مجد فلسطين
10-07-2006, 10:30 PM
وجه رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد انتقادا لاذعا لحكومة حماس ورئيس وزراءها إسماعيل هنية على أثر الممارسات التي تقوم بها وطالب هنية باحترام عقول المواطنين الفلسطينيين في خطاباته واصفا خطابه الأخير بالتحريضي والتعبوي ومشجع للفتن".
وأوضح الأحمد خلال مؤتمر صحفي اليوم بمدينة رام الله " بأن الهدنة التي ينادي لها هنية هي اعتراف غير مباشر بإسرائيل وقال :"عندما نتحدث عن هدنة طويلة الأمد يعني ذلك اعتراف غير مباشر بإسرائيل لذلك يجب أن لا نخدع أنفسنا لأن الهدنة عادة تتم بين جيشين متحاربين في لحظة وتبقي الجيوش مستنفرة لا تستكين وليس عرض هدنة للذهاب إلى بناء وتمنية واقتصاد".
ووصف الأحمد خطاب هنية بالأمس بالتحريضية والتعبوي ومشجع للفتن من خلال تمجيده بالقوة التنفيذية متسائلا:" هل كل حزب ينجح في الانتخابات في العالم يأتي بجيش من حزبه ويضعه جزء من الأجهزة الأمنية؟؟ هذا لم يحصل في أي دولة بالعالم ,مشيرا أن هنية أعترف أمس أنه تم تعيين 6000 من أفراد القوة التنفيذية ويجب عليه أن يحترم عقولنا لأن الجميع يعرف أن هذه القوة من حركة حماس ومن حولها موضحا بأن حماس هي من يفكر بعقلية انقلابية مجددا تساؤله:"من أين يأتوا بالتجهيزات لهذه القوة ولماذا يفرقون بينها وبين قوات الأمن؟؟.
وأوضح الأحمد أن دعوة هنية في نهاية خطابه لمصالحة وطنية بعد سيل الاتهامات وقلب الحقائق لم تكن في محلها مؤكدا أن حركة فتح من دعاة الوحدة الوطنية ومع تشكيل حكومة وحدة وكان بإمكان هنية أن يعطي فرصة للحوار السابق ولكن لأنه وحماس لا يريدون الحوار طلبوا مهلة خمسة أيام في دمشق حيث بدئوا في هذا التحريض مطالبا بضرورة الاتفاق أولا على برنامج سياسي وبعد ذلك الحديث عن حكومة لأن من يتحدث عن الحكومة في البداية يفكر في الكرسي فقط معبرا عن موافقة فتح على أي حكومة لتلزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطيني حتى لو كانت الحكومة خالصة من حماس وحتى إن كانت الحكومة الحالية لأن فتح تريد فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ومساعدة حركة حماس الذي نعتبرها جزء من شعبنا ".
سيارات هنية وبدل المرافقين
وأكد الأحمد أن حديث هنية أنه لم يشتري أي وزير أو نائب سيارة جديدة تجاهل للحقائق وتغاضي عن القانون مشيرا إلى أن هنية والوزراء صرفت لهم كل السيارات التي كانت في الوزارات السابقة مؤكدا بأن وزراء في حكومات سابقة استمروا أكثر من سنتين بدون سيارات وأن المجلس التشريعي السابق أوقف شراء سيارات للنواب قائلا:"يبدون أن هنية معوش خبر ولا يرى نفسه بسيارة الشبح وكل وزير في حكومته يتبعه أسطول من السيارات بالإضافة إلى صرف ثمانية مرافقين لكل وزير بدل مرافقين أثنين كان يتم صرفهما للوزير سابقا مضيفا بأي حق يتم صرف ثمانية بدل من النوع الفاخر للمرافقين ومن وزارة المالية مؤكدا أنه يملك وثائق كاملة بكل ذلك ولكن يحاول الابتعاد عن التشهير ".
وبما يتعلق بتوظيف 90 موظف الذي تحدث عنهم رئيس الوزراء قال الأحمد :"أيضا 90 موظف تم تعيينهم بدل قيادات ومدراء الوزارات وحتى يتبعهم آلاف الموظفين مؤكدا أنه يتم إبعاد مدير عام من منصبه ووضعه كمستشار ويتم تعيين موظف آخر من حماس أقل خبرة كمدير عام وكل ذلك قبل استكمال المسوغات القانونية والتعيينية حيث تصدر حماس قرارات التعيين داخل حزبها ليتم الموظف مباشرة العمل بعيدا عن القانون".
