المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هؤلاء هــــــــــــــــم الزناة والزوانـــــــــــــــــي


عاشق القسام
10-11-2006, 03:26 PM
السلام عليكم

هؤلاء هم الزناة والزواني



زُيِن للناسِ فِي هذِهِ الحياةُ الدنيا ألكثيرُ مِن الملذاتِ والأهواءِ

والشهوات والرغباتِ, قال عز وجل (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء

وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ

وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) آل عمران



شهواتٌ ورغباتٌ أضلت الكثِيِر وأسقطَتهم فِي بحُورِ الغيِ والإفتِتانُ بالدنيَا وزُخرُفِهَا

فكانوا ممن يُحبُونَ العاجِلةَ ويذرُوُن ورائهُم يوماً ثقِيِلاً.



قال تعالي ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا

الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم



ومِن أكثرِ هذِهِ الشهواتُ التِي لهثَ خلفهَا الناسِ

هِي شهوةُ النساءِ أو بمعنَي أخر شهوةُ الجِنس



فالمرأةُ التِي هِي ذلِكَ المخلُوُقُ الضعِيِفُ فتنةٌ, بل أنهَا أشدُ أنواعِ الفتنِ

وأعظمُهَا علي الإطلاقِ, قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا تَرَكتُ بَعدِي

فِتنَةً أَضَرّ عَلَى الرجَالِ مِن النسَاءِ) رواه البخاري ومسلم



شهوةُ الجنس فِي حدِ ذاتِها إحساسٌ فِطرِي جُبِل عليهِ الإنسان لَم يُحرِمُهَا

أو يمنعهَا الذِي أوجدهَا فِينَا سبحانهُ وتعالَي

ولكِن المولي عز وجل الذِي ما أراد للإنسانِ إلا التكرِيِم, بينَ لنَا الطرِيقُ الذِي

يتِمُ بهِ إشباعُ هذِهِ الغرِيِزةُ بِما يكفُلُ لنَا الإستقامةُ والكرامةُ والإحترام.



فكَان الزواجُ هُو الطرِيِقُ والسبِيِلُ لتكوِيِن الأسرةُ المُسلِمةُ

التِي تُشبِعُ غرائِزُهَا بما أحل الله وتنعُمُ بالسكنِ وبالمودةِ والرحمةِ وتُربِي

أبنائهَا التربِيةُ الصالِحةُ التِي أرادهَا المولي عز وجل, لخيرِ أمةٍ أخرِجت للناسِ.



إلا أن هناكَ الكثِيِرُ ممَن تعامَل مع غرِيزتهِ هذَا بشكلٍ بهِيمِيٌ مُقزِزٌ أثِمٌ

ولم يفهَم المغزَي الحقِيقِي لهذِهِ الغرِيزةُ الجنسيةُ التِي أوجدهَا المولي عز وجل فينَا.

فمَا كان منهُ إلا أن بحثَ عن الرُخصِ والفاحِشةُ, بحثَ عن الأمراضِ النفسِيةِ

والجسدِيةِ وسُوءِ العاقِبةِ فِي الدنيا وعظِيِمُ العقابِ فِي الأخِرة.



هذَا هُو الزانِي الذِي ارتضَي واستبدلَ الذِي هُو أدنَي بالذِي هُو خيرٌ فوقعَ فِي

جُرمِ وإثمِ الزنَي, والعياذُ بالله



زجَ بنفسِهِ فِي مُقدماتٍ ومُسبِباتٍ ومُحرِضاتٍ, زينَهَا الشيطانُ الرجِيِم لهُ وتدرجُ معَهُ

والعياذُ باللهِ فِي مكائِد وحبائِلَ وخطوات



وكَم هِي كثِيرةٌ هِذِهِ المحرضاتُ التِي توصِلُ بصاحبِهَا إلي فاحِشةِ الزنَي

وسوءِ المُنقلبِ, والعياذُ بالله



ولعلنَا نذكُرُ البعضَ منهَا ولأقوي تأثيراً للسقُوطِ فِي مستنقعِ الزِني والرخصِ والإبتِذالِ



فعلَي سبِيِلِ المِثالِ لا ألحصرِ



1- العينِ و نعمةُ الإبصارُ والنظرِ والذِي قال فيه صلي الله عليه

وسلم ( العين تزني وزناها النظر ) الصحِحين

عينٌ وقِحةٌ لا تخجلُ ولا تستحِي ولا تخافُ الله, تتبعُ وتنظرُ إلي المُحرماتِ

فِي الشوارعِ والطُرُقاتِ والأسواقِ وفِي كلِ ثغرةٍ وحِيلةٍ تُوصِلهُا إلي أولِ طريِق

الزِني وهَاهِي تبدأ بزِني النظر, والعياذُ بالله.



