المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بطل الكلمة والسلاح


أبو البراء
02-09-2007, 08:48 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] jpg
الشهيد وصفي شاكر شهوان
جندي قسامي
ارتقى إلى العلى بتاريخ 8/5/2006م
كيفية الاستشهاد :اغتيال بايدي فرقة الموت

الشهيد القسامي /وصفي شاكر وصفي شهوان

بطل الكلمة والسلاح

خاص ـ القسام :

وصفى شهوان مضى في طريق الدعوة فلم تلهيه تجارة ولا بيع عن الجهاد في سبيل الله فحمل راية الجهاد ليمر بطرق ذات الشوكة حتى النهاية فكان بطلا مقداما للبطولة لا تأتى تصنع الأقزام وعربدة الجبان إنما البطولة جرئا وأقدام وأفعال رجال عند النزال علي ارض الميدان يا صقر السماء فمن غيرك يلحق في علوها ووصفي نجما استقبلته سماء الشهداء بنوره الوهاج ينير الدرب أمام طلائع المجاهدين

الميلاد والنشأة:

ولد شهيدنا المجاهد وصفي شاكر شهوان في العاشر من ابريل 1985 ليتربي في أسرة فلسطينية ميسورة الحال بمدينة خان يونس الإباء ولقد امتاز منذ طفولته بالهدوء والاتزان والأخلاق الحسنة حيث أحبه كل من عرفه وخصوصا رواد المسجد الكبير ,فلا يبخل بنصيحة ولا بجهد ,عرف عن شهيدنا بره بوالديه والإحسان لهما وشدة الخجل منهما فلم يكن لوصية التي خطها بأنامله قبل استشهاده إن تخلو من ذكر والديه

تعليمه ودراسته:

تلقي شهيدنا تعليمه الابتدائي 1991 في مدرسة الشهيد عبد القادر الحسيني وانهي مرحلة الثانوية في مدرسة كمال ناصر ,حيث عرف بتفوقه واجتهاده في تحصيل العلم والمعرفة ثم انتقل ليكمل مشواره التعليمي الجامعي حيث درس في الجامعة الإسلامية بكلية الشريعة إلا انه لم يكمل مشواره التعليمي الجامعي بسبب اغتياله علي أيدي فرقة الموت الظالمة من الأمن الوقائي مما يذكر شهيدنا خلال المراحل التعليمية السابقة عمل في صفوف الكتلة الإسلامية حماس حتى وصل المرحلة الجامعية حيث عمل أميناً للجنة الثقافية لها ثم نائبا لرئيس الهيئة الإدارية لكتلة الإسلامية بمنطقته ثم رئيسا لها

صفاته وحياته الدعوية:

كانت نشأت وصفى مليئا بشوك لقراءة القران وتعلمه السيرة النبوية العطرة فراحت روحه ترنو لبيوت لله لتخط ملامح دربه الجهادي منذ البداية فقد ولد وسط عائلته عرف عنها التضحيات الجسام وتقديمها للشهداء العظماء ,

التزم شهيدنا في المسجد الكبير الواقع وسط مدينة خان يونس وحيث تعلق قلبه به منذ نعومة أظافره ليكون بذلك المسجد الكبير احد ركائز تكوين بنيته وشخصيته الإسلامية فتربى على موائد القران الكريم وحلقاته ’.فكان شهيدنا يشارك في جميع أنشطة المسجد يساهم بشكل كبير في كثير من الرحل الدعوية التي كانت تنظمها أسرة المسجد حيث رسم ملامح حياته عبر منهاج الإخوان الخالد

التحاقه في كتائب القسام :

كان شهيدنا يخط سجله الحافل بل العمل في سبيل الله بسريه والاجتهاد فكان هدفه الأسمى وهو الانضمام إلى صفوف المجاهدين فجاءت الموافقة لانضمامه في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 2003 فغمرت السعادة كيان وصفى وكأنه ولد من جديد حيث عبر عن ذلك بقوله"انطلقت لانضمام لكتائب العز القسامية ...كتائب القسام هؤلاء هم الرجال الذين باعوا أنفسهم رخيصة في سبيل الله ثم الوطن هؤلاء الرجال الذين ما عرفوا للذل طريقا وما عرفوا الخضوع والركوع إلا لله تعالي فكيف لا يكون ذلك وهو رفيق درب الاستشهادي القسامي مهند اللحام بطل عملية جاني طال حيث تميز ا كثنائي يعمل كخلية نحل في سبيل خدمة هذه الدعوة المباركة

