أبو البراء
11-18-2006, 04:16 AM
تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، حلم راود جميع الفلسطينيين ، ونظر إليه الفلسطينيون كأمر بالغ الأهمية لتحقيقه ، وانتظره الفلسطينيون على أحر من الجمر ، واليوم أصبح حقيقة واقعه ،لا لبس فيها ولا غموض ، وتجلى أمام عيون الجميع أمرا حقيقيا ملموسا.
ولكن لحماس الفخر كل الفخر بتشكيل هذه الحكومة المرتقبة ، والتي انتظرها الفلسطينيون بفارغ الصبر لتخرج إلى النور بعدما حاول العديد من دعاه الجاهلية إلى الوقوف في وجهها ، وتعطيلها والمحاولة بزج المجتمع الفلسطيني في متاهات جانبية ، ولكن حركة حماس بفضل الله أولا ثم بفضل حنكتها السياسية وقدرتها على المراوغة والمثابرة ، وادارة الأزمة بنفس عميق وروح خلاقة ، استطاعت تذليل العقبات أمام كافة العوائق والعقبات ، وكانت هي وبجدارة صمام الأمان للشعب الفلسطيني واستطاعت بجهود جبارة وعزيمة لا تلين أن تخفى نفسها وعملت على تذويب نفسها في الكل الفلسطيني لصناعة فجر جديد وانفراج جديد ، والاحتكام إلى لغة العقل بعيدا عن العاطفة وبعيدا عن الحزبية والفئوية القاتلة.
واستطاعت أن تجيش نفسها وأبناءها ومن قبلهم قادتها لانجاز هذا المشروع الكبير ، كما استطاعت بفضل جهودها الجبارة من إضفاء شرعية الوحدة الوطنية على جميع الحوارات ، وبهذا تكون حركة حماس صاحبة سبق ، وقد فعلت أمراً جديداً في موضوع تشكيل الحكومات على الساحة الفلسطينية , إذ أنها ستكون المرة الأولى التي تشكل فيها حكومة و حدة و طنية على أساس الشراكة السياسية بين كل الأطراف الفلسطينية , و هو ما لم يحدث من قبل في أي حكومة من الحكومات السابقة .
بل تعدى الأمر أكثر من ذلك وهو موقف رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية – ذلك الرجل الصادق صاحب الكلمة القوية والمدافع عن الثوابت - الذي أذهل الجميع بتفانيه وسعيه الحثيث لخدمة وطنه ، وتخليه طوعا عن الكرسي الذي لم يكن يوما من الأيام يطمع فيه أو أن يبقى فيه رغما عن انف شعبة ، وفضل هنية أن يتنحى جانبا طوعا لمصلحة أبناء شعبه ، وضرب هنية رئيس الوزراء الفلسطيني مثلاً رائعاً في الوطنية و اثار المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ؛ حينما تنحى عن رئاسة الوزراء من اجل أن يفك الحصار عن جماهير شعبنا الفلسطيني .
ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، فأداء الحكومة التي قادتها حماس برغم الحصار المفروض يبشر بالخير الكثير حيث أنها هي الحكومة العاشرة ، وقد شهد القاصي والداني بكفاءة الوزراء ،ونظافة أيديهم ، وانه لم و لن يسجل في حقهم أي تجاوزات مالية أو أخلاقية أو تفريط سياسي حينما أصرت على عدم الاعتراف بإسرائيل برغم الحصار المفروض عليها ، وكتب لهذه الحكومة تسجيل انجازات متعددة أهمها : عدم الرضوخ للابتزاز الصهيو امريكى المتمثل في التخلي عن الثوابت الفلسطينية مقابل فك الحصار وإيصال المساعدات للفلسطينيين.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد ، بل تعداه بكثير فان هذه الحكومة تعتبر الحكومة الأولى التي يعتقل من وزراءها في سجون الاحتلال ، وكانوا ولا زالوا نبراسا يضئ لشعبنا الطريق ، ويعملون على انجاز ما يمكن انجازه ، في حين رفض هؤلاء الوزراء المساومة والابتزاز في عملية الضغط على فصائل المقاومة بالإفراج عنهم مقابل الإفراج عن الأسير جلعاد شاليت وهذا يحسب لهم .
