لحن الحرية
03-20-2007, 09:20 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الغرفة الأولى
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لبـاب الشـر مفتـاح
الصمت عن جاهل أو أحمق شرف
وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
والكلب يخسى لعمري وهو نبـاح
الغرفة الثانية
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه
وإن خليته كمدا يمـوت
الغرفة الثالثة
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته
لأدفع الشر عني بالتحيـات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
كما إن قد حشا قلبي محبـات
الناس داء وداء الناس قربهم
وفي إعتزالهم قطع المـودات
الغرفة الرابعة
ما في المقـام لـذي عقـل وذي أدب
من راحة فـدع الأوطـان واغتـرب
سافر تجـد عوضـا عمـن تفارقـه
وانصب فإن لذيذ العيش في النصـب
إنـي رأيـت ركـود المـاء يفسـده
إن ساح طاب وإن لم يجـر أم يطـب
و الأسد لولا فراق الأرض ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لـم يصـب
والشمس لو وقفت فـي الفلـك دائمـة
لملها الناس من عجـم ومـن عـرب
فـإن تغـرب هـذا عـز مطلـبـه
وإن تغـرب ذاك عــز كالـذهـب
الغرفة الخامسة
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـة
وما العيب الا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـي عزيـزة
لمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه
ولو أنني أسعـى لنفعـي وجدتنـي
كثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي أسعـى لنفـع صاحبـي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
الغرفة السادسة
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلمـا
كعود زاده الإحراق طيبا
الغرفة السابعة
أصبحت مطرحا في معشر جهلـوا
حق الأديب فباعوا الرأس بالذنـب
والناس يجمعهـم شمـل وبينهـم
في العقل فرق وفي الآداب والحسب
والعود لو لم تطب منـه روائحـه
لم يفرق الناس بين العود والحطب
الغرفة الأولى
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لبـاب الشـر مفتـاح
الصمت عن جاهل أو أحمق شرف
وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
والكلب يخسى لعمري وهو نبـاح
الغرفة الثانية
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه
وإن خليته كمدا يمـوت
الغرفة الثالثة
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته
لأدفع الشر عني بالتحيـات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
كما إن قد حشا قلبي محبـات
الناس داء وداء الناس قربهم
وفي إعتزالهم قطع المـودات
الغرفة الرابعة
ما في المقـام لـذي عقـل وذي أدب
من راحة فـدع الأوطـان واغتـرب
سافر تجـد عوضـا عمـن تفارقـه
وانصب فإن لذيذ العيش في النصـب
إنـي رأيـت ركـود المـاء يفسـده
إن ساح طاب وإن لم يجـر أم يطـب
و الأسد لولا فراق الأرض ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لـم يصـب
والشمس لو وقفت فـي الفلـك دائمـة
لملها الناس من عجـم ومـن عـرب
فـإن تغـرب هـذا عـز مطلـبـه
وإن تغـرب ذاك عــز كالـذهـب
الغرفة الخامسة
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـة
وما العيب الا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـي عزيـزة
لمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه
ولو أنني أسعـى لنفعـي وجدتنـي
كثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي أسعـى لنفـع صاحبـي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
الغرفة السادسة
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلمـا
كعود زاده الإحراق طيبا
الغرفة السابعة
أصبحت مطرحا في معشر جهلـوا
حق الأديب فباعوا الرأس بالذنـب
والناس يجمعهـم شمـل وبينهـم
في العقل فرق وفي الآداب والحسب
والعود لو لم تطب منـه روائحـه
لم يفرق الناس بين العود والحطب