تجاهل القانون قمة الفساد
وأوضح الأحمد أن تجاهل القانون وعدم الالتزام به هو قمة الفساد لأي حكومة والتي لا تلتزم بالقانون وبقرارات المجلس التشريعي مشيرا أن المجلس استدعي هنية لإلقاء بيان توضيحي حول الأوضاع ولكن لدي وصوله لمقر المجلس واعتراضه من قبل عدد من الموظفين المطالبين بحقوقهم تعامل مرافقيه معهم بإطلاق النار وتصويب بنادقهم نحو المدنيين مؤكدا أن الرئيس أبو مازن تعرض لحالة أبشع من ذلك ولكن لم يرفع مرافق له السلاح في وجه أبناء شعبنا الفلسطيني".
وتحدث الأحمد عن خرق القانون الفلسطيني من خلال جمع حماس لتبرعات من الداخل والخارج بدون الالتزام بالقانون بالإضافة إلى جمع رسوم بدون قانون وجمع في الشوارع والمساجد تبرعات بدون أي قانون قائلا:"إن هذا هو الفساد وحركة فتح مع فتح ملفات الفساد بدون أي استثناء ومنذ قيام السلطة وحتى الآن " وعبر الأحمد عن استهجانه بالمتاجرة بدم الرئيس الراحل ياسر عرفات متسائلا لماذا لم يتحدث هنية عن فتح ملف استشهاد الرئيس عرفات منذ سبعة أشهر وأقول :"صح النوم ".
وأوضح الأحمد أن حركة فتح لا تتهم ولا تتهجم ولا تكفر بالرغم من أنها تملك ما تقوله وبالوثائق مطالبا قادة وكوادر حماس بتحكيم العقل ورحمة الشعب الفلسطيني لأنهم جزء من هذا الشعب ومطالبهم بالصدق والابتعاد على الحوار من أجل الحوار والمفاوضات من أجل المفاوضات وتحديد موقفهم إما أسود أو أبيض نعم أو لا لأنه لم يبقي في القاموس كلمات لم نقولها ونحن بحاجة للتخفيف من معاناة شعبنا لإزالة الاحتلال الإسرائيلي".
المساجد حولت إلى مراكز تحريض
وأستنكر الأحمد النشرات التي توزعها حماس وتحويلها للمساجد لمراكز تحريض بدل أن تكون دور للعبادة مؤكدا بأن قادة حماس وناطقيها من بدأ بالتحريض والتشهير وفتح منذ البداية كانت فقط ترد على الاتهامات التي توجه لها وتسعي دائما لتوضيح الحقائق التي يحاولون تشويهها مؤكدا أن هذه النماذج وضعت في خطاب هنية ونسي أن منظمة التحرير كان لها 90 سفارة في العالم وأعتقد أن لقاء سفير هنا أوهناك يعتبر فتح علاقات جديدة مؤكدا أن هنية وقع في التناقض عندما أشتكي بعدم تلقي دعوة من أي دولة عربية سوي قطر".
ونوه الأحمد إلى أن الحديث عن الدعم المالي ببساطة القول بأن الحكومة جمعت والوزراء أيضا جمعوا وكأننا جمعية خيرية مؤكدا أنه لا فضل في الحكومة الحالية في أي دولار دخل مناطق السلطة لأن ذلك عبارة عن دعم مقرر منذ قمة بيروت حيث تم تسديده من خلال الالتزامات العربية مؤكدا أن هذه المساعدات لشعبنا وليست لحماس او فتح وهي استحقاقات على الأمة العربية".
الفلتان الأمني
وتطرق الأحمد إلى الفلتان الأمني مشيرا أن مجموع القتلى قبل شهر بلغ 127 شخص بينهم 24 طفل و120 شجار عائلي بين عائلات بسلاح تنظيمات في الغالبية يعود لحماس بالإضافة إلى 117 اعتداء على مقرات السلطة و70حالة اختطاف لأجانب وفلسطينيين مشيرا أن الحكومة تعرف من أختطف الصحفيين الذين يعملان لدي محطة فوكس نيوز ويقولون من خطف الصحفيين قتل العميد جاد تايه".