2-البحثُ الدؤوب بأناملٌ أثِمةٌ تعبثُ وتجِدُ وتجتهِدُ بكُلِ تفانِي وإخلاصٍ باحثةٌ عن كُل

ساقِطةٍ مِن ساقِطاتِ وضائِعاتِ الفضائِياتِ والإنترنت والمجلاتِ وكُل وسيلةٍ تؤدِي

إلي السقوطِ فِي مستنقعِ ووحلِ الغانِياتِ.



3- خُلوةٌ واختلاطٌ وتساهُلٌ مع الأجنبياتِ من النساءِ بدعويَ الحريةِ والصداقةِ

والقرابةِ وسمِي أيهَا المُسلِمُ ما شئتَ مِن مُسمياتٍ.



4- أصدقاءُ سوءٍ يُجاهِروُن بالمعاصِي ويمدُوُن إليك يدَ الهلاكِ والضياعِ ويُلوِثُونَ

سمعُكَ بِهمسُ شيطانٍ رجِيِمٍ بدعوي الحُبِ والعشقِ الغرامِ

ومِن شدِيِدِ حبهِم وحرصهِم علي إغوائِك وسُقُوُطِك يذكرونكَ بأن الله غفوُرٌ رحيم

وبأننا شبابُ والشبابُ لهُ أحكامٌ ومُتطلباتٌ وغداً سنتُوب وهذَا الغدُ قد لا يأتِي أبداً

فسبحانهُ الذِي يحيِ ويُمِيِتُ ويفعلُ ما يُرِيِد.



5- كدٌ وجمعٌ للأموال ولربما احتَال واستدانَ وقترَ علي أهلِ بيتهِ هذَا الذِي فِي

قلبِهِ مرضٌ ولم يكتفِي بما يراهُ فِي مجتمعاتِنا الإسلامِية مِن تبرجٍ وعريٍ ودعوةٌ

صريحةٌ للفاحشةِ والبغاء

بلَ أنه وهو المُسلم الذِي يعلمُ أن عينَ اللهِ تراهُ وأنه سبحانهُ وتعالَي معنا أينما كُنا

شدَ الرِحالُ إلي حيثُ المزِيِدُ مِن الإباحِيةُ والفجُوُرُ وبائعاتِ الهوي الساقِطاتُ.



كثِيرةٌ جِداً هِي االدوافِعُ والمُحرِضاتُ للوقوعِ فِي فاحشِةِ الزنَي والنتيجةُ الحتميةُ

هِي أن يقعَ المحظُوُر ويرتمِي هذَا الغافِلُ فِي أحضانِ وبؤرِ االقذارةِِ والأمراضِ



ونسِي فِي كُلِ الأحوالِ قولهِ تعالي (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة

وساء سبيلاً ) الإسراء



وصدقَ رسولنَا الكريِم صلي الله عليه وسلم حين قال ( إن الله كتَب على بن آدم

حظهُ من الزنا أدركَ ذلك لا محالة فزِنا العين النظَر وزِنا اللسانُ المنطِق والنفس تمنى وتشتهِي والفرجُ يصدِق ذلك أو يكذِبُه )



وقال ابن القيم رحمه الله: (وقد جعَل الله سبحانه العَين مرآة القلب فإذا غضّ العبدُ

بصره، غضّ القلبُ شهوتَه وإرادتَه وإذا أطلقَ بصرهُ أطلق القلبُ شهوَته )



فهَل فكرتَ أيهَا المُسلِمُ فِي عاقِبتُك

مِن أمراضٍ قد تصِيِبُك, مِنها التناسليةُ والبدنِيةُ

والتِي تُسببُها هذِهِ الفاحِشةُ ويفضِي بعضُهَا إلي الموتِ كمرضِ الأيدز الذِي يفتِكُ

بصاحبِهِ ويُدمِرُ ولا يرحمُ, والكثِيِرُ الكثِيِرُ مِن الأمراضِ الأخري مِثل السيلان

والزهري والهربس, والعياذُ بالله.



