المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دخلت النت داعيه ........خرجت..........عاشقه


واحد من الناس
10-02-2006, 06:04 PM
تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا
فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات
الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة
أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا
مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة
مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج
عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب
متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من
الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته
كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا
أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره
النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في
داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي
الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة
مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة
في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه
متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني
محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن
يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في
الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت
منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة
الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي
الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات
العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو
لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.


بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن
أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو
كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان
والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم
يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف
ما تريده الأنثى..

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته
كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر
بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي
ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة
ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان
من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا
أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع
والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها
وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية,
فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في
عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه
وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن
أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه
يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي
أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا
أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا
إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده
وإخلاص نيته..

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت
الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه..
كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما
هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد
ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي
كل وازع..


وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت
نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى
الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله
ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر
اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن
لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان
أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا
لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من
فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن
تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني
فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا
تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له:
أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من
يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ..
وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما
أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت
داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا
جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم
الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن
وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم
كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب
النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي
فلا خير يأتي منها.
مالم تضعي لنفسك حواجز ايمانية تمنعك من الانجراف
وراء الملذات

الدمعة الحائرة
10-03-2006, 03:22 AM
بارك الله بك أخي

فعلا يجب الحذر من هذه الغرف

يسلمو ع القصة

واحد من الناس
10-03-2006, 06:43 AM
تسلمي علي الاطلالة

صمت المشاعر
10-06-2006, 09:38 AM
شكرا لك حبيبي يوسف

نونا
10-28-2006, 08:15 AM
بصراحة قصة هزت كيانى ومبهورة بما قراتة

الف شكر اخى على هذة القصة ولعلها تكون عبرة لم لم يعتبر


تحياتى لك

طير الحب
10-28-2006, 08:34 AM
واحد من الناس

قصة أليمة وحزينة جدا

اخطأت الفتاة

ولكن الخطأ الأكبر هو ذلك الشاب الذي اراد أن يتلاعب بالفتاة

أخي الكريم الإنترنت عالم آخر كما يوجد بعالمنا الحقيقي .

فلتحسن الفتاة اختيارها وتراجع نفسها

أما أنا فلا أقول سوى كلمة واحدة

لعنة الله على كل شاب يتلاعب بعواطف فتاة ويرسم لها جسرا مزيفا من الحب .

اللهم استر بناتنا وأخواتنا ونساءنا وابعد عنهم الذئاب البشرية .

لست أدري ماذا أقول ولكن القصو أليمة فعلا ويعتريني الألم عندما أقرأ مثل هذه النهايات الحزينة .

اللهم العن مثل هذا الذئب الذي تساهل بعواطف فتاة أحبته ومثل عليها الحب والعن كل من على شاكلته .

أشكرك أخي على طرحك الراقي والهادف جدا .

***رجاء وليس أمرا لأصحاب الصلاحيات بهذا القسم أن يتم تثبيت هذه القصة فإن فيها عبرة للجميع ***

مع حبي وتقديري ..

مجد فلسطين
10-28-2006, 08:49 PM
بارك الله فيك


هاي الحياة مدرسة يجب ان نتعلم منها


قصة معبرة

رومنسي بعطر فرنسي
11-04-2006, 08:26 PM
دايما خذو الحذر

تسلمي اخي واحد من الناس!!!

ع القصة وجعله فى ميزان حسناتك....

تحياتي لك

نبضة قلب
12-28-2006, 11:49 PM
هاي قصة ..عبرة لمن اعتبر
وخاصة للبنات التي تخشع قلوبهن لحب في عالم الخيال
لا في عالم الحقيقة
قلب الفتاة حساس وكل من يلعب في قلب فتاة
هو ضعيف
حسب رايي
لانه لا يدري ما قيمة تلك الاحاسيس
او قيمة نفسه عندما يتسلى
في لعبة كما يراها هو
يا رب تحمينا كلنا من خطر الانترنت
لانو الواحد لما بستعمل هاد الانترنت
بمشي فيو وهو مانو داري شو بيعمل في
قصتك حلوة كتير ومفيدة عنجد
اخي واحد من الناس
يا رب بس كل البنات يعتبرن هاد الشي
انو خطير ولازم تحذرو
.
.
.
شكرا كتيررر
نبضة من نبضات قلب

الزعيم
02-13-2007, 09:15 AM
مشكور اخي

شمس تشرق من جديد
02-21-2007, 08:59 PM
فعلا قصة مؤثرة جدا يجب الحذر اكيد
مشكوور اخي على هذه القصة المؤثرة تحياتي