وأوضح الأحمد خلال مؤتمر صحفي اليوم بمدينة رام الله " بأن الهدنة التي ينادي لها هنية هي اعتراف غير مباشر بإسرائيل وقال :"عندما نتحدث عن هدنة طويلة الأمد يعني ذلك اعتراف غير مباشر بإسرائيل لذلك يجب أن لا نخدع أنفسنا لأن الهدنة عادة تتم بين جيشين متحاربين في لحظة وتبقي الجيوش مستنفرة لا تستكين وليس عرض هدنة للذهاب إلى بناء وتمنية واقتصاد".
ووصف الأحمد خطاب هنية بالأمس بالتحريضية والتعبوي ومشجع للفتن من خلال تمجيده بالقوة التنفيذية متسائلا:" هل كل حزب ينجح في الانتخابات في العالم يأتي بجيش من حزبه ويضعه جزء من الأجهزة الأمنية؟؟ هذا لم يحصل في أي دولة بالعالم ,مشيرا أن هنية أعترف أمس أنه تم تعيين 6000 من أفراد القوة التنفيذية ويجب عليه أن يحترم عقولنا لأن الجميع يعرف أن هذه القوة من حركة حماس ومن حولها موضحا بأن حماس هي من يفكر بعقلية انقلابية مجددا تساؤله:"من أين يأتوا بالتجهيزات لهذه القوة ولماذا يفرقون بينها وبين قوات الأمن؟؟.
وأوضح الأحمد أن دعوة هنية في نهاية خطابه لمصالحة وطنية بعد سيل الاتهامات وقلب الحقائق لم تكن في محلها مؤكدا أن حركة فتح من دعاة الوحدة الوطنية ومع تشكيل حكومة وحدة وكان بإمكان هنية أن يعطي فرصة للحوار السابق ولكن لأنه وحماس لا يريدون الحوار طلبوا مهلة خمسة أيام في دمشق حيث بدئوا في هذا التحريض مطالبا بضرورة الاتفاق أولا على برنامج سياسي وبعد ذلك الحديث عن حكومة لأن من يتحدث عن الحكومة في البداية يفكر في الكرسي فقط معبرا عن موافقة فتح على أي حكومة لتلزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطيني حتى لو كانت الحكومة خالصة من حماس وحتى إن كانت الحكومة الحالية لأن فتح تريد فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ومساعدة حركة حماس الذي نعتبرها جزء من شعبنا ".
سيارات هنية وبدل المرافقين
وأكد الأحمد أن حديث هنية أنه لم يشتري أي وزير أو نائب سيارة جديدة تجاهل للحقائق وتغاضي عن القانون مشيرا إلى أن هنية والوزراء صرفت لهم كل السيارات التي كانت في الوزارات السابقة مؤكدا بأن وزراء في حكومات سابقة استمروا أكثر من سنتين بدون سيارات وأن المجلس التشريعي السابق أوقف شراء سيارات للنواب قائلا:"يبدون أن هنية معوش خبر ولا يرى نفسه بسيارة الشبح وكل وزير في حكومته يتبعه أسطول من السيارات بالإضافة إلى صرف ثمانية مرافقين لكل وزير بدل مرافقين أثنين كان يتم صرفهما للوزير سابقا مضيفا بأي حق يتم صرف ثمانية بدل من النوع الفاخر للمرافقين ومن وزارة المالية مؤكدا أنه يملك وثائق كاملة بكل ذلك ولكن يحاول الابتعاد عن التشهير ".
وبما يتعلق بتوظيف 90 موظف الذي تحدث عنهم رئيس الوزراء قال الأحمد :"أيضا 90 موظف تم تعيينهم بدل قيادات ومدراء الوزارات وحتى يتبعهم آلاف الموظفين مؤكدا أنه يتم إبعاد مدير عام من منصبه ووضعه كمستشار ويتم تعيين موظف آخر من حماس أقل خبرة كمدير عام وكل ذلك قبل استكمال المسوغات القانونية والتعيينية حيث تصدر حماس قرارات التعيين داخل حزبها ليتم الموظف مباشرة العمل بعيدا عن القانون".