ليس هذَا فحسب بل هناكَ أيضاً الأمراضِ النفسيةِ

مِن ضيقٍ وظُلمةٍ ووحشةٍ فِي القلبِ والنفسِ والتِي تزدادُ كُل ما تمادَي هذَا الغافِلُ

فِي السقوطِ والإمتهانِ.



عارٌ وفضيحةٌ كبري وهلاكٌ ودمارٌ يقضَي بهِ علي العائلاتِ ولا يفيد ولا يُنقِذُ منهُ

عِلمٌ أو جاهٌ أو مالٌ.



أبرياءَ لا ذنبَ لهُم إلا أنهُم كانوا نِتاجَ غريزةٍ بهيميةٌ لم تهذب وتقوم وتسلك المسلكُ

الذي أرادهُ لهَا ولنَا الله فإما القتلُ أووصمهُم بأقبحِ الألقاب, فهُم إن تأدبنَا فِي الحديثِ

عنهُم, قلنَا عنهُم لقِيِطٌ ولقطاء.



كلُ هذَا وأكثرُ بكثيرٍ مما ذكرنا هِي عاقبةُ الزنَي فِي الدنيا.



أما فِي الأخرةِ فإليكَ أيهَا المُسلِمُ ما هُو أشدُ وابقَي



فالنبي صلى الله عليه وسلم أتاه في المنام آتيان فابتعثاه معهما فاطلع على

أنواع من عذاب العصاة

ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم قال: فانطلقنا فأتينا على مثل التنور

( والتنور هو نقبٌ مثلُ الحفرة يشعل فيه

الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها حتى ينضج )

قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا رجال ونساء

عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا

( أي صاحوا ) فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم فزع من حالهم

وسأل جبريل عنهم .

قال جبريل : هؤلاء هم الزناة والزواني.



وفي رواية ابن خزيمة بإسناد صحيح

قال صلى الله عليه وسلم : ( ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاً وأنتنُه ريحاً

كأن ريحهم المراحيض قلت : من هؤلاء ؟ قال جبريل : هؤلاء الزانون والزواني )



فهَل تستحقُ غريزةٌ يمكِنُكَ تقويمُهَا كُل هذَا الشقاءُ وهذَاالعذابُ؟!



فقلِع وتُب وارجِع إلي ربِك يا من كانَ هذَا حالهُ وكان مِن الزُناةِ والزانًوًن

رجلٌ كنتَ أو امرأةٌ

وتذكَر قول المولي عز وجل( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ

ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ

مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ....) النور



(وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ... ) النور



(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ

فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ...)



إلي أخر الأية والتِي فيهَا النعِيِمُ الخالِدُ والجزاءُ الأوفَي....



( أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) المؤمنون



سبحانك اللهم وبِحمدِك* أشهدُ أن لا إله إلا أنت* استغفِرُك و أتُوُبُ إليه

الإمبراطور
10-12-2006, 04:17 PM
عاشق القسام..
بشكرك كتير على المشاركة..
جزاك الله كل خير..
دمت لنا..

BLACK
10-12-2006, 04:24 PM
مشاركة رائعه حبيبي
بارك الله فيك

دمت بود

صمت المشاعر
10-12-2006, 05:22 PM
جزاك الله كل خير

برنسيسه الهوى
10-12-2006, 10:00 PM
عاشق القسام
كزاك الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتك

عاشق القسام
10-17-2006, 12:04 AM
بارك الله فيكي

اختي الغاليةد

برنسيسه الهوى

على مرورك الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك

رومنسي بعطر فرنسي
10-17-2006, 12:16 PM
اخي الغالي

عاشق القسام

بارك الله فيك
علي الموضوع

وجعله فى ميزان حسناتك

عاشق القسام
10-28-2006, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك

اخي الغالي

الامبراطور على مرورك الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك