صمت المشاعر
10-08-2006, 09:51 PM
قال الشيخ حسن نصرالله زعيم حزب الله في لبنان إن مقاتليه قد حققوا نصرا تاريخيا واستراتيجيا على اسرائيل.
وقال نصرالله في خطاب بثته قناة المنار التلفزيونية العائدة لحزب الله: "لقد خرجنا منتصرين من معركة كانت ستندحر فيها جيوش عربية كبيرة."
وقال إن الآن ليس الوقت المناسب لطرح موضوع نزع سلاح حزب الله، واصفا ذلك باللا اخلاقي والخطأ وغير المناسب.
نصرالله: الوقت ليس مناسبا لبحث نزع سلاح حزب الله
ووعد نصرالله بأن يقوم حزب الله بالمساعدة في اعادة اعمار الدور التي دمرت نتيجة القصف الاسرائيلي، والتي تقدر بحوالي 15 الف مسكن.
تهديد
وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت قد هدد في وقت سابق بأن اسرائيل ستلاحق زعماء حزب الله في لبنان رغم دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.
ووعد اولمرت في كلمة القاها في الكنيست الاسرائيلي بأن حكومته ستبذل كل ما بوسعها لاطلاق سراح الجنديين الذين يحتجزهما حزب الله منذ الثاني عشر من الشهر المنصرم.
وقد طرد نائبان من جلسة الكنيست، لاعتراضهما على خطاب أولمرت.
من ناحيته، قال كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة إنه يبدو ان الجانبين ملتزمان بوقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر الاثنين.
هذا ويشهد لبنان عودة آلاف النازحين الى مساكنهم في الجنوب.
وكان وقف اطلاق النار بين القوات الاسرائيلية ومقاتلي حزب الله قد بدأ في الخامسة من فجر الاثنين بتوقيت جرينتش، ولكن اسرائيل اعلنت في وقت لاحق انها قتلت ستة من مقاتلي حزب الله في صدامات اندلعت بعد ذلك.
من ناحية أخرى، قال الجيش الاسرائيلي إن حزب الله اطلق عشرة صواريخ على الاقل على اهداف في جنوب لبنان فجر الثلاثاء.
اكتظت الطرق بالنازحين الائدين
وبرر مسؤولون اسرائيليون ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفرنسية بالقول إن الجنود الاسرائيليين فتحوا النار "عندما حاول مسلحون الاقتراب من مواقعهم"، مما يعني انهم لم يخلوا بشروط وقف اطلاق النار.
وقال اولمرت في كلمته امام الكنيست إن اسرائيل قد نجحت في تدمير حزب الله "كدولة داخل جسد الدولة اللبنانية" و"كمنظمة ارهابية"، ولكنه اضاف بأن حكومته لن تترك زعماء الحزب وشأنهم.
واضاف رئيس الحكومة الاسرائيلية مهددا: "سنتعقبهم كل الوقت اينما حلوا، ولن نعتذر او نطلب اذنا من أحد في سبيل ذلك."
واعترف اولمرت بارتكاب اسرائيل بعض الاخطاء في الحرب الاخيرة، ولكنه قال إنه مستعد لتحمل كامل المسؤولية.
ونصح اولمرت منتقديه الذين يتهمونه بالاخفاق في تحقيق هدف القضاء على حزب الله بالتحلي بالصبر.
وتعهد اولمرت بأن تبذل حكومته كل ما بوسعها من جهد في سبيل اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين الذين احتجزهما حزب الله في الشهر الماضي.
يذكر ان مصادر اسرائيلية اخبرت بي بي سي ان مسؤولين من الجانبين الاسرائيلي واللبناني يبحثان في الوقت الحاضر مصير هذين الجنديين.
أثار القتال
مقتل 1071 لبنانيا حسب الحكومة اللبنانية
مقتل 114 جنديا اسرائيليا (حسب الجيش الاسرائيلي)
مقتل 43 مدنيا اسرائيليا (حسب الجيش الاسرائيلي)
المشردون اللبنانيون: بين 700 ألف و900 ألف حسب الأمم المتحدة والحكومة
المشردون الاسرائيليون: 500 ألف، حسب منظمة هيومان رايتس واتش
الأضرار في لبنان: 2.5 مليار دولار، حسب الحكومة اللبنانية
الأضرار في اسرائيل: حوالي 1.1 مليار دولار، حسب الحكومة الاسرائيلية
كما تجري داخل الحكومة اللبنانية مشاورات تتناول كيفية تنفيذ بنود قرار مجلس الامن 1701 القاضية بنشر قوات دولية وقوات الجيش اللبناني في الجنوب.
وتصر اسرائيل على إبقاء قواتها في الجنوب اللبناني حتى مجئ القوات الدولية، وتقول إنها سترد على اي هجوم قد تتعرض له هذه القوات.
من جانبه، قال مساعد الامين العام للمنظمة الدولية مارك مالوك براون لبي بي سي إن موضوع نشر القوة الدولية-اللبنانية في الجنوب قد يستغرق شهرا كاملا.
أبرز بنود القرار 1701
انهاء هجمات حزب الله على اسرائيل
انهاء العمليات العسكرية الهجومية الاسرائيلية
انتشار قوة دولية من 15000 لحفظ السلام
انتشار الجيش اللبناني في الجنوب
انسحاب الجيش الاسرائيلي مع انتشار القوة الدولية
وكان الشيخ حسن نصر الله قد قال منذ يومين إن مقاتلي حزبه سيلتزمون بقرار وقف اطلاق النار، ولكنهم سيهاجمون اي تواجد اسرائيلي مسلح على الاراضي اللبنانية.
هذا وقد اكتظت الطرق المتوجهة جنوبا من بيروت وصيدا بالنازحين العائدين لتفقد مساكنهم وممتلكاتهم في قرى وبلدات الجنوب.
ومن المقرر ان تستضيف السويد نهاية الشهر الجاري مؤتمرا دوليا دعي اليه 60 بلدا الغرض منه توفير المساعدة للبنان.
وكانت الحرب التي دامت شهرا قد ادت الى مقتل حوالي 1000 مواطن لبناني و157 اسرائيليا
وقال نصرالله في خطاب بثته قناة المنار التلفزيونية العائدة لحزب الله: "لقد خرجنا منتصرين من معركة كانت ستندحر فيها جيوش عربية كبيرة."
وقال إن الآن ليس الوقت المناسب لطرح موضوع نزع سلاح حزب الله، واصفا ذلك باللا اخلاقي والخطأ وغير المناسب.
نصرالله: الوقت ليس مناسبا لبحث نزع سلاح حزب الله
ووعد نصرالله بأن يقوم حزب الله بالمساعدة في اعادة اعمار الدور التي دمرت نتيجة القصف الاسرائيلي، والتي تقدر بحوالي 15 الف مسكن.
تهديد
وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت قد هدد في وقت سابق بأن اسرائيل ستلاحق زعماء حزب الله في لبنان رغم دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.
ووعد اولمرت في كلمة القاها في الكنيست الاسرائيلي بأن حكومته ستبذل كل ما بوسعها لاطلاق سراح الجنديين الذين يحتجزهما حزب الله منذ الثاني عشر من الشهر المنصرم.
وقد طرد نائبان من جلسة الكنيست، لاعتراضهما على خطاب أولمرت.
من ناحيته، قال كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة إنه يبدو ان الجانبين ملتزمان بوقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر الاثنين.
هذا ويشهد لبنان عودة آلاف النازحين الى مساكنهم في الجنوب.
وكان وقف اطلاق النار بين القوات الاسرائيلية ومقاتلي حزب الله قد بدأ في الخامسة من فجر الاثنين بتوقيت جرينتش، ولكن اسرائيل اعلنت في وقت لاحق انها قتلت ستة من مقاتلي حزب الله في صدامات اندلعت بعد ذلك.
من ناحية أخرى، قال الجيش الاسرائيلي إن حزب الله اطلق عشرة صواريخ على الاقل على اهداف في جنوب لبنان فجر الثلاثاء.
