أميرة نفسها
10-03-2006, 10:09 PM
؛
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
؛
أنينٌ يصارعني..
ضجيجٌ يعبثُ بأجزائي..
وداعُ ذاتي أحرقني..
دموعي تُحاول الهروب من أحضان عينيّ..
حباُ في السير إلى طريقها المجهول..!
.
.
كعادتي أصمت...
أكادُ أختنقُ من العبرة..
شعورٌ يراودني..
كلّ ما اشتقتُ إلى ورقتي ..
نوحُ قلمي.. يُدوي صوته...
ويعمُّ أرجاء القلوب...
.
.
حاولتُ جاهدةً أن أنزفَ بهويتي لمن أُحبه...
ترددت..!!
أقدمتُ على هذا مراراً وتكراراً..
بدأتُ أطلي أوراقي الرقيقة بحروفٍ كانت أرقّ..
واجهتُ صعوبةً في ذلك..
.
.
صارعتُ أنا محبرتي ..
وصارعت هي بدورها أوراقي..
رسمتُ أحرفاً..ليست مفهومه..
لكن بالنسبةِ لي!! ..كانت تلك الأحرفُ عالمي الخاص..
تُهت..!!
أأُدخِلُ روحي معركةً مع عالمي المجهول؟!؟!
أم أتركها تعبثُ بداخلي فقط؟!؟!
.
.
فكرتُ ملياً..!
هل من الممكن أن أجد من أُعاركه و أُقاتله..!؟!؟
جهلتُ الجواب..!!
وجهلتُ النتيجة..!!
.
.
دخلتُ ساحة المعركة..!!
خِفتُ أن أُخفقَ هذه المرة فأُهزمـ ...
.
.
بعـد أن توقعتُ الهزيمة..
تفاجأت..!!
وجدتُ شيئاً آخر..!
وجدتُ قلوباً استقبلتني بكل حب..!!
فرشت لي بساط الراحة..
عقدتُ معها هدنة..لا أعرف كم مدتها.؟!
المهم..أنها هدنة..!
.
.
تقدمـ أحدهم لي ..وقال لي بهمسه..
علمي قلبكِ وروحكِ الوصول إلى ما تريد ..
خذي روحكِ دائماً إلى شاطئ الأمان..
وتمسكي بكل الحبال..
فقد تنقذي نفسكِ ومن حولكِ بربيع روحك..
تذكري أن الصمت أحيانا قد يكون دواءً لكل الجروح..
تسارعت أحرفي فجأةً وقالت لها..
الصمتُ قاعدةٌ أرتكزُ عليها..
.
.
تابعت حديثها...
لا تنسي أن هناكَ صدراً دائما يسمعك..
يحضنك..
يبقى معك..
فدقاتُ قلبكِ هنا وهناك..
.
.
قلت.. فقط أريد من يساندني في رحلتي هذه..!
ابتسمت لي وقالت..
أنا معك..
مع روحك..
مع قلبك..
مع جسدك..
مع همساتك..
مع صدق كلماتك..
أنا هنا..
لم أزل..
وسأبقى..
ولن أُغادر..
.
.
ها أنا ذا أجمع لكِ شتات قلبي..
لكِ أنتِ حبيبتي..
أقدمه..
.
.
همستُ لها..
و لكِ أنتِ أعتصرُ حباً وبوحاً لأنقذ نفسي من غيبوبتي تلك..
أجابت بقولها..
هاتِ بوحكِ.. فعيناي لكِ ستراً..
و يداي لكِ مجدافاً..
؛
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
؛
أنينٌ يصارعني..
ضجيجٌ يعبثُ بأجزائي..
وداعُ ذاتي أحرقني..
دموعي تُحاول الهروب من أحضان عينيّ..
حباُ في السير إلى طريقها المجهول..!
.
.
كعادتي أصمت...
أكادُ أختنقُ من العبرة..
شعورٌ يراودني..
كلّ ما اشتقتُ إلى ورقتي ..
نوحُ قلمي.. يُدوي صوته...
ويعمُّ أرجاء القلوب...
.
.
حاولتُ جاهدةً أن أنزفَ بهويتي لمن أُحبه...
ترددت..!!
أقدمتُ على هذا مراراً وتكراراً..
بدأتُ أطلي أوراقي الرقيقة بحروفٍ كانت أرقّ..
واجهتُ صعوبةً في ذلك..
.
.
صارعتُ أنا محبرتي ..
وصارعت هي بدورها أوراقي..
رسمتُ أحرفاً..ليست مفهومه..
لكن بالنسبةِ لي!! ..كانت تلك الأحرفُ عالمي الخاص..
تُهت..!!
أأُدخِلُ روحي معركةً مع عالمي المجهول؟!؟!
أم أتركها تعبثُ بداخلي فقط؟!؟!
.
.
فكرتُ ملياً..!
هل من الممكن أن أجد من أُعاركه و أُقاتله..!؟!؟
جهلتُ الجواب..!!
وجهلتُ النتيجة..!!
.
.
دخلتُ ساحة المعركة..!!
خِفتُ أن أُخفقَ هذه المرة فأُهزمـ ...
.
.
بعـد أن توقعتُ الهزيمة..
تفاجأت..!!
وجدتُ شيئاً آخر..!
وجدتُ قلوباً استقبلتني بكل حب..!!
فرشت لي بساط الراحة..
عقدتُ معها هدنة..لا أعرف كم مدتها.؟!
المهم..أنها هدنة..!
.
.
تقدمـ أحدهم لي ..وقال لي بهمسه..
علمي قلبكِ وروحكِ الوصول إلى ما تريد ..
خذي روحكِ دائماً إلى شاطئ الأمان..
وتمسكي بكل الحبال..
فقد تنقذي نفسكِ ومن حولكِ بربيع روحك..
تذكري أن الصمت أحيانا قد يكون دواءً لكل الجروح..
تسارعت أحرفي فجأةً وقالت لها..
الصمتُ قاعدةٌ أرتكزُ عليها..
.
.
تابعت حديثها...
لا تنسي أن هناكَ صدراً دائما يسمعك..
يحضنك..
يبقى معك..
فدقاتُ قلبكِ هنا وهناك..
.
.
قلت.. فقط أريد من يساندني في رحلتي هذه..!
ابتسمت لي وقالت..
أنا معك..
مع روحك..
مع قلبك..
مع جسدك..
مع همساتك..
مع صدق كلماتك..
أنا هنا..
لم أزل..
وسأبقى..
ولن أُغادر..
.
.
ها أنا ذا أجمع لكِ شتات قلبي..
لكِ أنتِ حبيبتي..
أقدمه..
.
.
همستُ لها..
و لكِ أنتِ أعتصرُ حباً وبوحاً لأنقذ نفسي من غيبوبتي تلك..
أجابت بقولها..
هاتِ بوحكِ.. فعيناي لكِ ستراً..
و يداي لكِ مجدافاً..
؛