الأمير الأسمر
02-13-2007, 08:51 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رائد صلاح يدعو هيكل لوضع استراتيجية إعلامية لنصرة الأقصى
دعا الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل لعقد مؤتمر صحفي يضع خلاله استراتيجية إعلامية لنصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
ودعا في حوار نشرته صحيفة “العربي” المصرية المعارضة إلى استمرار هذه الإستراتيجية على مدار سنوات مقبلة “لاسيما إذا عرفنا أنه بعد بضعة أيام سنعيش ذكرى مرور 40 عاما على احتلال المسجد الأقصى”.
وحذر “صلاح” من تواصل الحفريات في المسجد الأقصى وقال “إن الحفريات وصلت إلى العمق وبالضبط تحت المنطقة المسماة الكأس الواقعة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة”، ولفت إلى أن “إسرائيل” تستخدم الأيدي العاملة الأجنبية وعلى وجه التحديد من الجنسية التايلاندية ليضمن “الإسرائيليون” عدم تسرب أي معلومة خارج مناطق الحفريات.
وأضاف صلاح أنه يتم الآن حفر نفق جديد في حي سلوان المقدسي باتجاه الأقصى، وهم يهدمون الآن جزءا من الأقصى المبارك وهو الطريق المؤدي إلى باب المغاربة، ثم بعد ذلك يسعون لهدم غرفتين من المسجد الأقصى تقعان في حائط البراق وهو الحائط الغربي للأقصى.
رائد صلاح يدعو هيكل لوضع استراتيجية إعلامية لنصرة الأقصى
دعا الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل لعقد مؤتمر صحفي يضع خلاله استراتيجية إعلامية لنصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
ودعا في حوار نشرته صحيفة “العربي” المصرية المعارضة إلى استمرار هذه الإستراتيجية على مدار سنوات مقبلة “لاسيما إذا عرفنا أنه بعد بضعة أيام سنعيش ذكرى مرور 40 عاما على احتلال المسجد الأقصى”.
وحذر “صلاح” من تواصل الحفريات في المسجد الأقصى وقال “إن الحفريات وصلت إلى العمق وبالضبط تحت المنطقة المسماة الكأس الواقعة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة”، ولفت إلى أن “إسرائيل” تستخدم الأيدي العاملة الأجنبية وعلى وجه التحديد من الجنسية التايلاندية ليضمن “الإسرائيليون” عدم تسرب أي معلومة خارج مناطق الحفريات.
وأضاف صلاح أنه يتم الآن حفر نفق جديد في حي سلوان المقدسي باتجاه الأقصى، وهم يهدمون الآن جزءا من الأقصى المبارك وهو الطريق المؤدي إلى باب المغاربة، ثم بعد ذلك يسعون لهدم غرفتين من المسجد الأقصى تقعان في حائط البراق وهو الحائط الغربي للأقصى.