اكتظت الطرق بالنازحين الائدين
وبرر مسؤولون اسرائيليون ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفرنسية بالقول إن الجنود الاسرائيليين فتحوا النار "عندما حاول مسلحون الاقتراب من مواقعهم"، مما يعني انهم لم يخلوا بشروط وقف اطلاق النار.
وقال اولمرت في كلمته امام الكنيست إن اسرائيل قد نجحت في تدمير حزب الله "كدولة داخل جسد الدولة اللبنانية" و"كمنظمة ارهابية"، ولكنه اضاف بأن حكومته لن تترك زعماء الحزب وشأنهم.
واضاف رئيس الحكومة الاسرائيلية مهددا: "سنتعقبهم كل الوقت اينما حلوا، ولن نعتذر او نطلب اذنا من أحد في سبيل ذلك."
واعترف اولمرت بارتكاب اسرائيل بعض الاخطاء في الحرب الاخيرة، ولكنه قال إنه مستعد لتحمل كامل المسؤولية.
ونصح اولمرت منتقديه الذين يتهمونه بالاخفاق في تحقيق هدف القضاء على حزب الله بالتحلي بالصبر.
وتعهد اولمرت بأن تبذل حكومته كل ما بوسعها من جهد في سبيل اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين الذين احتجزهما حزب الله في الشهر الماضي.
يذكر ان مصادر اسرائيلية اخبرت بي بي سي ان مسؤولين من الجانبين الاسرائيلي واللبناني يبحثان في الوقت الحاضر مصير هذين الجنديين.
أثار القتال
مقتل 1071 لبنانيا حسب الحكومة اللبنانية
مقتل 114 جنديا اسرائيليا (حسب الجيش الاسرائيلي)
مقتل 43 مدنيا اسرائيليا (حسب الجيش الاسرائيلي)
المشردون اللبنانيون: بين 700 ألف و900 ألف حسب الأمم المتحدة والحكومة
المشردون الاسرائيليون: 500 ألف، حسب منظمة هيومان رايتس واتش
الأضرار في لبنان: 2.5 مليار دولار، حسب الحكومة اللبنانية
الأضرار في اسرائيل: حوالي 1.1 مليار دولار، حسب الحكومة الاسرائيلية
كما تجري داخل الحكومة اللبنانية مشاورات تتناول كيفية تنفيذ بنود قرار مجلس الامن 1701 القاضية بنشر قوات دولية وقوات الجيش اللبناني في الجنوب.
وتصر اسرائيل على إبقاء قواتها في الجنوب اللبناني حتى مجئ القوات الدولية، وتقول إنها سترد على اي هجوم قد تتعرض له هذه القوات.
من جانبه، قال مساعد الامين العام للمنظمة الدولية مارك مالوك براون لبي بي سي إن موضوع نشر القوة الدولية-اللبنانية في الجنوب قد يستغرق شهرا كاملا.
أبرز بنود القرار 1701
انهاء هجمات حزب الله على اسرائيل
انهاء العمليات العسكرية الهجومية الاسرائيلية
انتشار قوة دولية من 15000 لحفظ السلام
انتشار الجيش اللبناني في الجنوب
انسحاب الجيش الاسرائيلي مع انتشار القوة الدولية
وكان الشيخ حسن نصر الله قد قال منذ يومين إن مقاتلي حزبه سيلتزمون بقرار وقف اطلاق النار، ولكنهم سيهاجمون اي تواجد اسرائيلي مسلح على الاراضي اللبنانية.
هذا وقد اكتظت الطرق المتوجهة جنوبا من بيروت وصيدا بالنازحين العائدين لتفقد مساكنهم وممتلكاتهم في قرى وبلدات الجنوب.
ومن المقرر ان تستضيف السويد نهاية الشهر الجاري مؤتمرا دوليا دعي اليه 60 بلدا الغرض منه توفير المساعدة للبنان.
وكانت الحرب التي دامت شهرا قد ادت الى مقتل حوالي 1000 مواطن لبناني و157 اسرائيليا