لحن الحرية
10-12-2006, 01:58 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ربما لأولــ وهلة ستنظنــ أنــ السؤالــ عنــ رصيدكــ في المصارفــ المالية .. ولكنــ ما أسألــ عنهـ هو رصيدُ حسناتكــ .. هلــ ضاعفتهـ بأعمالــ الخير ؟؟ إليكــ تجارة تكسبــ منها و لا تخسر أبداً إنها الإيمانــ بالله والتجارة معهــ سبحانهــ وتعالى ..
فما أعظمها من تجارة كما قالــ جلــ و علا (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ))
فبادر إلى الأعمال الصالحة قبلــ فواتــ الأوانــ كما قالــ ربنا تباركــ وتعالى (( يوم تأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ))
فإنــ لها ثمرات كثيرة في الدنيا وفي الآخرة، ومن ثمراتها الدنيوية ما يصحبها من لذة نفسية تفوق كل لذة ..
1) الفوز برضا الله ودار كرامتهــ، قالــ تعالى (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) [التوبة: 71-72]
2) أنــ الله يدفعــ عنـ المؤمنينـ جميعـ المكارهـ، وينجّيهمـ منـ الشدائد كما قالـ تعالى (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)) [الحج: من الآية 38]
3) أنــ الإيمانــ والعملــ الصالحــ -الذي هو فرعهــ- يثمر الحياة الطيبة في هذهـ الدار، وفي دار القرار قالــ تعالى (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) [النحل: 97]
4) أنــ جميعــ الأعمالــ والأقوالــ إنما تصحــ وتكملــ بحسبـ ما يقومـ بقلبـ صاحبها منـ الإيمانــ والإخلاصــ، ولهذا يذكر الله هذا الشرط الذي هو أساسـ كلــ عملــ، مثلــ قولهـ تعالى (( فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ )) [الأنبياء: من الآية 94].
5) ومنـ ثمراتــ الإيمانــ أنــ صاحبـ الإيمانـ يهديهـ الله إلى الصراط المستقيمـ، ويهديهـ إلى علمـ الحقـ، وإلى العملـ بهـ وإلى تلقي المحابـ بالشكر، وتلقي المكارهـ والمصائبـ بالرضا والصبر قالـ تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ)) [يونس: من الآية 9].
وقالــ تعالى ((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)) [التغابن: من الآية 11].
6) ومنــ ثمراتــ الإيمانــ ولوازمهـ وفوائدهـ وخيراتهـ منـ الأعمالـ الصالحة ما ذكرهـ الله بقولهـ (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً )) [مريم: 96]
7) ومنـ ثمراتـ الإيمانـ: حصولـ البشارة بكرامة الله والأمنـ التامـ منـ جميعـ الوجوهـ كما قالـ تعالى ( ...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية 223) فأطلقها ليعمــ الخير العاجلــ والآجلــ، وقيّدها في مثلــ قولهـ تعالى (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) [البقرة: من الآية 25] فلهمـ البشارة المطلقة والمقيدة، ولهمـ الأمنـ المطلقـ في مثلـ قولهـ تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82] ولهمـ الأمنـ المقيد في مثلـ قولهـ تعالى (...فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام: من الآية 48].
8- ومنـ ثمراتـ الإيمانـ: حصولـ الفلاحـ الذي هو: إدراكـ غاية الغاياتـ، فإنهـ إدراكـ كلـ مطلوبـ، والسلامة منـ كلـ مرهوبـ، والهدى الذي هو أشرفـ الوسائلـ.
كما قالـ تعالى بعد ذكرهـ المؤمنين بما أُنزلـ على محمد صلى الله عليهـ وسلمـ وما أُنزلـ على منـ قبلهـ، والإيمانـ بالغيبـ. وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: اللتينـ هما منـ أعظمـ آثار الإيمانـ قالـ تعالى (أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [البقرة: 5]
أسألــ الله أنــ يغمر قلوبنا بالإيمانــ وأنــ يثبتنا على طاعتهــ .. إنهـ القادر على كلـ شيء ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ربما لأولــ وهلة ستنظنــ أنــ السؤالــ عنــ رصيدكــ في المصارفــ المالية .. ولكنــ ما أسألــ عنهـ هو رصيدُ حسناتكــ .. هلــ ضاعفتهـ بأعمالــ الخير ؟؟ إليكــ تجارة تكسبــ منها و لا تخسر أبداً إنها الإيمانــ بالله والتجارة معهــ سبحانهــ وتعالى ..
