BLACK
11-08-2006, 10:28 AM
بيت حانون – فراس برس – استشهد صباح اليوم ثمانية عشر مواطناً على الأقل فيما أصيب خمسة وثلاثون مواطناً بجراح جراح عشرة منهم في حال الخطر الشديد في مجزرة إسرائيلية وقصف إسرائيلي استهدف صباح اليوم عدد من منازل المواطنين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وحسب مراسلنا فإن عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى سقطوا خلال القصف الإسرائيلي الذي استهدف ستة منازل عرف من بينها منزل تعود ملكيته لعائلة العثامنة في شارع حمد وسط بلدة بيت حانون حيث ثم نقل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات شمال القطاع دون أن يحدد بعد العدد النهائي للجرحى والشهداء.
كما أوضح مراسلنا نقلاً عن شهود عيان فإن منزل العثامنة والمكون من أربعة طوابق ثم تدميره بشكل كامل حيث يعتقد أن يكون العدد الأكبر من الشهداء ينتمون إلى هذه العائلة. كما طال القصف الإسرائيلي خمسة منازل مجاورة ما أدى إلى تدميرها بشكل شبه كامل.
واستهدفت الآليات الإسرائيلية منازل المواطنين صباح اليوم في بلدة بيت حانون، فيما الآباء والأمهات يعدون أبنائهم للذهاب إلى مدراسهم ، والبعض الآخر يتناولون إفطارهم للذهاب إلى أعمالهم.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أعادت فجر أمس انتشارها من وسط بلدة بيت حانون وتمركزت على مداخل البلدة فيما تواصل القصف وإطلاق النار على المواطنين ومنازلهم حيث سقط تسعة شهداء .
ولا تزال قوات الاحتلال معززة بعدد من الآليات والجرافات تتمركز غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، وتجريف المئات من الدونمات الزراعية .
المقاومة تتوعد بالرد
من جهتها توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، بالرد المزلزل في عمق الكيان الإسرائيلي، وذلك رداً على المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون .
وزفت السرايا في بيان لها وصل شبكة فراس نسخة منه إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد، وللأمتين العربية والإسلامية، شهداء المجازر الدموية الصهيونية بحق أهالينا في بلدتي بيت حانون واليامون في جنين.. وأهدت لأرواحهم الطاهرة بشرى بدء عملية 'انتقام الحرائر'.
وأكدت السرايا مجدداً على تمسكها بخيار الدم والشهادة، وجددت العهد والقسم بأن لا تهون ولا تنكسر وستبقي رايات الجهاد مشروعة وعلى الاحتلال أن يجهز الأكفان السوداء لمغتصبيه، فالاستشهاديون قادمون. والرد لن يطول. فقد حان وقت العقاب. وحان وقت الانتقام في عمق الكيان بإذن الله.
وحسب مراسلنا فإن عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى سقطوا خلال القصف الإسرائيلي الذي استهدف ستة منازل عرف من بينها منزل تعود ملكيته لعائلة العثامنة في شارع حمد وسط بلدة بيت حانون حيث ثم نقل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات شمال القطاع دون أن يحدد بعد العدد النهائي للجرحى والشهداء.
كما أوضح مراسلنا نقلاً عن شهود عيان فإن منزل العثامنة والمكون من أربعة طوابق ثم تدميره بشكل كامل حيث يعتقد أن يكون العدد الأكبر من الشهداء ينتمون إلى هذه العائلة. كما طال القصف الإسرائيلي خمسة منازل مجاورة ما أدى إلى تدميرها بشكل شبه كامل.
واستهدفت الآليات الإسرائيلية منازل المواطنين صباح اليوم في بلدة بيت حانون، فيما الآباء والأمهات يعدون أبنائهم للذهاب إلى مدراسهم ، والبعض الآخر يتناولون إفطارهم للذهاب إلى أعمالهم.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أعادت فجر أمس انتشارها من وسط بلدة بيت حانون وتمركزت على مداخل البلدة فيما تواصل القصف وإطلاق النار على المواطنين ومنازلهم حيث سقط تسعة شهداء .
ولا تزال قوات الاحتلال معززة بعدد من الآليات والجرافات تتمركز غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، وتجريف المئات من الدونمات الزراعية .
المقاومة تتوعد بالرد
من جهتها توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، بالرد المزلزل في عمق الكيان الإسرائيلي، وذلك رداً على المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون .
وزفت السرايا في بيان لها وصل شبكة فراس نسخة منه إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد، وللأمتين العربية والإسلامية، شهداء المجازر الدموية الصهيونية بحق أهالينا في بلدتي بيت حانون واليامون في جنين.. وأهدت لأرواحهم الطاهرة بشرى بدء عملية 'انتقام الحرائر'.
وأكدت السرايا مجدداً على تمسكها بخيار الدم والشهادة، وجددت العهد والقسم بأن لا تهون ولا تنكسر وستبقي رايات الجهاد مشروعة وعلى الاحتلال أن يجهز الأكفان السوداء لمغتصبيه، فالاستشهاديون قادمون. والرد لن يطول. فقد حان وقت العقاب. وحان وقت الانتقام في عمق الكيان بإذن الله.