تجاهل القانون قمة الفساد
وأوضح الأحمد أن تجاهل القانون وعدم الالتزام به هو قمة الفساد لأي حكومة والتي لا تلتزم بالقانون وبقرارات المجلس التشريعي مشيرا أن المجلس استدعي هنية لإلقاء بيان توضيحي حول الأوضاع ولكن لدي وصوله لمقر المجلس واعتراضه من قبل عدد من الموظفين المطالبين بحقوقهم تعامل مرافقيه معهم بإطلاق النار وتصويب بنادقهم نحو المدنيين مؤكدا أن الرئيس أبو مازن تعرض لحالة أبشع من ذلك ولكن لم يرفع مرافق له السلاح في وجه أبناء شعبنا الفلسطيني".
وتحدث الأحمد عن خرق القانون الفلسطيني من خلال جمع حماس لتبرعات من الداخل والخارج بدون الالتزام بالقانون بالإضافة إلى جمع رسوم بدون قانون وجمع في الشوارع والمساجد تبرعات بدون أي قانون قائلا:"إن هذا هو الفساد وحركة فتح مع فتح ملفات الفساد بدون أي استثناء ومنذ قيام السلطة وحتى الآن " وعبر الأحمد عن استهجانه بالمتاجرة بدم الرئيس الراحل ياسر عرفات متسائلا لماذا لم يتحدث هنية عن فتح ملف استشهاد الرئيس عرفات منذ سبعة أشهر وأقول :"صح النوم ".
وأوضح الأحمد أن حركة فتح لا تتهم ولا تتهجم ولا تكفر بالرغم من أنها تملك ما تقوله وبالوثائق مطالبا قادة وكوادر حماس بتحكيم العقل ورحمة الشعب الفلسطيني لأنهم جزء من هذا الشعب ومطالبهم بالصدق والابتعاد على الحوار من أجل الحوار والمفاوضات من أجل المفاوضات وتحديد موقفهم إما أسود أو أبيض نعم أو لا لأنه لم يبقي في القاموس كلمات لم نقولها ونحن بحاجة للتخفيف من معاناة شعبنا لإزالة الاحتلال الإسرائيلي".
المساجد حولت إلى مراكز تحريض
وأستنكر الأحمد النشرات التي توزعها حماس وتحويلها للمساجد لمراكز تحريض بدل أن تكون دور للعبادة مؤكدا بأن قادة حماس وناطقيها من بدأ بالتحريض والتشهير وفتح منذ البداية كانت فقط ترد على الاتهامات التي توجه لها وتسعي دائما لتوضيح الحقائق التي يحاولون تشويهها مؤكدا أن هذه النماذج وضعت في خطاب هنية ونسي أن منظمة التحرير كان لها 90 سفارة في العالم وأعتقد أن لقاء سفير هنا أوهناك يعتبر فتح علاقات جديدة مؤكدا أن هنية وقع في التناقض عندما أشتكي بعدم تلقي دعوة من أي دولة عربية سوي قطر".
ونوه الأحمد إلى أن الحديث عن الدعم المالي ببساطة القول بأن الحكومة جمعت والوزراء أيضا جمعوا وكأننا جمعية خيرية مؤكدا أنه لا فضل في الحكومة الحالية في أي دولار دخل مناطق السلطة لأن ذلك عبارة عن دعم مقرر منذ قمة بيروت حيث تم تسديده من خلال الالتزامات العربية مؤكدا أن هذه المساعدات لشعبنا وليست لحماس او فتح وهي استحقاقات على الأمة العربية".
الفلتان الأمني
وتطرق الأحمد إلى الفلتان الأمني مشيرا أن مجموع القتلى قبل شهر بلغ 127 شخص بينهم 24 طفل و120 شجار عائلي بين عائلات بسلاح تنظيمات في الغالبية يعود لحماس بالإضافة إلى 117 اعتداء على مقرات السلطة و70حالة اختطاف لأجانب وفلسطينيين مشيرا أن الحكومة تعرف من أختطف الصحفيين الذين يعملان لدي محطة فوكس نيوز ويقولون من خطف الصحفيين قتل العميد جاد تايه".