سقطَ سَهْواً
10-01-2006, 01:26 AM
أعددت لكم هذا المقال
من كتاب المستطرف للأبشيهي
/
،
اعلم أن الغيبة من أقبح القبائح وأكثرها انتشار في الناس حتى لا يسلم منها إلا القليل من الناس وهى ذكرك الانسان بما يكره ولو بما فيه سواء كان في دينه أو بدنه أو نفسه أو خلقه أو ماله أو ولده أو والده أو زوجته أو خادمه أو عمامته أو ثوبه أو مشيته أو حركته أو بشاشته أو خلاعته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته بلفظك أو بكتابك أو رمزت إليه بعينك او يدك أو رأسك أو نحو ذلك فاما الدين فكقولك سارق خائن ظالم متهاون بالصلاة متساهل في النجاسات ليس بارا بوالديه قليل الأدب لا يضع الزكاة مواضعها ولا يجتنب الغيبة وأما البدن فكقولك أعمى أو أعرج أو أعمش أو قصير أو طويل أو أسود أو أصفر وأما غيرهما فققولك فلان قليل الأدب متهاون بالناس لا يرى لأحد عليه حقا كثير النوم كثير الأكل وما أشبه ذلك أو كقولك فلان أبوه نجار أو إسكاف أو حداد أو حائك تريد تنقيصه بذلك أو فلان سيء الخلق متكبر مراء معجب عجول جبار ونحو ذلك أو فلان واسع الكم طويل الذيل وسخ الثوب ونحو ذلك..
وقد روينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي عن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال:
أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل وإن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته قال الترمذي حديث حسن صحيح وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمة وريحة لكثرة نتنها وروينا في سنن أبي داود عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله لما عرج بي إلى السماء مرت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم وروي عن جابر رضي الله عنه عن النبي أنه قال إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا ثم قال رسول الله إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لم يغفر له حتى يغفر له صاحبها وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال من اغتاب المسلمين وأكل لحومهم بغير حق وسعى بهم ألى السلطان جيء به يوم القيامة مزرقة عيناه ينادي بالويل والثبور ويعرف أهله ولا يعرفونه وقال معاوية بن قرة أفضل الناس عند الله أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة وقال الأحنف في خصلتان لا أغتاب جليسي إذا غاب عني ولا أدخل في أمر قوم لا يدخلونني فيه وقيل للربيع بن خيثم ما نراك تعيب أحدا فقال لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس وأنشد
( لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي من نفسي عن الناس شاغل )
وقال كثير عزة
( وسعى إلى بعيب عزة نسوة ... جعل الإله خدودهن نعالها )
\
\
من كتاب المستطرف للأبشيهي
/
،
اعلم أن الغيبة من أقبح القبائح وأكثرها انتشار في الناس حتى لا يسلم منها إلا القليل من الناس وهى ذكرك الانسان بما يكره ولو بما فيه سواء كان في دينه أو بدنه أو نفسه أو خلقه أو ماله أو ولده أو والده أو زوجته أو خادمه أو عمامته أو ثوبه أو مشيته أو حركته أو بشاشته أو خلاعته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته بلفظك أو بكتابك أو رمزت إليه بعينك او يدك أو رأسك أو نحو ذلك فاما الدين فكقولك سارق خائن ظالم متهاون بالصلاة متساهل في النجاسات ليس بارا بوالديه قليل الأدب لا يضع الزكاة مواضعها ولا يجتنب الغيبة وأما البدن فكقولك أعمى أو أعرج أو أعمش أو قصير أو طويل أو أسود أو أصفر وأما غيرهما فققولك فلان قليل الأدب متهاون بالناس لا يرى لأحد عليه حقا كثير النوم كثير الأكل وما أشبه ذلك أو كقولك فلان أبوه نجار أو إسكاف أو حداد أو حائك تريد تنقيصه بذلك أو فلان سيء الخلق متكبر مراء معجب عجول جبار ونحو ذلك أو فلان واسع الكم طويل الذيل وسخ الثوب ونحو ذلك..
وقد روينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي عن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال:
أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل وإن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته قال الترمذي حديث حسن صحيح وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمة وريحة لكثرة نتنها وروينا في سنن أبي داود عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله لما عرج بي إلى السماء مرت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم وروي عن جابر رضي الله عنه عن النبي أنه قال إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا ثم قال رسول الله إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لم يغفر له حتى يغفر له صاحبها وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال من اغتاب المسلمين وأكل لحومهم بغير حق وسعى بهم ألى السلطان جيء به يوم القيامة مزرقة عيناه ينادي بالويل والثبور ويعرف أهله ولا يعرفونه وقال معاوية بن قرة أفضل الناس عند الله أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة وقال الأحنف في خصلتان لا أغتاب جليسي إذا غاب عني ولا أدخل في أمر قوم لا يدخلونني فيه وقيل للربيع بن خيثم ما نراك تعيب أحدا فقال لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس وأنشد
( لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي من نفسي عن الناس شاغل )
وقال كثير عزة
( وسعى إلى بعيب عزة نسوة ... جعل الإله خدودهن نعالها )
\
\