لمسة دفئ
11-21-2007, 10:08 PM
تعلمتُ كيف أصنعُ الحب
كيف أعلمهُ للناس
وأجعلهم يشعرون به
اُلهبهم بالكلمات ... تُحرقُ زفراتهم
تتعالى أنفاسهم ... ليصلوا لذروتهم
أُعلمهم الأبجدية للعاشقين
أستلُ منهم أحزانهم
أستمعُ لهم ... أشفي آهاتهم
أنكبُ عليهم بالتعازي .. وأقدمُ لهم قرابين الحب
أجدتُ كيف أصنع حكمة الحب وأُسيرُ الناس على منهاجها
- لا تُحب من تواجد بل أوجد من تُحب -
قد نعشق من نجده .... حيث يصعب عشق من نريده
علمتني الحياة أن أعشق العشق
سألتُ أستاذي عن الشفاء من العشق ... يوماً .. فقال لي :
يابني أعشق كثيراً .. وتألم كثيراً ...
فعلمتُ أن جروح المحبين لايشفيها إلا مزيداً من الحب
بدأت أتألم أكثر لأشفى من آلامي
نطقتُ وتهجيتُ أبجديات الألم
صنعتُ من الحب عقداً
ألبستهُ لكل مار جريح في رحلتي
لم أكلّ ولم أملّ أبدا
أبحرتُ في جبته الطاغية
وهكذا تعلمتُ صنع الحب
كيف أصنع من الحطام أسطورة خالدة
... ومن الرماد أغوى صورة شاردة
وكيف أُخلدُ إنساناً هرماً
كيف يحكي ويتغنى الناس بأقاصيص الخرافة
صنعتُ الحب من كوكبةً نورية
ورشقتُ من قنينة العشق عطوراً لمن أراد
تغنى به الكثير ... تألم منه الكثير ... وفرح به القليل
ولكن من كان قادر على عطاءه ؟
فتحت جلسة محكمة الحب ... و نصبت نفسي محامي الدفاع فأطلقت سراح الكثير
بنيت كنيسة الحب ... ووضعت العاشق – كاهن المعاني التي لايراها الناس
سيرت مركب الحب ... وسميت نفسي قبطاناً .. فتهت بين أضلع بوصلتي
حفرت قبر الحب ... وكنت التراب .. لكني أحترت من أضع أولاً
صنعت الحب لهم
وعجزت عن صنعه لنفسي
كان الأجدر بي أن أقدمه لنفسي أولاً
والآن أقفُ عاجزاً .. هرماً ... قلباً ضائعاً
لاغرس ... لاحصاد
.... الكل فض من حولي ....
من كانوا يملئون طاولتي برسائلهم وقصاصاتهم الخاطفة
قد أُستُهلكتُ ... ولم أعد ذو نفع
أصبحتُ عاجزاً عن العطاء
كلماتي جوفاء ... لايغلفها سواء العويل
مشاعري باردة ... ومستهلكة
أوراقي بيضاء ... لاتحمل معنى للحب
نبذتُ من تلك الكوكبة
لم يعد مذنبي يحمل ذاك الوهج المذهبُ للبصر
هوت كل نجومي غضبة .. ساخطة .. متمردة
فلم أعد قادراً على صنعه بعد اليوم
كم هي ثكلة ومرهقة تلك اللحظات
ليتني صنعتُ الحب لنفسي قبل أن ينفذ إنتاجه
أريدُ السير ... سأسيرُ في حدوده فقط
لاأرغبُ بتخطي مدينته
ولاالسفر بعيداً عن واقعي
لكن جرعة فقط
جرعة تسد رمقي ... وتكفيني
وكيف لي أن أرتوي من كأس فرغتهُ في فمي للجميع ... ونسيتُ فمي
خمر الحُب أسقنيها .... همّ قلبي فأغسليه
عيشة لاحُب فيها .... جدولٌ لاماء فيه
فهلا سقيتني جرعة من كأسك ... علني أثمل ؟؟؟
كيف أعلمهُ للناس
وأجعلهم يشعرون به
اُلهبهم بالكلمات ... تُحرقُ زفراتهم
تتعالى أنفاسهم ... ليصلوا لذروتهم
أُعلمهم الأبجدية للعاشقين
أستلُ منهم أحزانهم
أستمعُ لهم ... أشفي آهاتهم
أنكبُ عليهم بالتعازي .. وأقدمُ لهم قرابين الحب
أجدتُ كيف أصنع حكمة الحب وأُسيرُ الناس على منهاجها
- لا تُحب من تواجد بل أوجد من تُحب -
قد نعشق من نجده .... حيث يصعب عشق من نريده
علمتني الحياة أن أعشق العشق
سألتُ أستاذي عن الشفاء من العشق ... يوماً .. فقال لي :
يابني أعشق كثيراً .. وتألم كثيراً ...
فعلمتُ أن جروح المحبين لايشفيها إلا مزيداً من الحب
بدأت أتألم أكثر لأشفى من آلامي
نطقتُ وتهجيتُ أبجديات الألم
صنعتُ من الحب عقداً
ألبستهُ لكل مار جريح في رحلتي
لم أكلّ ولم أملّ أبدا
أبحرتُ في جبته الطاغية
وهكذا تعلمتُ صنع الحب
كيف أصنع من الحطام أسطورة خالدة
... ومن الرماد أغوى صورة شاردة
وكيف أُخلدُ إنساناً هرماً
كيف يحكي ويتغنى الناس بأقاصيص الخرافة
صنعتُ الحب من كوكبةً نورية
ورشقتُ من قنينة العشق عطوراً لمن أراد
تغنى به الكثير ... تألم منه الكثير ... وفرح به القليل
ولكن من كان قادر على عطاءه ؟
فتحت جلسة محكمة الحب ... و نصبت نفسي محامي الدفاع فأطلقت سراح الكثير
بنيت كنيسة الحب ... ووضعت العاشق – كاهن المعاني التي لايراها الناس
سيرت مركب الحب ... وسميت نفسي قبطاناً .. فتهت بين أضلع بوصلتي
حفرت قبر الحب ... وكنت التراب .. لكني أحترت من أضع أولاً
صنعت الحب لهم
وعجزت عن صنعه لنفسي
كان الأجدر بي أن أقدمه لنفسي أولاً
والآن أقفُ عاجزاً .. هرماً ... قلباً ضائعاً
لاغرس ... لاحصاد
.... الكل فض من حولي ....
من كانوا يملئون طاولتي برسائلهم وقصاصاتهم الخاطفة
قد أُستُهلكتُ ... ولم أعد ذو نفع
أصبحتُ عاجزاً عن العطاء
كلماتي جوفاء ... لايغلفها سواء العويل
مشاعري باردة ... ومستهلكة
أوراقي بيضاء ... لاتحمل معنى للحب
نبذتُ من تلك الكوكبة
لم يعد مذنبي يحمل ذاك الوهج المذهبُ للبصر
هوت كل نجومي غضبة .. ساخطة .. متمردة
فلم أعد قادراً على صنعه بعد اليوم
كم هي ثكلة ومرهقة تلك اللحظات
ليتني صنعتُ الحب لنفسي قبل أن ينفذ إنتاجه
أريدُ السير ... سأسيرُ في حدوده فقط
لاأرغبُ بتخطي مدينته
ولاالسفر بعيداً عن واقعي
لكن جرعة فقط
جرعة تسد رمقي ... وتكفيني
وكيف لي أن أرتوي من كأس فرغتهُ في فمي للجميع ... ونسيتُ فمي
خمر الحُب أسقنيها .... همّ قلبي فأغسليه
عيشة لاحُب فيها .... جدولٌ لاماء فيه
فهلا سقيتني جرعة من كأسك ... علني أثمل ؟؟؟