سقطَ سَهْواً
02-23-2007, 12:17 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] pg
.
.
على ضفافِ الإيمانِ سيكون لنا لقاء..
نستنشقُ نفحاته الطاهرة..
ونحيا سويةً..في أجواءٍ..
من الصفاء والنقاء..
وستكون بطاقة المرور لهناك..
ضيفنا أبو بلال..فمرحباً بك..
وبدايةً..
عرفنا على البطاقة الشخصية لأبي بلال؟
حياكم الله بدايةً..ومشكورين على هذه الثقة والله يعلم أنه هناك من أجدر مني..والله يشهد
فلكم جزيل الشكر ..
أنا اخوكم / محمد شاكرمصطفى البنا
الكنية / (أبو بلال) متأسياً بشيخي ومعلمي الأول (بلال عابدين) وهو حاصل على ماجستير في (الفقه المقارن)
العمر/ ثلاثةٌ وعشرون عاماً
>> العلم الشرعي ..هل كان يستهويك منذ طفولتك..أم هناك ظروف معينة دفعتك لدخوله ؟
لله الحمد والمنة ..كان اندفاعي الأول لدراسة الشريعة الإسلامية جلوسي عند الشيخ (بلال عابدين)
وكانت الفترة آنذاك في نهاية مرحلة (الأول الإعدادي) الدراسية ..
حيث كنتُ أصلي في مسجد (الشهداء) ؛ وحين جلستُ معه وجدت فيه سمات الشخصية المسلمة
>ات العلم والأخلاق ..فبدأت أتعلم على يديه أولاً دورة في (أحكام التلاوة والتجويد) وتخرجتُ منها نجاح
(في المدرسة حين كان المعلمون يسألوننا عن أمانينا وأحلامنا ..كنت أقول : أستاذ جامعى !
وكنتُ أقصد تدريس الشريعة الإسلامية؛ لأني أحببت التدريس من وراء شيخي (بلال عابدين) لأنه صاحب أسلوب
تدريس في الإلقاء ..وبفضل الله بالنسبة لشيخي هو الوحيد الذي تم قبوله من الدفعة التي قدمت للوظيفة من قسم الرجال)
>>لقد قمت بتحصيل درجة البكالوريوس في ه>ا العلم في مدة وجيزة_ثلاث سنوات ونصف_
هل بإمكانك وبكل اختصار أن تتحدث عن هذا الأمر؟!
دخلتُ الجامعة الإسلامية كلية الشريعة (هذا كان اسمها في البداية ثم تم تغييره قبل فصلين إلى كلية الشريعة والقانون)
دخلت الجامعة في سنة (2003، 1424هـ)
وكان عندي اهتمام زائد بدراسة الشريعة وبعد ذلك صرتُ أحمل نفسي ساعات كثيرة _ 20 ساعة فما فوق_
وفي الغالب تكون 22 ساعة وهو الحد الأعلى.
وكنت لاأبالي إن كان هناك تعارض أو أن اقدم امتحانين في نفس الزمن،درستُ صيفي مرتين فقط
وبذلك حصّلت عدد الساعات التي عددها 140 ساعة في ثلاث سنوات ونصف
وهناك من رفاقي من حصّلها في ثلاث سنوات وهو الشيخ (يوسف شُرّاب) أبو يونس
وتخرجت في تاريخ 10/1/2007.
>> ماهو المدى الذي وضعته لطموحاتك؟
في البداية حاولت أن أسجل في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؛ لأنها مشهورة بالقوة العلمية
من حيث المنهج والمدرسين، وغالب الأستاذين في كليتي الذين يُدرسوا في الجامعة الإسلامية بغزة
درسوا فيها أو في مثيلاتها مثل جامعة الإمام(محمد بن مسعود) أو الجامعة الأردنية.
وكنتُ أطمح أن أُحصل العلم الشرعي من هناك
وكنت أطمح أيضاً على حصول درجة الماجستير في نفس الجامعة..وإن لم يكن في السعودية ففي الأردن_
وأطمح ايضاً إن شاء الله لدراسة الدكتوراة في (الفقه المقارن)
وأقصى طموحي أن أصل إلى أعلى درجة في المسميات أو المصطلحات الأكاديمية، وأنا لاأطمع في هذه المسميات
وإنما لتحصيل المزيد من العلم.
حتى وإن لم أحصل على هذه الأمور سأظل عاكفاً على دراسة العلم الشرعي في المكتبات وعلى أيدي العلماء..
نستنصح منهم..وذلك حتى الممات ، كما قال الإمام (أحمد بن حنبل) رحمه الله ، حين سئل عن علمه
فقال :
(مع المحبرة إلى المقبرة)
>> أول خطبة جمعة لك..ماهو محورها ؟؟ وهل لك أن تصف لنا مشاعرك وحالتك الداخلية أو النفسية وقتها؟
أنا تدربتُ على الخطابة قبل المساجد ؛ فقد كنت خطيب المدرسة فقد كنت أصعد إلى المنصة وأتحدث بدون
ورقة وأحياناً بدون تحضير بفضل الله ثم بفضل شيخي بلال .
أول خطبة جمعة لي كانت قبل أن أدخل الجامعة بعد انتهائي من المرحلة الثانوية وكانت في مسجد (أهل السنة)
منطقة (الربوات).
وهي كانت للشيخ (محمود المشهدي) ولكن اعطاها لي ، وكانت بعنوان (عراقيل في طريق الشباب المسلم)
وكان سبب اختياري للموضوع تألمي لحال الشباب .
بالنسبة لوضعي على المنبر _مع أنها المرة الأولى_ لكني لم أشعر بالرهبة ،إنما قيل لي بعدما نزلت من المنبر :
لماذا كنت ترتجف ؟!!
(حتى أن الخطبة الأولى قد قاربت الساعة إلا أن الشيخ المشهدي أشار إليّ أن هذا القدر يكفي ؛ فاختصرتُ
الخطبة الثانية بوضعِ علاجٍ لعراقيل الشباب المسلم ..وبها أنهيتُ الخطبة .
ولله الحمد أثنى عليها الشيخ المشهدي وقال: الذي يسمعكَ يقول إنك خطيبٌ منذ زمن !
>>لو قُدّر لك أن تبعث برسالة لكل مسلمي الأرض ..ماذا ستكون؟؟
ستكون تحت العنوان التالي :
كما ورد في حديث (العرباض بن سارية) _رضي الله عنه_
( وعظنا الرسول _صلى الله عليه وسلم_ موعظةً وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون؛ فقلنا يارسول الله: كأنك تودعنا
فأوصنا.
فقال _صلى الله عليه وسلم_ : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً
كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين.
عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثةٍ بدعة أو _كما قال في رواية_
فإن كل بدعةٍ ضلالة)
فهذه هي رسالتي ووصيتي إلى الناس عامةً أن يلتزموا بمنهج أهل السنة والجماعة ، الذي عنوانه
(قال الله، قال رسوله ، هكذا فهم الصحابة)
فأريد من الناس جميعاً ونفسي أولاً أن نكون على منهج الصحابة لأن الله تعالى رضي عن منهجهم ؛ قال تعالى:
( ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
وسبيل المؤمنين في هذه الآية هو سبيل الصحابة.
ومنهجنا (أهل السنة والجماعة) أن الصحابة كلهم عدول _ لهم صفة العدالة لانجرح فيهم_
لأن الله تعالى رضي عنهم.
وقال_صلى الله عليه وسلم_ ( الله الله في أصحابي لاتتخذوهم غرضاً بعدي ،فمن أحبهم فبحبي احبهم ،ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم)
والحديث حسنه بعض العلماء.
وفي حديث حسنه الشيخ الألباني (رحمه الله)
قال _ صلى الله عليه وسلم_ (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)
ونسأل الله أن يهدينا إلى منهج أهل السنة والجماعة والصحابة وأن يميتنا على ذلك ..اللهم آمين.
>> سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ..منهم : شابٌ نشأ في طاعة الله ..
كلمة تقولها لشباب المسلمين ..!
أنصح جميع شباب المسلمين في ظل نشر العولمة والعلمانية أن لاينخدعوا بالمظاهر وأن لايقلدوا الغرب
وأن يلتزموا بأوامر الإسلام ؛لأن الإسلام هو الذي يهذب النفوس ويعلم الأخلاق.
فحريٌ من أراد أن يتحرى الأخلاق الحسنة أن يلتزم بمعالم الإسلام وبشخصية الإنسان المسلم.
وأن نتشبه بالصحابة رضي الله عنهم.. كما قيل :
تشبهوا وإن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرامِ فلاح ُ
وأحذر الشباب من تقمص شخصية الطرف الآخر (خصوصيات النساء) فنرى كثيراً من الشباب يلبس السلسلة أو العقد مثلاً
وهذه أمور خاصة بالنساء كما قال الني _صلى الله عليه وسلم_:
( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال )
وأنصحهم جميعاً إلى المساجد والالتزام بالأخلاق الطيبة وأحذرهم من الغلو والتطرف بل عليهم بالمنهج الوسط.
كما قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمةً وسطا)
وبدايةً ونهايةً أنصح نفسي وجميع المسلمين وأخص الشباب لأنهم عماد الأمة
بتقوى الله عزوجل والسير على المنهج الصحيح أقصد منهج أهل السنة والجماعة على فهم السلف بعيداً
عن الحزبية والتكتلية والفئوية والعنصرية.
>> هل تقرأ الشعر أو كتب أخرى ليس علاقة بالعلم الشرعي؟؟
أقرأ في كتب اللغة العربية وهي طبعاً آلة الشريعة
أحب الشعر كثيراً لكني قليلاً ماأطالعه
لكن أحب سماعه وحفظ ماأستطيع ، وأكثر شخص أحب سماع الشعر منه له أو لغيره الدكتور (عائض القرني) وقرأتُ له كثيراً
في دواوينه الأربعة (في حد علمي الآن) وقرأتُ له العديد من كتبه
تقريباً مجمل ماتدور قراءتي عليه كتب الشريعة بكافة فروعها مثل كتب السير والتأصيل العلمي والتراجم.
.
.
يُتبع
.
.
على ضفافِ الإيمانِ سيكون لنا لقاء..
نستنشقُ نفحاته الطاهرة..
ونحيا سويةً..في أجواءٍ..
من الصفاء والنقاء..
وستكون بطاقة المرور لهناك..
ضيفنا أبو بلال..فمرحباً بك..
وبدايةً..
عرفنا على البطاقة الشخصية لأبي بلال؟
حياكم الله بدايةً..ومشكورين على هذه الثقة والله يعلم أنه هناك من أجدر مني..والله يشهد
فلكم جزيل الشكر ..
أنا اخوكم / محمد شاكرمصطفى البنا
الكنية / (أبو بلال) متأسياً بشيخي ومعلمي الأول (بلال عابدين) وهو حاصل على ماجستير في (الفقه المقارن)
العمر/ ثلاثةٌ وعشرون عاماً
>> العلم الشرعي ..هل كان يستهويك منذ طفولتك..أم هناك ظروف معينة دفعتك لدخوله ؟
لله الحمد والمنة ..كان اندفاعي الأول لدراسة الشريعة الإسلامية جلوسي عند الشيخ (بلال عابدين)
وكانت الفترة آنذاك في نهاية مرحلة (الأول الإعدادي) الدراسية ..
حيث كنتُ أصلي في مسجد (الشهداء) ؛ وحين جلستُ معه وجدت فيه سمات الشخصية المسلمة
>ات العلم والأخلاق ..فبدأت أتعلم على يديه أولاً دورة في (أحكام التلاوة والتجويد) وتخرجتُ منها نجاح
(في المدرسة حين كان المعلمون يسألوننا عن أمانينا وأحلامنا ..كنت أقول : أستاذ جامعى !
وكنتُ أقصد تدريس الشريعة الإسلامية؛ لأني أحببت التدريس من وراء شيخي (بلال عابدين) لأنه صاحب أسلوب
تدريس في الإلقاء ..وبفضل الله بالنسبة لشيخي هو الوحيد الذي تم قبوله من الدفعة التي قدمت للوظيفة من قسم الرجال)
>>لقد قمت بتحصيل درجة البكالوريوس في ه>ا العلم في مدة وجيزة_ثلاث سنوات ونصف_
هل بإمكانك وبكل اختصار أن تتحدث عن هذا الأمر؟!
دخلتُ الجامعة الإسلامية كلية الشريعة (هذا كان اسمها في البداية ثم تم تغييره قبل فصلين إلى كلية الشريعة والقانون)
دخلت الجامعة في سنة (2003، 1424هـ)
وكان عندي اهتمام زائد بدراسة الشريعة وبعد ذلك صرتُ أحمل نفسي ساعات كثيرة _ 20 ساعة فما فوق_
وفي الغالب تكون 22 ساعة وهو الحد الأعلى.
وكنت لاأبالي إن كان هناك تعارض أو أن اقدم امتحانين في نفس الزمن،درستُ صيفي مرتين فقط
وبذلك حصّلت عدد الساعات التي عددها 140 ساعة في ثلاث سنوات ونصف
وهناك من رفاقي من حصّلها في ثلاث سنوات وهو الشيخ (يوسف شُرّاب) أبو يونس
وتخرجت في تاريخ 10/1/2007.
>> ماهو المدى الذي وضعته لطموحاتك؟
في البداية حاولت أن أسجل في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؛ لأنها مشهورة بالقوة العلمية
من حيث المنهج والمدرسين، وغالب الأستاذين في كليتي الذين يُدرسوا في الجامعة الإسلامية بغزة
درسوا فيها أو في مثيلاتها مثل جامعة الإمام(محمد بن مسعود) أو الجامعة الأردنية.
وكنتُ أطمح أن أُحصل العلم الشرعي من هناك
وكنت أطمح أيضاً على حصول درجة الماجستير في نفس الجامعة..وإن لم يكن في السعودية ففي الأردن_
وأطمح ايضاً إن شاء الله لدراسة الدكتوراة في (الفقه المقارن)
وأقصى طموحي أن أصل إلى أعلى درجة في المسميات أو المصطلحات الأكاديمية، وأنا لاأطمع في هذه المسميات
وإنما لتحصيل المزيد من العلم.
حتى وإن لم أحصل على هذه الأمور سأظل عاكفاً على دراسة العلم الشرعي في المكتبات وعلى أيدي العلماء..
نستنصح منهم..وذلك حتى الممات ، كما قال الإمام (أحمد بن حنبل) رحمه الله ، حين سئل عن علمه
فقال :
(مع المحبرة إلى المقبرة)
>> أول خطبة جمعة لك..ماهو محورها ؟؟ وهل لك أن تصف لنا مشاعرك وحالتك الداخلية أو النفسية وقتها؟
أنا تدربتُ على الخطابة قبل المساجد ؛ فقد كنت خطيب المدرسة فقد كنت أصعد إلى المنصة وأتحدث بدون
ورقة وأحياناً بدون تحضير بفضل الله ثم بفضل شيخي بلال .
أول خطبة جمعة لي كانت قبل أن أدخل الجامعة بعد انتهائي من المرحلة الثانوية وكانت في مسجد (أهل السنة)
منطقة (الربوات).
وهي كانت للشيخ (محمود المشهدي) ولكن اعطاها لي ، وكانت بعنوان (عراقيل في طريق الشباب المسلم)
وكان سبب اختياري للموضوع تألمي لحال الشباب .
بالنسبة لوضعي على المنبر _مع أنها المرة الأولى_ لكني لم أشعر بالرهبة ،إنما قيل لي بعدما نزلت من المنبر :
لماذا كنت ترتجف ؟!!
(حتى أن الخطبة الأولى قد قاربت الساعة إلا أن الشيخ المشهدي أشار إليّ أن هذا القدر يكفي ؛ فاختصرتُ
الخطبة الثانية بوضعِ علاجٍ لعراقيل الشباب المسلم ..وبها أنهيتُ الخطبة .
ولله الحمد أثنى عليها الشيخ المشهدي وقال: الذي يسمعكَ يقول إنك خطيبٌ منذ زمن !
>>لو قُدّر لك أن تبعث برسالة لكل مسلمي الأرض ..ماذا ستكون؟؟
ستكون تحت العنوان التالي :
كما ورد في حديث (العرباض بن سارية) _رضي الله عنه_
( وعظنا الرسول _صلى الله عليه وسلم_ موعظةً وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون؛ فقلنا يارسول الله: كأنك تودعنا
فأوصنا.
فقال _صلى الله عليه وسلم_ : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً
كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين.
عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثةٍ بدعة أو _كما قال في رواية_
فإن كل بدعةٍ ضلالة)
فهذه هي رسالتي ووصيتي إلى الناس عامةً أن يلتزموا بمنهج أهل السنة والجماعة ، الذي عنوانه
(قال الله، قال رسوله ، هكذا فهم الصحابة)
فأريد من الناس جميعاً ونفسي أولاً أن نكون على منهج الصحابة لأن الله تعالى رضي عن منهجهم ؛ قال تعالى:
( ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
وسبيل المؤمنين في هذه الآية هو سبيل الصحابة.
ومنهجنا (أهل السنة والجماعة) أن الصحابة كلهم عدول _ لهم صفة العدالة لانجرح فيهم_
لأن الله تعالى رضي عنهم.
وقال_صلى الله عليه وسلم_ ( الله الله في أصحابي لاتتخذوهم غرضاً بعدي ،فمن أحبهم فبحبي احبهم ،ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم)
والحديث حسنه بعض العلماء.
وفي حديث حسنه الشيخ الألباني (رحمه الله)
قال _ صلى الله عليه وسلم_ (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)
ونسأل الله أن يهدينا إلى منهج أهل السنة والجماعة والصحابة وأن يميتنا على ذلك ..اللهم آمين.
>> سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ..منهم : شابٌ نشأ في طاعة الله ..
كلمة تقولها لشباب المسلمين ..!
أنصح جميع شباب المسلمين في ظل نشر العولمة والعلمانية أن لاينخدعوا بالمظاهر وأن لايقلدوا الغرب
وأن يلتزموا بأوامر الإسلام ؛لأن الإسلام هو الذي يهذب النفوس ويعلم الأخلاق.
فحريٌ من أراد أن يتحرى الأخلاق الحسنة أن يلتزم بمعالم الإسلام وبشخصية الإنسان المسلم.
وأن نتشبه بالصحابة رضي الله عنهم.. كما قيل :
تشبهوا وإن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرامِ فلاح ُ
وأحذر الشباب من تقمص شخصية الطرف الآخر (خصوصيات النساء) فنرى كثيراً من الشباب يلبس السلسلة أو العقد مثلاً
وهذه أمور خاصة بالنساء كما قال الني _صلى الله عليه وسلم_:
( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال )
وأنصحهم جميعاً إلى المساجد والالتزام بالأخلاق الطيبة وأحذرهم من الغلو والتطرف بل عليهم بالمنهج الوسط.
كما قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمةً وسطا)
وبدايةً ونهايةً أنصح نفسي وجميع المسلمين وأخص الشباب لأنهم عماد الأمة
بتقوى الله عزوجل والسير على المنهج الصحيح أقصد منهج أهل السنة والجماعة على فهم السلف بعيداً
عن الحزبية والتكتلية والفئوية والعنصرية.
>> هل تقرأ الشعر أو كتب أخرى ليس علاقة بالعلم الشرعي؟؟
أقرأ في كتب اللغة العربية وهي طبعاً آلة الشريعة
أحب الشعر كثيراً لكني قليلاً ماأطالعه
لكن أحب سماعه وحفظ ماأستطيع ، وأكثر شخص أحب سماع الشعر منه له أو لغيره الدكتور (عائض القرني) وقرأتُ له كثيراً
في دواوينه الأربعة (في حد علمي الآن) وقرأتُ له العديد من كتبه
تقريباً مجمل ماتدور قراءتي عليه كتب الشريعة بكافة فروعها مثل كتب السير والتأصيل العلمي والتراجم.
.
.
يُتبع