المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سم الأفاعي لتخفيف الآلام وعلاج


أبو الليث
10-04-2006, 09:32 PM
يعمل سافيو ستيفانيني مروضا للأفاعي في معهد بوتانان وهو مركز بحوث تموله الحكومة البرازيلية للعناية بـ 72 ألف ثعبان وأفعى ضمن المجمع الخاص بها.
وعمل ستيفانيني هو إخراج السموم من أنيابها ثم وضعها في صناديقها الزجاجية. ثم يوصل السم إلى علماء المعهد العاملين الذين يستخدمونه لتطوير أدوية وجرعات مضادة للسموم منه.

وقال «جميع الحيات التي أعمل معها سامة. لكنني أحب جميع أنواعها، لا السامة فقط».

ولا يبدو ستيفانيني محبا للإثارة بحد ذاتها لكنه منجذب أكثر لاكتشاف الذات. وإذا كنت تواجه كل يوم أكثر المخلوقات فتكا فإن قدرا من الوضوح سيصدمك بدون تحذير.

وذات يوم مسك ستيفانيني عصا واقترب من مجموعة أفاع موضوعة في صناديق زجاجية. واستخدم العصا لفتح الزجاجة. ثم ومع كلاّب معدني أخرج حية طولها ستة أقدام من نوع جاراركا من صندوقها. ومع التغذية الجيدة التي تحظى بها تلك الأفعى بفضل الفئران، وازنت جسمها عند نهاية الكلاّب.

ويقول ستيفانيني، 40 سنة، «الأفاعي كائنات مدهشة. هي لا تمتلك سيقان. وأقرب إلى أن تكون عمياء، لكنها مع ذلك قادرة على مسك فريستها التي يمكن أن يبلغ وزنها خمسة أضعاف تلك الأفعى. إنه لأمر يدعو إلى الدهشة بالنسبة لي».

على الأرض كان هناك سطل بلاستيكي عليه غطاء مزود بمسمار لولبي. ومع بقاء ستيفانيني ماسكا الأفعى بحافة الكلاّب وضعها داخل السطل. حيث لفها غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يساعد على تخديرها.

قام ستيفانيني بشد المسمار اللولبي للغطاء بانتظار بدء ثاني أكسيد الكربون بتأثيره. وبعد دقائق رفع الأفعى بطرف كلاّبه. ارتعشت ثم ببطء بدأت تتحرك. قال ستيفانيني «تحتاج إلى قليل من الوقت الإضافي».

ويقوم المعهد بهذا النشاط منذ أكثر من 100 عام. وبدأ عمله ضمن مساعي الحكومة البرازيلية لمكافحة الطاعون وإنتاج المضادات للسم لحماية سكان الأرياف والغابات من لدغات الأفاعي. لكن مع تحول أكثر من 85% من سكان البرازيل صوب المدن قام المعهد بتوسيع نشاطاته ليشمل مجموعة أوسع من المشاريع الطبية بما فيها إنتاج اللقاحات.

لكن الكثير من الناس حينما يفكرون بمعهد بوتانان يفكرون بالأفاعي. والكثير من البرازيليين يتبرعون بالأفاعي التي يجدونها في مساكنهم للمعهد. وعلى الرغم من وجود دار حضانة للأفاعي داخل المجمع الخاص بالمعهد حيث يتم جمع كل أنواع الأفاعي مثل الأفاعي ذات الأجراس والأفاعي المرجانية وأنواع من أفاعي الجاراراكا وغيرها. وتساعد سموم هذه الأفاعي الباحثين على تطوير وصفات لإنتاج مواد مصنعة تستخدمها شركات الأدوية الكبيرة واستخدامها في معالجة أمراض القلب والتخفيف من الآلام.

وتقتضي العملية وقتا طويلا، وأول خطوة هي ما يقوم بها ستيفانيني، وكل الخطوات تتطلب صبرا كبيرا. ومع وجود أفعى الجاراراكا في السطل مخدرة بثاني أكسيد الكربون ظل ستيفانيني ينتظر لثلاث دقائق قبل أن يفتح الغطاء. ثم قام بسحب الأفعى بكلاّبه وفي هذه المرة اهتز جسمها قليلا بدون أن يتحرك الرأس.

BLACK
10-04-2006, 09:34 PM
شكراً أبو الرومنس لموضوعك الرائع

والمعلومه الحلوه

دمت بود عزيزي

الإمبراطور
10-06-2006, 03:11 AM
ابو الرومنس..
تسلم كتير على مشاركتك الطيبة..
دمت لنا..

صمت المشاعر
10-06-2006, 06:30 AM
الله يعطيك الف عافية حبيبي ابوالرومانس

علي هذة المشاركة الجميلة

ونحن دائما في انتظار جديدك

نونا
10-06-2006, 06:34 AM
الف شكر اخى ابو الرومنس على هذة المعلومة دمت لنا بخير

رومنسي بعطر فرنسي
10-08-2006, 10:54 AM
اخي ابو الرومنس تسلم

علي المشاركة الروعة

دمت لنا بكل حب واحترام

ღفارس فرسان الحبღ
10-25-2006, 07:38 AM
ابو الليث

شكرا على هذة المعلومات وعلى هذا الطرح الراقى

وعلى هذا المجهود

الى الامام

ونتتظر المزيد

تحياتى