فما أعظمها من تجارة كما قالــ جلــ و علا (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ))
فبادر إلى الأعمال الصالحة قبلــ فواتــ الأوانــ كما قالــ ربنا تباركــ وتعالى (( يوم تأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ))
فإنــ لها ثمرات كثيرة في الدنيا وفي الآخرة، ومن ثمراتها الدنيوية ما يصحبها من لذة نفسية تفوق كل لذة ..
1) الفوز برضا الله ودار كرامتهــ، قالــ تعالى (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) [التوبة: 71-72]
2) أنــ الله يدفعــ عنـ المؤمنينـ جميعـ المكارهـ، وينجّيهمـ منـ الشدائد كما قالـ تعالى (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)) [الحج: من الآية 38]
3) أنــ الإيمانــ والعملــ الصالحــ -الذي هو فرعهــ- يثمر الحياة الطيبة في هذهـ الدار، وفي دار القرار قالــ تعالى (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) [النحل: 97]
4) أنــ جميعــ الأعمالــ والأقوالــ إنما تصحــ وتكملــ بحسبـ ما يقومـ بقلبـ صاحبها منـ الإيمانــ والإخلاصــ، ولهذا يذكر الله هذا الشرط الذي هو أساسـ كلــ عملــ، مثلــ قولهـ تعالى (( فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ )) [الأنبياء: من الآية 94].
5) ومنـ ثمراتــ الإيمانــ أنــ صاحبـ الإيمانـ يهديهـ الله إلى الصراط المستقيمـ، ويهديهـ إلى علمـ الحقـ، وإلى العملـ بهـ وإلى تلقي المحابـ بالشكر، وتلقي المكارهـ والمصائبـ بالرضا والصبر قالـ تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ)) [يونس: من الآية 9].
وقالــ تعالى ((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)) [التغابن: من الآية 11].
6) ومنــ ثمراتــ الإيمانــ ولوازمهـ وفوائدهـ وخيراتهـ منـ الأعمالـ الصالحة ما ذكرهـ الله بقولهـ (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً )) [مريم: 96]
7) ومنـ ثمراتـ الإيمانـ: حصولـ البشارة بكرامة الله والأمنـ التامـ منـ جميعـ الوجوهـ كما قالـ تعالى ( ...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية 223) فأطلقها ليعمــ الخير العاجلــ والآجلــ، وقيّدها في مثلــ قولهـ تعالى (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) [البقرة: من الآية 25] فلهمـ البشارة المطلقة والمقيدة، ولهمـ الأمنـ المطلقـ في مثلـ قولهـ تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82] ولهمـ الأمنـ المقيد في مثلـ قولهـ تعالى (...فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام: من الآية 48].
8- ومنـ ثمراتـ الإيمانـ: حصولـ الفلاحـ الذي هو: إدراكـ غاية الغاياتـ، فإنهـ إدراكـ كلـ مطلوبـ، والسلامة منـ كلـ مرهوبـ، والهدى الذي هو أشرفـ الوسائلـ.
كما قالـ تعالى بعد ذكرهـ المؤمنين بما أُنزلـ على محمد صلى الله عليهـ وسلمـ وما أُنزلـ على منـ قبلهـ، والإيمانـ بالغيبـ. وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: اللتينـ هما منـ أعظمـ آثار الإيمانـ قالـ تعالى (أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [البقرة: 5]
أسألــ الله أنــ يغمر قلوبنا بالإيمانــ وأنــ يثبتنا على طاعتهــ .. إنهـ القادر على كلـ شيء ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]