لمحة من حياة شهيدنا:

أعد شهيدنا نفسه إعداداً جيدا لملاقاة العدو في اى مكان حيث شارك في العديد من الدورات العسكرية حيث تعلم فنون القتال ووسائله المختلفة فكان قويا صلبا شديدا صلبا تمتع بمستوى عالي من الياقة البدنية الأمر الذي ساعده ليشارك إخوانه في المهمات الجهادية الصعبة من قصف المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ القسام ليدك تلك المغتصبات والتي تقهر الموطنين الفلسطينيين أيضا شارك إخوانه في عمليته الرصد من لآليات العدو الصهيونية كما كان مرابطا على الثغور لنيل الأجر والثواب فكان يكثر الإلحاح على أخوانة بالخروج لعملية استشهادية فأطلق عليه لقب "الاستشهادي مع وقف التنفيذ " فكان شهيدنا ليله بنهاره فهو مرابطا في ليله طالبا للعلم في نهاره ولم يقصر في خدمة إخوانه في الدعوة فكان موظباً على تحفيظ كتاب الله لأشبال الذين تعلقوا به .

قبل الشهادة :

في الأيام القليلة التي سبقت استشهاده رأى شهيدنا المجاهد وصفي شهوان أنه يمشي على شاطئ البحر ويلبس ثبوباً أبيضاً ويخرج من البحر فتيات جميلات يردن أن يخطفنه وهو يهرب منهن ، هذا ما رواه وصفي لعمته قُبيل استشهاده بأيام قليلة ، هكذا كانت توحي رؤيته فقد شعَر بقرب اللقاء حيث رب الأرض والسماء .



موعده مع الشهادة :

في ليلة من ليالي المجاهدين خرج شهيدنا إلى إحدى نقاط الرباط حيث كان إخوانه في انتظاره حيث يقضون وقتهم مرابطين على الثغور ليس إلا لنيل الأجر والثواب وأيضاً لرد المعتدين والمفسدين عن هذه الأرض ، فانطلق نحو نقطة رباطه ولكنه لم يكن يعرف بأن هناك أيدي تخيط في الظلام قصة غدر مكلكل بكل حقد وغل ، حيث إعترضته مجموعة من مرتزقة الأمن الوقائي خفافيش الظلام التي أحاطت به من كل جانب الذي توشح بعصبة خضراء قسامية والذي يؤكد لهم أنه من كتائب القسام ، ولكن أحاطوه ثم صبوا بنادقهم الممنوحة من تل أبيب ليطلقوا رصاصة من الخلف تعلن عن ارتقاء أول شهيد من شهداء المشروع الإسلامي ، ورحل شهيدنا فبكته السماء ومن في الأرض من أهالي خان يونس ومساجدها وأشبالها ، رحل عنا صاعداً إلى السماء وسقطوا هم ليلعنهم رب الأرض والسماء .

نم قرير العين يا وصفي .. فلا نامت أعين الجبناء

همسة حب
02-09-2007, 09:51 AM
ماشاء الله
ربي اجعلنا مثله شهداااء ندفع دمنا لفلسطين
ونضحي بانفسنا
من اجل وطننا

بارك الله فيك ابو البراء

حفيد المصطفى
02-09-2007, 09:52 AM
جزاك الله خيرا مان


من هم فرقة الموت

الإمبراطور
02-09-2007, 10:47 AM
حفيد..
مش ضروري تعرف مين فرقة الموت..
//
ابو البراء..
تسلم على الموضوع..
الله يرحم جميع الشهداء..
دمت لنا..

سقطَ سَهْواً
02-09-2007, 07:58 PM
اللهم فلترحمه برحمت
وأعانك الله على فراقه أبو البراء
فقد كان أحد أصدقائك
رحمه الله

شهيدة فلسطين
02-09-2007, 08:48 PM
أجل فلا نامت أعين الجبناء ..
رحمه الله و أدخله فسيح جناته ..
=(

أبو البراء
02-10-2007, 12:48 AM
أخواني وأخواتي
مشكور على حضوركم المميز
بارك الله فيكم