقوال .. والأفعال (( ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )) .. تحس بقلب متقطع من الألم .. تحس بالندم أن الأيام انتهت وأن الدنيا قد انقضت
يصلون عليك
(( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))
لا حول ولا قوة إلا بالله سكنت الحركات , وخمدت النبضات وغدت جثة هامدة لا روح فيها كأن لم تغن فيها , عبدالله تخيل نفسك هذه الجثة التي يُصلى عليها الآن .. إنها لحظة رهيبة .. كيف حالك .. إلى أين مآلك .. ماهي أمنياتك .. تصور أن المسلمين الآن يصلون عليك .. عليك أنت
وحملوها على الأعناق
وصلى المسلمون على الجنازة وحملوها على الأعناق .. إن كانت صالحة قالت : قدموني قدموني . وإن كانت غير ذلك قالت : يا ويلها أين تذهبون .. إلى القبرة هناك حيث التربة .. حيث الغربة .. حيث الجماجم حيث الدود .. حيث القبور .. أول منازل الآخرة
بيت الغربة
ثم ألبسوك الكفن وحملت إلى العفن وأخرجت من بين أحبابك وجهزت لترابك وأسلمت إلى الدود وصرت رهينا بين اللحود وصار القبر مأواك إلى يوم القيامة (( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ))
أول مراحل الأخرة
فلا إله إلا الله من ساعة نزلت فبها أول مراحل الآخرة واستقبلت الحياة الجديدة فإما عيشة سعيدة أو عيشة نكيدة , إنها اللحظة التي يحس الإنسان فيها بالحسرة والألم على كل لحظة فرط فيها في جنب الله (( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ))
ينادي ولا مجيب
فلا إله إلا الله من دار تقارب سكانها وتفاوت عُمارُها فقبر يتقلب في النعيم والرضوان العظيم وقبر في دركات الجحيم والعذاب المقيم ينادي ولا مجيب ويستعتب ولا مستجيب .. انقطعت الأيام بما فيها وعاين الإنسان ما كان يقترفه فيها
كل هذه الجموع
إنه يوم تجتمع فيه الخصوم وينصف فيه الظالم من المظلوم فتنشر فيه الدواوين لحكومة إله الأولين والآخرين , كل هذه الجموع وكل هذه الأمم أقيمت في ذلك المشهد العظيم لكي تنهال عليها الأسئلة وتعد لها درجاتها ودركاتها بما تجيب هناك (( يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ))
قم للعرض
هناك حيث تقف بين يدي الله والشهود حاضرة والعيون إلى ربها ناظرة .. هناك حيث يوقف العبد بين يدي الله جل جلاله , فينادي منادي الله .. يافلان ابن فلانة قم للعرض على الله فلا ينادى أحد بأبيه لكي تزول الأحساب والأنساب ويذل العباد بين يدي رب الأرباب (( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون))
فماذا تختار؟
ها أنت قد علمت أن الموت مصير كل حي سوى الله وكل منا سيصل يوما إلى اليوم الأخير من حياته .. صبح ليس بعده مساء .. ومساء لا يليه صبح .. وتبدأ تلك السلسلة الرهيبة من الأحداث العظام عبر الموت بوابة الآخرة ولا ينتظر المرء بعد موته إلا جنة نعيمها مقتم أو نار عذابها أليم فماذا تختار؟

صمت المشاعر
10-16-2006, 05:41 PM
شكرا لك اخي الكريم

مجد فلسطين
10-16-2006, 06:02 PM
بارك الله فيك


بميزان حسناتك


((كل نفس ذائقة الموت)) إنها بداية الرحلة إلى الدار الآخرة .. إنها بداية عظيمة .. إذا ضعف جنابك وكثرت خطوبك .. إذا عرضت عليك عند كشف الغطاء ذنوبك فتخيل نفسك طريحا بين أهلك وقد وقعت في الحسرة وجفت العبرة وثقل منك اللسان واشتدت بك الأحزان وعلا صراخ الأهل والإخوان ويُدعَى لك الأطباء ويُجمع لك الدواء فلا يزيدك ذلك إلا هما وبلاء
ماذا تتمنى؟
الله أكبر من ساعة تُطوى فيها صحيفتك إما على الحسنات أو على السيئات .. تتمنى حسنة تزاد في الأعمال .. في الأقوال .. والأفعال (( ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )) .. تحس بقلب متقطع من الألم .. تحس بالندم أن الأيام انتهت وأن الدنيا قد انقضت
يصلون عليك
(( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))
لا حول ولا قوة إلا بالله سكنت الحركات , وخمدت النبضات وغدت جثة هامدة لا روح فيها كأن لم تغن فيها , عبدالله تخيل نفسك هذه الجثة التي يُصلى عليها الآن .. إنها لحظة رهيبة .. كيف حالك .. إلى أين مآلك .. ماهي أمنياتك .. تصور أن المسلمين الآن يصلون عليك .. عليك أنت


دمت بحفظ الرحمن

أَيْلُول!،
10-17-2006, 01:03 AM
جزاكِ الله كل خير..
دمتِ لنا..

عيون الملاك
10-17-2006, 01:07 AM
بارك الله فيك

ودمت للملتقى

لحن الحرية
10-17-2006, 04:13 AM
شكرا لك اخي الكريم

العفو أخي الكريمــ
شاكرة لكــ مروركــ الطيبــ ..
ويسعدني أنكــ أولــ المعقبينــ على موضوعي ..
وتقبلـ تحية معطرة بورود الأندلســ الحبيبة ..

لحن الحرية
10-17-2006, 04:28 AM
آمينــ .. وإياكــ ..
عزيزتي مجد فلسطينــ
مروركـ البهي أنار صفحتي المتواضعة ..
وأثلجــ صدري تعقيبكـ هنا ..
شكراً لكــ منـ أعماقي ..
وتقبلي تحية أندلسية معطرة بالفلــ ..

لحن الحرية
10-17-2006, 04:31 AM
جزاكِ الله كل خير..
دمتِ لنا..

آمينـــ .. وإياكــ ..
سيدي الإمبراطـــور
كمــ يسعدني ويشرفني مروركـ الطيبــ ..
شكراً لكـ جزيلاً منــ أعماقي ..
وتقبلــ تحية معطرة بورود الأندلســ الحبيبة ..

لحن الحرية
10-17-2006, 04:33 AM
بارك الله فيك
ودمت للملتقى

آمينـــ .. وإياكــ ..
عزيزتي عيونــ الملاكــ
شكراً لمروركــ العطر ..
أثلجــ صدري تواجدكــ هنا ..
وتقبلي تحية معطرة بأجملــ الورود الأندلسية ..