وهكذا فان حماس تنكر ذاتها في كل مرة ، وتعمل من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني ، فتشكيل حكومة وحدة وطنية هو طريق البداية لفك الحصار ، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله .
ولكن لحماس الفخر كل الفخر بتشكيل هذه الحكومة المرتقبة ، والتي انتظرها الفلسطينيون بفارغ الصبر لتخرج إلى النور بعدما حاول العديد من دعاه الجاهلية إلى الوقوف في وجهها ، وتعطيلها والمحاولة بزج المجتمع الفلسطيني في متاهات جانبية ، ولكن حركة حماس بفضل الله أولا ثم بفضل حنكتها السياسية وقدرتها على المراوغة والمثابرة ، وادارة الأزمة بنفس عميق وروح خلاقة ، استطاعت تذليل العقبات أمام كافة العوائق والعقبات ، وكانت هي وبجدارة صمام الأمان للشعب الفلسطيني واستطاعت بجهود جبارة وعزيمة لا تلين أن تخفى نفسها وعملت على تذويب نفسها في الكل الفلسطيني لصناعة فجر جديد وانفراج جديد ، والاحتكام إلى لغة العقل بعيدا عن العاطفة وبعيدا عن الحزبية والفئوية القاتلة.
واستطاعت أن تجيش نفسها وأبناءها ومن قبلهم قادتها لانجاز هذا المشروع الكبير ، كما استطاعت بفضل جهودها الجبارة من إضفاء شرعية الوحدة الوطنية على جميع الحوارات ، وبهذا تكون حركة حماس صاحبة سبق ، وقد فعلت أمراً جديداً في موضوع تشكيل الحكومات على الساحة الفلسطينية , إذ أنها ستكون المرة الأولى التي تشكل فيها حكومة و حدة و طنية على أساس الشراكة السياسية بين كل الأطراف الفلسطينية , و هو ما لم يحدث من قبل في أي حكومة من الحكومات السابقة .
بل تعدى الأمر أكثر من ذلك وهو موقف رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية – ذلك الرجل الصادق صاحب الكلمة القوية والمدافع عن الثوابت - الذي أذهل الجميع بتفانيه وسعيه الحثيث لخدمة وطنه ، وتخليه طوعا عن الكرسي الذي لم يكن يوما من الأيام يطمع فيه أو أن يبقى فيه رغما عن انف شعبة ، وفضل هنية أن يتنحى جانبا طوعا لمصلحة أبناء شعبه ، وضرب هنية رئيس الوزراء الفلسطيني مثلاً رائعاً في الوطنية و اثار المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ؛ حينما تنحى عن رئاسة الوزراء من اجل أن يفك الحصار عن جماهير شعبنا الفلسطيني .
ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، فأداء الحكومة التي قادتها حماس برغم الحصار المفروض يبشر بالخير الكثير حيث أنها هي الحكومة العاشرة ، وقد شهد القاصي والداني بكفاءة الوزراء ،ونظافة أيديهم ، وانه لم و لن يسجل في حقهم أي تجاوزات مالية أو أخلاقية أو تفريط سياسي حينما أصرت على عدم الاعتراف بإسرائيل برغم الحصار المفروض عليها ، وكتب لهذه الحكومة تسجيل انجازات متعددة أهمها : عدم الرضوخ للابتزاز الصهيو امريكى المتمثل في التخلي عن الثوابت الفلسطينية مقابل فك الحصار وإيصال المساعدات للفلسطينيين.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد ، بل تعداه بكثير فان هذه الحكومة تعتبر الحكومة الأولى التي يعتقل من وزراءها في سجون الاحتلال ، وكانوا ولا زالوا نبراسا يضئ لشعبنا الطريق ، ويعملون على انجاز ما يمكن انجازه ، في حين رفض هؤلاء الوزراء المساومة والابتزاز في عملية الضغط على فصائل المقاومة بالإفراج عنهم مقابل الإفراج عن الأسير جلعاد شاليت وهذا يحسب لهم .
وهكذا فان حماس تنكر ذاتها في كل مرة ، وتعمل من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني ، فتشكيل حكومة وحدة وطنية هو طريق البداية لفك الحصار ، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله .